كنا نقول سابقا ان البيانات التي تصدرها الجامعة او الدول العربية لا تساوي الحبر الذي كتبت به. اخيرا استمعوا لنا واصبحوا يصدرون بياناتهم عبر التويتر والفيسبوك وبالتالي نتجنب خسارة الورق والحبر الذي ستكتب به.مجرد بيانات
أصبحت مؤخرا تنشر على شكل منشورات في الصفحات الرسمية على مواقع التواصل
الله المستعان


