ما يجب أن يقال :
الخط الأمامي للمعركة هو تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية بعيدا عن اي حسابات سياسية أو ضغط داخلي او خارجي،
في هذا العالم المتوحش لن يرحمك أحد إذا كنت ذليلا خانعا ، قارنوا فقط بين سياسات العرب و السياسات الايرانية ، كم من مرة تم تهديد إيران ، كم مرة قيل لنا أن النظام سيتم تغييره ، كم مرة تم الاعداد للحرب و على المكشوف ..لكن لم يحدث اي شيء ولن يحدث وبقيت ايران تجابه هؤلاء ..
قارنوها بالسياسة بالدول العربية التي تعتمد مقولة : إذا تم صفعك على خدك الأيمن فأستدر لتنال صفعة أخرى على خدك الأيسر دون حتى أن يطلب منك " .. رغم أنها تمثل كل الدول السنية و لها من الامكانات أضعافا من إيران ، لكنه الوهن و الجبن و الحرص على الإرث الملكي أكثر من الحرص على أي مقدس آخر.
اليوم وزير الخارجية التركي قالها بصراحة : " من الآن فصاعدا يجب أن نسمي المستوطنين باللصوص " خطاب جريء جدا و مفاجيء ، ربما أتى يعد لقاءه بوزير الخارجية الامريكية الذي أعلنها صراحة : أنا هنا كيهودي و ليس كوزير خارجية الولايات المتحدة ".
هذا العالم يجب أن يواجه بحزم و بشجاعة مهما كانت التكاليف و الحفاظ على القشة التي تواري السوءة لم يعد ممكنا لانهم لن يتركوها ، بل سيساومونك عليها ،
الآن يجب تسمية الأمور بمسمياتها : الارهاب الصهيوني ، إسرائيل الارهابية ، المستوطنون اللصوص ، حثالة الأمم (كما قال قائد الأمة أبو عبيدة) ، ولاسبيل لنا غير هذا السبيل ،
لأنه بسكوتنا لسنوات طويلة أصبح يوم الشواذ يسمى يوم الفخر .
نكون أو لا نكون .. و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون .