جاء بلينكن سلفا فكان بعنوان الخيارات السياسيه الامريكيه والان جاء دور قائد القياده الوسطى فى حلول زيارة بايدن واجتماعه مع قادة الاردن ومصر على خيار المشاركة الامريكيه الاوسع على الابواب اذا لم تقبلوا باقتراحات بايدن للاسف اميركا جاءت لفرض شروطهاما دلالات وصول القائد القيادة الوسطى في الجيش الشيطان الاكبر أمريكا لفلسطين المحتلة ؟؟؟


