بص يافندم ،،الله عز وجل كرم بني إسرائيل وجعل فيهم اغلبيه الأنبياء وانقذهم من فرعون وأحدث لهم المعجزات على يد موسى ويوشع ومن أتى بعدهم ولكنهم كانو يقابلون ذلك بالكفر وعبادة العجل فلما تاب الله عليهم عبدو بعدها اله عشتار ،،انا بتكلم حضرتك عن بني إسرائيل الذين خرجو من مصر يعني رأو معجزات الله عز وجل من فلق البحر الأحمر...الخ ومع ذلك عبدو العجل عندما صعد موسى عليه السلام إلى جبل حوريب ليكلمه الله ويعطيه الوصايا والالواح ...ثم تذمرو من عدم تنوع الاكل أثناء خروجهم من مصر لارض الميعاد فانزل الله عليهم المن والسلوى ،،وبعد أن أمرهم موسى بقتال جماعه عصوا رسولهم وقالو اذهب انت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون ،بعدها عاقبهم الله بالتيه أربعين عاما ،، غير انهم قتلة الأنبياء، ،،يقول عزوجل عن تعاملهم مع انبيائهم ،، ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ،،الخلاصه ان الله غضب عليهم وشتتهم في اصقاع الأرض فلم تقم لهم قائمه خاصة مع وفاة أنبياء الله داود وسليمان عليهم السلام الذين هم اخر ملوك الدوله الموحده ثم أتى رحبعام بن سليمان وانقسمت الدوله إلى دولتين او مملكتين ثم سيطر الرومان على فلسطين وأتى قبله السبي البابلي فاصبحو مشتتين حتى أعلن بلفور وعده الشهير سنة ١٩١٩م.ماذا يقول العهد القديم عن ارض الميعاد؟
ده باختصار حال اليهود مع ارض الميعاد وان كان الله قد فضلهم على أهل زمانهم إذ قال
﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ ولكنهم لم يوفو بعهد الله وحرفو التوراه وكذبو انبيائهم لذا غضب الله عليهم وعندما بعث خاتم الأنبياء والمرسلين أمرهم الله باتباع الإسلام ولكنهم كذبوا رسولنا الكريم وحاربوه صلى الله عليه وسلم .
يعني لاشي اسمه ارض الميعاد الان .
وان شاءالله اكون افدت حضرتك



