اسرائيل تهديدها الكياني اصبح وجودي
اما ان تستعيد هيبتها وتفرض ردعها لسنوات طويلة لينعم قطعان مستوطنيها بالامان
والا فايامها معدودة بعد ان انكشفت عورتها
لذا فاعتقد انها ستتدخل بريا لكن سيصاحبها سرا قوات امريكية خاصة وقوات خاصة اخرى من دول النيتو بدعوى انهم متطوعين يهود جاءوا ليدعموا سوسو وجمعهم هذا بغرض القضاء على المقاومة نهائيا
وستكون تلك المعركة هي ام المعارك
فاما ان تتمكن اسرائيل بمساعدة الامريكيين ومن معهم والذين سيكونون في صدارة المعركة لجبن اليهود ويتمكنوا من دحر المقاومة وهزيمتها ويقضون على المقاومة في فلسطين الحبيبة لا قدر الله
واما ان تصمد المقاومة وينزل الله تعالى سكينته ونصره عليهم ويهيىء لهم الاسباب وضع تحت كلمة الاسباب هذه مائة خط
ومعركة غزة ستختلف للامريكان عن اي معركة خاضوها من قبل
فهي غابة اسمنتية شديدة الكثافة كل شبر بها يحتوي على نفق وكمين وانتحاري وفخ
من يملك التكنولوجيا هو من سينتصر لكن في حروب الالتحام والشوارع والازقة فوقتها سينتصر صاحب العزيمة والصبر للنهاية واصعب شىء ان تقاتل من يسعى للموت لا الى النجاة
وبالاساس ما جرى على الصهاينة من سنة التغيير هو ما اصاب الامريكان والبريطانيين واوروبا
لعنة الترف فهل البريطانيين الذي احتلوا مصر ب8 الاف جندي فقط وغزوا الهند باقل من 20 الف جندي هم نفس البريطانيين اليوم
بالطبع لا فالترف هو اكبر نقمة تؤدي لتدمير الجنود وتقتل فيهم روح العزيمة
فالجندي اصبح همه ان ينتهي من مهمته ويذهب للقاء صديقاته وياكل ويشرب ويسافر ويحضر الحفلات فكيف تريد منه ان يضحي بملذاته ويموت من اجل قضية او وطن بالطبع محال ولن تجد روح التضحية لديهم الا في افلام هوليود فقط
ولذلك فامبرطورية الغرب الى زوال بسبب تضييع انسابهم وقتل ابنائهم بالترف والملذات
وابن خلدون رحمه الله فسر ذلك بطريقة عبقرية في الدورة الخلدونية فقال
الايام الصعبة تصنع رجال اشداء
الرجال الاشداء يصنعون دولة قوية
الدولة القوية تصنع رجال ضعفاء
الرجالي الضعفاء يصنعون ايام صعبه .... وهكذا دواليك
وهو نفس ما جرى الان فهل لو كان رجال فلسطين اليوم موجودين ايام النكبة كانت عصابات الهاجاناه والتي هي جيش الاحتلال الإسرائيلي الان لتتمكن من طرد وقتل الفلسطينيين واخذ ارضهم والله العظيم المقاومة كانت اغتصبتهم
الخلاصة هذه المعركة هي من ستحدد مصير الكيان النجس ومصير فلسطين ومصير المنطقة كلها
ولياخذن اجيال اليوم الثار لاجدادهم مما فعلوه بهم ولنرى العجب العجاب باذن الله
والامر اولا واخرا لله تعالى فلا مرد لامره ولا معقب لحكمه
ووالله عندي شعور غريب يملأ صدري لا اعرف مصدره اننا سنصلي قريبا في المسجد الاقصى باذن الله
اما ان تستعيد هيبتها وتفرض ردعها لسنوات طويلة لينعم قطعان مستوطنيها بالامان
والا فايامها معدودة بعد ان انكشفت عورتها
لذا فاعتقد انها ستتدخل بريا لكن سيصاحبها سرا قوات امريكية خاصة وقوات خاصة اخرى من دول النيتو بدعوى انهم متطوعين يهود جاءوا ليدعموا سوسو وجمعهم هذا بغرض القضاء على المقاومة نهائيا
وستكون تلك المعركة هي ام المعارك
فاما ان تتمكن اسرائيل بمساعدة الامريكيين ومن معهم والذين سيكونون في صدارة المعركة لجبن اليهود ويتمكنوا من دحر المقاومة وهزيمتها ويقضون على المقاومة في فلسطين الحبيبة لا قدر الله
واما ان تصمد المقاومة وينزل الله تعالى سكينته ونصره عليهم ويهيىء لهم الاسباب وضع تحت كلمة الاسباب هذه مائة خط
ومعركة غزة ستختلف للامريكان عن اي معركة خاضوها من قبل
فهي غابة اسمنتية شديدة الكثافة كل شبر بها يحتوي على نفق وكمين وانتحاري وفخ
من يملك التكنولوجيا هو من سينتصر لكن في حروب الالتحام والشوارع والازقة فوقتها سينتصر صاحب العزيمة والصبر للنهاية واصعب شىء ان تقاتل من يسعى للموت لا الى النجاة
وبالاساس ما جرى على الصهاينة من سنة التغيير هو ما اصاب الامريكان والبريطانيين واوروبا
لعنة الترف فهل البريطانيين الذي احتلوا مصر ب8 الاف جندي فقط وغزوا الهند باقل من 20 الف جندي هم نفس البريطانيين اليوم
بالطبع لا فالترف هو اكبر نقمة تؤدي لتدمير الجنود وتقتل فيهم روح العزيمة
فالجندي اصبح همه ان ينتهي من مهمته ويذهب للقاء صديقاته وياكل ويشرب ويسافر ويحضر الحفلات فكيف تريد منه ان يضحي بملذاته ويموت من اجل قضية او وطن بالطبع محال ولن تجد روح التضحية لديهم الا في افلام هوليود فقط
ولذلك فامبرطورية الغرب الى زوال بسبب تضييع انسابهم وقتل ابنائهم بالترف والملذات
وابن خلدون رحمه الله فسر ذلك بطريقة عبقرية في الدورة الخلدونية فقال
الايام الصعبة تصنع رجال اشداء
الرجال الاشداء يصنعون دولة قوية
الدولة القوية تصنع رجال ضعفاء
الرجالي الضعفاء يصنعون ايام صعبه .... وهكذا دواليك
وهو نفس ما جرى الان فهل لو كان رجال فلسطين اليوم موجودين ايام النكبة كانت عصابات الهاجاناه والتي هي جيش الاحتلال الإسرائيلي الان لتتمكن من طرد وقتل الفلسطينيين واخذ ارضهم والله العظيم المقاومة كانت اغتصبتهم
الخلاصة هذه المعركة هي من ستحدد مصير الكيان النجس ومصير فلسطين ومصير المنطقة كلها
ولياخذن اجيال اليوم الثار لاجدادهم مما فعلوه بهم ولنرى العجب العجاب باذن الله
والامر اولا واخرا لله تعالى فلا مرد لامره ولا معقب لحكمه
ووالله عندي شعور غريب يملأ صدري لا اعرف مصدره اننا سنصلي قريبا في المسجد الاقصى باذن الله




