حمام السلام و الفراشات تحومكما يقول المثل ذهبت السكرة وأتت الفكره
الفلسطينين قتلو ٢٠٠٠ اسرائيلي
الاسرائيلي سيقتلون ٢٠ الف فلسطيني لا سمح الله
ولكن كالعاده إسرائيل ستقش الطاوله
اذكر في ١٩٤٧ عرض علة الفلسطينين حل دولتين وكانت الدوله الفلسطينين الأكبر وإسرائيل أصغر ورفض العرب وانهزموا
وفي حرب تشرين على سوريا كادت تخسر اكثر من الجولان
واسرائيل صالحت مصر القويه
الان والواضح لن يكون هناك غزه فلسطينيه وهذه العمليه كما توقعت اراده مدفوعه من إيران وحزب الله والان تركوا الفلسطينين لتدمير غزه ( والله اشك ان إيران وحزب الله عملاء او أغبياء)
بعد اليوم إسرائيل لن ترضى الا ان تعود غزه بدون حماس وان تعود ارض مصريه كما كانت وتحت اداره مصريه
ونفس الشي للضفه الغربيه وتترك لمصر والاردن إدارتها و منع المظاهر المسلحه
ورايي هذا أفضل حل
ليعيش الجميع بسلام هناك الكثير من الأرض و الأقصى سيوضع تحت اداره أردنيه وسيزوره الجميع متى شاؤوا
متى سنغهم نحن العرب ( كمت فهم الامارتيون والسعوديين ) ان القوه في التنميه والاقتصاد وعندما تصبح من الاقوى ستفرض كل شي تريده ولكن الآن
سيعلق الجميع بدائرة عنف غير قابله للنهايه
اجعلوا غزه كسنغافوره و تايوان ولن يستطيع احد الاقتراب منها
ولكن اليوم كل قتيل اسرائيلي سيقول العشرات من العرب و إسرائيل ستعيد بناء كل شي
والفلسطينين سيغرقون تحت سيطره حماس بالفقر والجهل وتدمير المنازل بحجج المقاومه و خلافه احيانا
كلنا نعلم ان الحق مع الفلسطينين ولكن الحق لينتصر يجب أن تكون ندا للعدو و دائما ينتصر الاقوى وليس من معه حق
العرب يجب أن يفكروا بالعقل و الحكمه ويبدأ بنشر الديمقراطية و التعليم و النمو ( والديمقراطيه اهم شئ لانه كما حدث الان في غزه حاكم لا تستطيع محاسبته يقوم بعمليه بطوله ليرفع من اسهمه واسهم مشغلين محور المقاومه ولكن سيدمر البلد )
الكثير سيهاجمني ولكن هذا رأيي و التاريخ يشهد راجعوا تاريخ الفلسطينين بعد كل عمليه مثل هذه يخسر الفلسطينين المزيد من أراضيهم.


