* كسرت (نفسياً) حاجز عجزها عن خوض حرب طويلة
* لأول مرة نجحت في تحفيز تجنيد المتدينين الحريديم في الجيش - و هو شرخ تاريخي لم يقترب منه احد منذ بن غوريون
* أصبحت أكثر حصانة ضد خسائرها البشرية :إذ كانت تبحث دوماً عن هدنة بمجرد وصول عدد قتلاها العشرات - وبعد الطوفان أصبحت قادرة على احتمال خسارة بالآلاف دون ضغوط شعبية على القيادة لإيقاف الحرب
* أنجزت لأول مرة منذ خمسين عاماً تهجيراً واسع النطاق للفلسطينيين ( تهجير ٢ مليون داخل غزة وهو مرشح ليتحول لتهجير بطيء خارج غزة مع استمرار تضييق الحياة على السكان) - و هو الحلم المجمّد والذي كان يحتاج فقط ذريعة مثل ١١ سبتمبر لتفعيله.. فأهداهم السنوار ٧ أكتوبر
* كسرت كل انجازات ومكتسبات الحركة الاسيرة الفلسطينية على مدى نصف قرن وأحالت حياة الاسرى الى جحيم غير مسبوق وما تسرب من قصص الجحيم الذي يرونه ليس إلا القليل
الاحتلال برع دوماً في تحويل أزماته إلى فرص





















