قناصة القسامواصطياد الأهداف
أعلن الجيش الاسرائيلي مساء أمس مقتل الرقيب بن أفيشاي من سرية الاتصالات وتكنولجيا المعلومات في لواء المظليين في معركة شمالي قطاع غزة، وقد أعلن القسام في صباح ذات اليوم عن قنص جندي صهيوني شرق مدينة جباليا، فما الذي يجعل هذا الجندي هدفا بذاته؟
يعتبر جنود سلاح الإشارة والاتصالات من أهم الجنود في ساحة المعركة، حيث توكل إليهم مهمة الاتصال والوصل بين القوات العاملة في الميدان وخارجه، وقد ظهر في فيديو القسام قنص جندي الإشارة من بين جنديين آخرين.
في حوادث سابقة، قام القسام بقنص ضباط رفيعي المستوى من بين مجموعة من الجنود، معتمدين في الاختيار على رتبهم العسكرية، أو أهميتهم الميدانية، كما هو الحال مع عملية القنص التي حدثت في بيت حانون والتي قتل ضابط برتبة رائد في الكتيبة الصحرواية الخاصة، وكذلك التي تمت في تل الهوى وأعلن فيها عن مقتل ضابط في وحدة "شلداغ" الخاصة في قطاع غزة برتبة رائد، وهو المسئول عن عملية مستشفى الشفاء، كما قام القسام بقنص العميد يوغيف بار شيشت، نائب مراقب المنظومة الدفاعية الإسرائيلية في غزة، في عملية قنص بحي الزيتون، وهو أعلى رتبة عسكرية تصاب من الجيش خلال المعركة البرية في غزة.
تمييز قناصة المقاومة لجنود العدو في ساحة المعركة، واختيار فريستهم بعناية ودقة من بينهم، إنما هو نتيجة تدريب طويل، وعلم غزير، تلقاه هؤلاء المقاتلون، يحفظ فيها القناص ومساعده الرتب العسكرية، والشارات الخاصة بوحدات الجيش، والعلامات الدالة على دور كل جندي.
تثبت المقاومة الفلسطينية في غزة كل يوم دقة متناهية، وبراعة فائقة، تغلب جيوشا نظامية، وتضرب العدو في مقتل، وهذا يعود لتوظيف مهني رائع لأسلحة ووحدات متخصصة كسلاح القنص في ميدان المعركة ضمن خطط وتدريبات مستدامة
محمد النجار
مشاهدة المرفق 686678
لاحظت ان الجيش الإسرائيلي المهزوم لايعلن عن قتلاه هذه الأيام الا من تم قنصه ويكون دائما يتقلد منصب رفيع بالجيش
في اعتقادي لانه يعلم أن عمليات القنص مصورة وتفضحهم اما الاشتباكات من الصعب تصوريها لذلك لايعلنون عن قتلاهم فيها
في اعتقادي لانه يعلم أن عمليات القنص مصورة وتفضحهم اما الاشتباكات من الصعب تصوريها لذلك لايعلنون عن قتلاهم فيها

