وجود قوة حليفة لإيران كالحوثي تستطيع تهديد الملاحة الدولية في باب المندب يجعل من إيران القوة الإقليمية الأولى من حيث الهيمنة إلى جانب تهديداتها هي لمضيق هرمز لما يحملاه المضيقين من أهمية للإقتصاد العالمي وحركة الملاحة الدولية
علاوة على أن تموضع كهذا لحلفاء إيران وفي نقاط حساسة لمصالح الغرب يعطيها أوراق قوة وضغط كبيرة في وجه أي قوة في هذا العالم
فعلى سبيل المثال استطاعت إيران أن تحاصر خصومها وأعدائها في المنطقة من إتجاهات عدة فالسعودية ودول الخليج بعض من أكبر وأهم منتجي النفط والغاز في العالم تحت مرمى أكثر من جبهة في اليمن والعراق وإيران التي تعد المركز لهذا التحالف ناهيك عن القواعد العسكرية الأجنبية والكيان أيضاً يواجه تهديد قوي من الشمال يمثله حزب الله وهناك جبهة سورية حساسة أكثر بالنسبة لإيران بسبب الخشية على النظام السوري الذي يعد إلى الآن ضعيف وتخشى من أن يتم إضعافه أكثر لما يمثله من نقطة إمتداد مركزية لنفوذها ووجودها في المنطقة ومن الجنوب الفصائل الفلسطينية
علاوة على أن تموضع كهذا لحلفاء إيران وفي نقاط حساسة لمصالح الغرب يعطيها أوراق قوة وضغط كبيرة في وجه أي قوة في هذا العالم
فعلى سبيل المثال استطاعت إيران أن تحاصر خصومها وأعدائها في المنطقة من إتجاهات عدة فالسعودية ودول الخليج بعض من أكبر وأهم منتجي النفط والغاز في العالم تحت مرمى أكثر من جبهة في اليمن والعراق وإيران التي تعد المركز لهذا التحالف ناهيك عن القواعد العسكرية الأجنبية والكيان أيضاً يواجه تهديد قوي من الشمال يمثله حزب الله وهناك جبهة سورية حساسة أكثر بالنسبة لإيران بسبب الخشية على النظام السوري الذي يعد إلى الآن ضعيف وتخشى من أن يتم إضعافه أكثر لما يمثله من نقطة إمتداد مركزية لنفوذها ووجودها في المنطقة ومن الجنوب الفصائل الفلسطينية
التعديل الأخير:

