يتضح أن المضاربون وشركات إعادة البيع في أمريكا، لا يعرفون شيء إسمه الموقعون على إتفاقية أبراهام، والخاضعون لإسرائيل وترامب، بل يعرفون بشكل جيد كيف يحلبون، ويستغلون بعض الدول، ويستغلون مباراياتهم في جني الأموال.
تعجبني سياسة الأمريكيين في هذه السياسة.

