السالفة كالتالي:
اتفاقية عام 1974م كانت مغمورة أو مطمورة أو غير معروفة وشبه غير معترف بها، والبعض من الكتَّاب يصفونها بأنها كانت اتفاقية سرية،
ولم يتم الكشف عنها علناً إلا في عام 1994م، يعني بعد مرور 20 سنة، عندما قامت السعودية في 9 سبتمبر 1993م بالتصديق عليها وإيداعها لدى الأمم المتحدة، وأما الإمارات لم تصدق عليها لدى الأمم المتحدة.
وبالتالي، من بعد عام 1993م ظهرت الاتفاقية للعلن، حيث بعد تصديق السعودية عليها لدى الأمم المتحدة أرسلت إلى جامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي نسخة من الاتفاقية مع جميع المراسلات الرسمية بين الملك فيصل بن عبدالعزيز والشيخ زايد آل نهيان (رحمهم الله)،
وكانت الإمارات منذ قيام دولة الاتحاد في عام 1971م تستخدم البطاقة الشخصية وفيها خريطة دولة الإمارات بالكامل مع خور العديد، وحتى بعد تصديق السعودية على الاتفاقية لدى الأمم المتحدة ظلت الإمارات تستخدم البطاقة الشخصية وفيها الخريطة بالكامل، حتى انفجرت مشكلة البطاقة الشخصية في عام 2009م، وعليه انسحبت الإمارات من الاتفاقية النقدية لمجلس التعاون الخليجي بعد اختيار الأخير العاصمة السعودية الرياض مقراً للبنك المركزي الإقليمي، وقالت الإمارات أن هذه الاتفاقية لم يجر اعتمادها من قبل المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات.