فاتح غرب إفريقيا

فيـصل 

لو أردت فهم الحاضر فادرس الماضي
صقور الدفاع
إنضم
7 ديسمبر 2009
المشاركات
6,484
التفاعل
16,800 1,489 0
الدولة
Saudi Arabia

لم ينزل عن ظهر خيله وأدخل 15 بلداً في الإسلام

قصة

“أبو بكر بن عمر اللمتوني” عاشق الشهادة


F4hdQQzWEAILL9t

sddefault.jpg

هل تعرف مَن هو القائد المسلم الذي كان سببا في دخول 15 دولة في دين الله أفواجًا؟

فاتح غرب إفريقيا والذي حين كان ينادي بالقتال كان يقوم معه 500 ألف فارس
!إنه أبو بكر بن عمر اللمتوني ..أمير دولة المرابطين بعد أخيه الأمير يحيى بن عمر اللمتوني.

%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A.jpg

كان رحمه الله من علماء المرابطين، وقد جُمعت له الزعامة الدينية والسياسية، وخلال سنتين من زعامته لجماعته المرابطين بعد الشيخ "عبد الله ياسين" يكون قد ظهر ما يُعرف بدويلة المرابطين، في شمال السنغال وجنوب موريتانيا، وهي بعدُ لا تكاد تُرى على الخريطة.

وأثناء توليه قيادة دعوة المرابطين حدثت فتنة بين بعض قبائل الأمازيغية في المنطقة الواقعة بين المغرب وموريتانيا فتوجه "أبو بكر بن عمر اللمتوني" بقسم من المرابطين ليحلَّ الخلاف، تاركًا زعامة المرابطين لابن عمِّه الأمير الزاهد يوسف بن تاشفين.


بعد أن استطاع أبو بكر بن عمر اللمتوني أن يحل الخلاف، توجه نحو غرب أفريقيا ليدعو أهل هذه المناطق إلى الإسلام.

ولقد وجد قبائل وثنية، لا تعبد الله بالكلية، وجدها تعبد الأشجار والأصنام وجد قبائل لم يصل الإسلام إليها أبدا، تأثر رحمه الله بذلك كثيراً حيث كان قد تعلم من الشيخ عبد الله بن ياسين أن يحمل همّ الدعوة إلى الله، وأن يحمل همّ هداية الناس أجمعين حتى إن لم يكونوا مسلمين، وأن يسعى إلى التغيير والإصلاح بنفسه..

فأقبل الشيخ" أبو بكر بن عمر اللمتوني" بالسبعة آلاف الذين معه يعلمونهم الإسلام ويعرفونهم دين الله، فأخذوا يتعلمون ويتعجبون كيف لم نسمع بهذا الدين من قبل! كيف كنا بعيدين عن هذا الدين الشامل المتكامل! حيث كانوا يعيشون في أدغال أفريقيا ويفعلون أشياء عجيبة، ويعبدون أصناما غريبة، ولا يعرفون لهم ربا ولا إلها.

وبصبر شديد ظل أبو بكر بن عمر اللمتوني يدعوهم إلى الإسلام، فدخل منهم جمع كثير وقاومه جمع آخرفي حروب طويلة.

ظل أبو بكر بن عمر يتوسع في دعوته وفي سنة:(468هجرية=1076ميلادية)وبعد خمس عشرة سنة من تركه جنوب موريتانيا وهو زعيم على دويلة المرابطين، يعود -رحمه الله.

ويرى ابن عمه "يوسفَ بن تاشفين" -رحمه الله- الذي كان قد تركه على شمال السنغال وجنوب موريتانيا فقط أميرًا على السنغال، وموريتانيا، والمغرب، والجزائر، وعلى جيش يصل إلى مائة ألف فارس يرفعون راية دولة اسمها دولة المرابطين الكبرى، ثم يرى أبو بكر بن عمر ابن عمه الأمير يوسف ابن تاشفين زاهدًا تقيًّا، عالمًا بدينه، عالماً بشؤون السياسة والزعامة.

قام الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني بعملٍ لم يحدث إلاَّ في تاريخ المسلمين فقط؛ ولا يحدث إلا نادرًا..

حيث قال ليوسف بن تاشفين: أنت أحقُّ بالحكم مني تستطيع أن تجمع الناس وتملك البلاد أمَّا أنا فقد ذقت حلاوة دخول الناس في الإسلام، فسأعود مرَّة أخرى إلى أدغال إفريقيا أدعو إلى الله هناك.

ظل الشيخ "أبو بكر بن عمر اللمتوني" يتوسع في دعوته في أدغال إفريقيا، ويتنقل من قبيلة إلى قبيلة، في غينيا بيساو، وسيراليون، وساحل العاج، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وغانا، وبنين، وتوجو، ونيجيريا، والكاميرون، وإفريقيا الوسطى، والجابون وغيرها.

%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B7%25D9%258A%25D9%2586.jpg

فكانت أكثر من "خمس عشرة دولة "إفريقية قد دخلها الإسلام على يدِ هذا المجاهد البطل الشيخ "أبو بكر بن عمر اللمتوني، حتى توسعت الدولة لتشمل آلاف الناس المحبين لدين الله يذودون عنه حتى حين كان ينادي بالقتال قام معه حوالي نصف مليون إنسان يذود عن حِمى الإسلام..

وبعد حياة طويلة متجرِّدة لله تعالى وفي إحدى فتوحاته يستشهد الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني في سنة(480هـ = 1087م).

المصدر :
دولة الإسلام في الأندلس لـ محمد عبد الله عنان
التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة لـ د. عبد الرحمن علي الحجي
نفح الطيب للمقري
 
موضوع جميل اخي ولكن كان يمكنك الاستعانة بمصادر اكثر تنوعا واكثر تفصيلا...
 

عاصمة المرابطين​

كما جاء في تمهيد المحقق لكتاب (وثائق المرابطين والموحدين): عمل أبو بكر بن عمر على تمهيد سُلطان المرابطين في سهل و كان يساعده في ذلك ابن عمه . و حوالي 461 هـ/1068-1069 م كان سلطان قد استقر في سهل وادي تنسيفت الفسيحة، وظهرت الضرورة لإنشاء عاصمة لهم في وسط هذا السهل...فاستقر رأي أبي بكر بن عمر على أن ينشئ البلد بين الأغماتين، وهكذا ولدت مدينة ...
 

توليته لإبن عمه على أمر المغرب​

و كما جاء في الإستقصا: وكان قد استفحل أمره أيضا ، واستولى على أكثر بلاده. فلما سمع الأمير أبو بكر بن عمر بما آل إليه أمر وما منحه الله من النصر أقبل من الصحراء ليختبر أمره. ويقال أنه كان مضمرا لعزله وتولية غيره. فأحس يوسف بذلك فشاور زوجته زينب بنت اسحق .- وكان قد تزوجها بعد أبي بكر بن عمر- فقالت له :إن ابن عمك متورع عن سفك الدماء، فإذا لقيته فاترك ما كان يعهده منك من الأدب والتواضع معه وأظهر أثر الترفع والاستبداد حتى كأنك مساو له، ثم لاطفه مع ذلك بالهدايا من الأموال والخلع وسائر طرف واستكثر من ذلك، فإنه بأرض صحراء وكل ماجلب إليه من هنا فهو مستطرف لديه فلما قرب أبو بكر بن عمر من أعمال المغرب خرج إليه فلقيه على بعد، وسلم وهو راكب سلاما مختصرا. ولم ينزل له ولا تأدب معه الأدب المعتاد، فنظر أبو بكر إلى كثرة جيوشه فقال له :يا يوسف ما تصنع بهذه الجيوش ؟ قال : أستعين بها على من خالفني، فارتاب أبو بكر به ثم نظر إلى ألف بعير قد أقبلت موقرة فقال :ما هذه الإبل الموقرة؟ قال :أيها الأمير اني قد جئتك بكل ما معي من مال وأثاث وطعام وإدام لتستعين به على بلاد الصحراء، فازداد أبو بكر تعرفا من حاله وعلم أنه لا يتخلى له عن الأمر فقال له يابن عم : انزل أوصيك، فنزلا معا وجلسا فقال أبو بكر : اني قد وليتك هذا الأمر وإني مسؤول عنه فاتق الله في المسلمين واعتقني واعتق نفسك من النار ولا تضيع من أمور رعيتك شيئا فانك مسؤول عنه. والله يصلحك ويمدك ويوفقك للعمل الصالح والعدل في رعيتك وهو خليفتي عليك وعليهم، ثم ودعه وانصرف إلى الصحراء فأقام بها مواظبا على مجاهدا في كفار السودان
 
مشكورين عن الكشف عن هذه الحقبة المهمة من تاريخ المغرب العربق
 

لم ينزل عن ظهر خيله وأدخل 15 بلداً في الإسلام

قصة

“أبو بكر بن عمر اللمتوني” عاشق الشهادة


F4hdQQzWEAILL9t

sddefault.jpg

هل تعرف مَن هو القائد المسلم الذي كان سببا في دخول 15 دولة في دين الله أفواجًا؟

فاتح غرب إفريقيا والذي حين كان ينادي بالقتال كان يقوم معه 500 ألف فارس
!إنه أبو بكر بن عمر اللمتوني ..أمير دولة المرابطين بعد أخيه الأمير يحيى بن عمر اللمتوني.

%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A.jpg

كان رحمه الله من علماء المرابطين، وقد جُمعت له الزعامة الدينية والسياسية، وخلال سنتين من زعامته لجماعته المرابطين بعد الشيخ "عبد الله ياسين" يكون قد ظهر ما يُعرف بدويلة المرابطين، في شمال السنغال وجنوب موريتانيا، وهي بعدُ لا تكاد تُرى على الخريطة.

وأثناء توليه قيادة دعوة المرابطين حدثت فتنة بين بعض قبائل الأمازيغية في المنطقة الواقعة بين المغرب وموريتانيا فتوجه "أبو بكر بن عمر اللمتوني" بقسم من المرابطين ليحلَّ الخلاف، تاركًا زعامة المرابطين لابن عمِّه الأمير الزاهد يوسف بن تاشفين.


بعد أن استطاع أبو بكر بن عمر اللمتوني أن يحل الخلاف، توجه نحو غرب أفريقيا ليدعو أهل هذه المناطق إلى الإسلام.

ولقد وجد قبائل وثنية، لا تعبد الله بالكلية، وجدها تعبد الأشجار والأصنام وجد قبائل لم يصل الإسلام إليها أبدا، تأثر رحمه الله بذلك كثيراً حيث كان قد تعلم من الشيخ عبد الله بن ياسين أن يحمل همّ الدعوة إلى الله، وأن يحمل همّ هداية الناس أجمعين حتى إن لم يكونوا مسلمين، وأن يسعى إلى التغيير والإصلاح بنفسه..

فأقبل الشيخ" أبو بكر بن عمر اللمتوني" بالسبعة آلاف الذين معه يعلمونهم الإسلام ويعرفونهم دين الله، فأخذوا يتعلمون ويتعجبون كيف لم نسمع بهذا الدين من قبل! كيف كنا بعيدين عن هذا الدين الشامل المتكامل! حيث كانوا يعيشون في أدغال أفريقيا ويفعلون أشياء عجيبة، ويعبدون أصناما غريبة، ولا يعرفون لهم ربا ولا إلها.

وبصبر شديد ظل أبو بكر بن عمر اللمتوني يدعوهم إلى الإسلام، فدخل منهم جمع كثير وقاومه جمع آخرفي حروب طويلة.

ظل أبو بكر بن عمر يتوسع في دعوته وفي سنة:(468هجرية=1076ميلادية)وبعد خمس عشرة سنة من تركه جنوب موريتانيا وهو زعيم على دويلة المرابطين، يعود -رحمه الله.

ويرى ابن عمه "يوسفَ بن تاشفين" -رحمه الله- الذي كان قد تركه على شمال السنغال وجنوب موريتانيا فقط أميرًا على السنغال، وموريتانيا، والمغرب، والجزائر، وعلى جيش يصل إلى مائة ألف فارس يرفعون راية دولة اسمها دولة المرابطين الكبرى، ثم يرى أبو بكر بن عمر ابن عمه الأمير يوسف ابن تاشفين زاهدًا تقيًّا، عالمًا بدينه، عالماً بشؤون السياسة والزعامة.

قام الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني بعملٍ لم يحدث إلاَّ في تاريخ المسلمين فقط؛ ولا يحدث إلا نادرًا..

حيث قال ليوسف بن تاشفين: أنت أحقُّ بالحكم مني تستطيع أن تجمع الناس وتملك البلاد أمَّا أنا فقد ذقت حلاوة دخول الناس في الإسلام، فسأعود مرَّة أخرى إلى أدغال إفريقيا أدعو إلى الله هناك.

ظل الشيخ "أبو بكر بن عمر اللمتوني" يتوسع في دعوته في أدغال إفريقيا، ويتنقل من قبيلة إلى قبيلة، في غينيا بيساو، وسيراليون، وساحل العاج، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وغانا، وبنين، وتوجو، ونيجيريا، والكاميرون، وإفريقيا الوسطى، والجابون وغيرها.

%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B7%25D9%258A%25D9%2586.jpg

فكانت أكثر من "خمس عشرة دولة "إفريقية قد دخلها الإسلام على يدِ هذا المجاهد البطل الشيخ "أبو بكر بن عمر اللمتوني، حتى توسعت الدولة لتشمل آلاف الناس المحبين لدين الله يذودون عنه حتى حين كان ينادي بالقتال قام معه حوالي نصف مليون إنسان يذود عن حِمى الإسلام..

وبعد حياة طويلة متجرِّدة لله تعالى وفي إحدى فتوحاته يستشهد الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني في سنة(480هـ = 1087م).


المصدر :
دولة الإسلام في الأندلس لـ محمد عبد الله عنان
التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة لـ د. عبد الرحمن علي الحجي
نفح الطيب للمقري
عبدالله بن ياسين هو المؤسس الفعلي للدولة المرابطية و ليس بعده تأسست الدولة المرابطية و بمساعدة وجاج بن زلو اللمطي و ابي عمران الفاسي و يحي بن ابراهيم , و الحقيقة ان عبد الله بن ياسين المولود في سوس هو المؤسس الفعلي للحركة المرابطية انطلقت من سوس الى الصحراء
مصادر ابن خلدون استادي حول اهم القبائل لمطة و كزولة ( جزولة ) و لمتونة المتواجدين اغلبهم في سوس و موطنهم سوس و جنوبه

(وأمّا كزولة [١] ) فبطونهم كثيرة، ومعظمهم بالسوس ويجاورون لمطة ويحاربونهم.

(وأمّا هسكورة) وهم لهذا العهد في عداد المصامدة وينسبون إلى دعوة الموحّدين، وهم أمم كثيرة وبطون واسعة ومواطنهم بجبالهم متّصلة من درن إلى تادلّا من جانب الشرق إلى درعة من جانب القبلة وكان دخول بعضهم في دعوة المهدي قبل فتح مراكش

إن صنهاجة ولمطة لا يعرف لهما أب وهذه الأمم الثلاث موطنون بالسوس وما يليه من بلاد الصحراء وجبال درن ( هي جبال الاطلس الكبير ) ملأوا بسائطه وجباله‏.‏ فأما لمطة فأكثرهم مجاورون الملثمين من صنهاجة ولهم شعوب كثيرة وأكثرهم ظواعن أهل وبر‏.‏ ومنهم بالسوس قبيلتا زكن ولخس صاروا في عداد ذوي حسان من معقل وبقايا لمطة بالصحراء مع الملثمين ومعظمهم قبيلة بين تلمسان وإفريقية وكان منهم الفقيه واكاك بن زيزي صاحب أبي عمران الفاسي وكان نزل سجلماسة‏ ( هنا غالبا يقصدون للزيريون الذين توجهو لتونس و اسسوا دولتهم هناك و ينتسبون ربما للمطة و كان موطنهم هو سجلماسة ينتسبون الى مناد بني منكوش الصنهاجي صاحب قلعة المنادية)

سوف اضع خريطة تواجد اهم ثلاث قبائل في الدولة المرابطية و انتشارهم حسب الحدود الموروثة عن الاستعمار و معاقلهم , فكما ترى انتشار مسوفة على اراضي الازواد التي اسستها الملكة المغربية الامازيغية تينهنان في القرن الخامس و ذكرها ابن خلدون بانها ملكة الملثمين اصولها من تافيلالت و الصحراء الشرقية في عهد السلطنة الشريفة

Fy_uxZoXoAEDMc0.jpeg
 
موضوع جميل اخي ولكن كان يمكنك الاستعانة بمصادر اكثر تنوعا واكثر تفصيلا...
اشكرك على مرورك الكريم
لكن انت تعلم انا امه في وقتنا الحاضر لاتقراء لذا المختصر افضل حتى لايهرب القاريء والمجال مفتوح للجميع للاضافة بالتفصيل
 


معلومة لا بد من ذكرها⬆️

المؤرخ الذي يذكره الاخ الموريتاني مشكوك اصلا في وجوده والعديد من المصادر تقول انه شخصية خيالية اخترعها ابن النديم...اقصد شخصية عبيد بن شرية الجرهمي ...
اما قبائل صنهاحة فلا احد يشكك في فصلها وتاريخها المجيد...
 
اشكرك على مرورك الكريم
لكن انت تعلم انا امه في وقتنا الحاضر لاتقراء لذا المختصر افضل حتى لايهرب القاريء والمجال مفتوح للجميع للاضافة بالتفصيل
الله يرحم ولديك وادام الله المعروف...
 


معلومة لا بد من ذكرها⬆️

مع احترامي للاخوان العرب فالمرواني هذه الايام نسب كل شيء للعرب حتى الزليج الذي يعرف بالفن الفاسي هههههه
صنهاجة ينتسبون لبرنس ابن مازيغ و ليس العرب و هو زار المغرب و عرف عن الثرات و التاريخ الخاص بالمغرب الدي لا يتواجد في المشرق نهائيا , صنهاجة لهم تاريخ كبير في التأثير على العمارة المغربية , فالعمارة المغربية تقوم على الموحدين و المرابطين المساجد من ناحية الصومعة و المرينيين من ناحية الفسيفساء و النقش على الجبس و الخشي
 
شكرا على الموضوع اخي الكريم المهم ان يعرف المسلم تاريخ اخوه المسلم 🌹
 
مع احترامي للاخوان العرب فالمرواني هذه الايام نسب كل شيء للعرب حتى الزليج الذي يعرف بالفن الفاسي هههههه
صنهاجة ينتسبون لبرنس ابن مازيغ و ليس العرب و هو زار المغرب و عرف عن الثرات و التاريخ الخاص بالمغرب الدي لا يتواجد في المشرق نهائيا , صنهاجة لهم تاريخ كبير في التأثير على العمارة المغربية , فالعمارة المغربية تقوم على الموحدين و المرابطين المساجد من ناحية الصومعة و المرينيين من ناحية الفسيفساء و النقش على الجبس و الخشي
معلومات المرواني من الكتب المنتشرة بالاضافة للمرشدين السياحيين هناك .

فالحق على اهل البلد لايضاح الحقائق للعامة حتى لايضيع تاريخهم وارثهم ويندثر ❤️
 
كلما صَلَّى رجل صلاة في النيجر أو في مالي أو في نيجيريا أو في غانا، وكلما فعل أحد منهم من الخير شيئًا أُضيف إلى حسنات الشيخ أبو بكر بن عمر اللمتوني ومَنْ معه رحمهم الله
ولا ننسى من تبعهم من المسلمين للدعوه الاسلامية في وقتنا الحاضر
 
عودة
أعلى