الاخوة المشارقة متفاجئون من حقائق الامير عبد القادر ,
اختصار خفيف لتفهمو القصة ...
الامير عبد القادر بدأت قصته عندما بايع الغرب الجزائري سلطان المغرب ابان الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830 ,
نص البيعة
على اثرها سلطان المغرب سيعين عبد القادر أميرا يمثل سلطته بالغرب الجزائري و بحماية من الجيش السلطاني المغربي , و ذلك ما حصل حيث أسس عبد القادر فرقة عسكرية خيالة , على نفقة الجيش السلطاني تسليحها و عتادها , كانت تهاجم الجيش الفرنسي في الايالة " الايالة تعني الامبراطورية و هي المناطق التي كانت تحت سلطة العثمانيين و هي 3 تقسيمات بايلك الشرق و بايلك الطيطري و بايلك الغرب و الجزائر العاصمة هي مركز الحكم و هي التي سلمها العثمانيين للفرنسيين في بداية الاحتلال " , لكن بايلك الغرب الجزائري لم تكن سلطة العثمانيين قوية فيها و كانت تلك الاراضي تارة تثور و تارثة تبايع سلاطين المغرب و كان ارتباط سكانها قوي بالمغرب دائما , من هنا بدأت القصة ...
الأمير عبد القادر كان يهاجم الفرنسيين و يفر للمغرب على حدود تلمسان و يتحصن في مدينة مغنية التي كانت تتبع للمغرب حينها , و حين طفح كيل الفرنسيين قررو ان يخوضو حربا ضد المغرب " ذلك المغرب القوي الذي اسقط الامبراطورية البرتغالية و هزمها شر هزيمة في معركة وادي المخازن و قتل ملكها حسب تصور الفرنسيين " , سنة 1844 السلطان عبد الرحمن ابن هشام سيرسل جيشا كبيرا جدا على رأسه ابنه لمنطقة ايسلي قرب مدينة مغنية التي كان يهرب اليها عبد القادر كل مرة ,
المفاجئة هي عندما قدم عبد القادر و دخل خيمة ابن السلطان حذره و قال له ان الفرنسيين خبثاء و هو يعرف كيف يقاتلهم , و طلب منه أن يجعله قائد الجيش السلطاني في المعركة , رفض ابن السلطان , فخرج عبد القادر و انسحب هو مجموعته , الى رأس تلة مطلة على ميدان المعركة و تفرج عليهم حتى انهزم الجيش السلطاني , و فر عبد القادر من المعركة . هنا بدأت القطيعة ...
بعدها الكل يعرف ما حصل اضطر المغرب ان يوقع اتفاقية لالة مغنية التي اقتطعت اراض من المغرب و اولها مدينة مغنية نفسها و كثير من التنازلات القاتلة , و كانت هذه الهزيمة الثقيلة هي السبب في احتلال المغرب بعدها سنة 1912 عبر فرض الحماية على امبراطورية الايالة الشريفة " اسم المملكة المغربية قبل الاحتلال "
و باقي قصة الامير كما هو معلوم منتشر في الكتب و المستندات الرسمية سواء بالارشيف الفرنسي او المغربي التي تشير لحياة عبد القادر و كيف أنه انقلب كل شئ نحو العكس تماما و تحول عبد القادر الى سلاح لاخضاع الغرب الجزائري تحت سلطة الفرنسيين ... هناك الكثير من الكتب و المصادر و هي جزائرية على فكرة تشرح هذا الكلام ....
هذا الاخ الصحفي الجزائري وليد كبير يشرح قصة الامير عبد القادر ....
اختصار خفيف لتفهمو القصة ...
الامير عبد القادر بدأت قصته عندما بايع الغرب الجزائري سلطان المغرب ابان الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830 ,
نص البيعة
على اثرها سلطان المغرب سيعين عبد القادر أميرا يمثل سلطته بالغرب الجزائري و بحماية من الجيش السلطاني المغربي , و ذلك ما حصل حيث أسس عبد القادر فرقة عسكرية خيالة , على نفقة الجيش السلطاني تسليحها و عتادها , كانت تهاجم الجيش الفرنسي في الايالة " الايالة تعني الامبراطورية و هي المناطق التي كانت تحت سلطة العثمانيين و هي 3 تقسيمات بايلك الشرق و بايلك الطيطري و بايلك الغرب و الجزائر العاصمة هي مركز الحكم و هي التي سلمها العثمانيين للفرنسيين في بداية الاحتلال " , لكن بايلك الغرب الجزائري لم تكن سلطة العثمانيين قوية فيها و كانت تلك الاراضي تارة تثور و تارثة تبايع سلاطين المغرب و كان ارتباط سكانها قوي بالمغرب دائما , من هنا بدأت القصة ...
الأمير عبد القادر كان يهاجم الفرنسيين و يفر للمغرب على حدود تلمسان و يتحصن في مدينة مغنية التي كانت تتبع للمغرب حينها , و حين طفح كيل الفرنسيين قررو ان يخوضو حربا ضد المغرب " ذلك المغرب القوي الذي اسقط الامبراطورية البرتغالية و هزمها شر هزيمة في معركة وادي المخازن و قتل ملكها حسب تصور الفرنسيين " , سنة 1844 السلطان عبد الرحمن ابن هشام سيرسل جيشا كبيرا جدا على رأسه ابنه لمنطقة ايسلي قرب مدينة مغنية التي كان يهرب اليها عبد القادر كل مرة ,
المفاجئة هي عندما قدم عبد القادر و دخل خيمة ابن السلطان حذره و قال له ان الفرنسيين خبثاء و هو يعرف كيف يقاتلهم , و طلب منه أن يجعله قائد الجيش السلطاني في المعركة , رفض ابن السلطان , فخرج عبد القادر و انسحب هو مجموعته , الى رأس تلة مطلة على ميدان المعركة و تفرج عليهم حتى انهزم الجيش السلطاني , و فر عبد القادر من المعركة . هنا بدأت القطيعة ...
بعدها الكل يعرف ما حصل اضطر المغرب ان يوقع اتفاقية لالة مغنية التي اقتطعت اراض من المغرب و اولها مدينة مغنية نفسها و كثير من التنازلات القاتلة , و كانت هذه الهزيمة الثقيلة هي السبب في احتلال المغرب بعدها سنة 1912 عبر فرض الحماية على امبراطورية الايالة الشريفة " اسم المملكة المغربية قبل الاحتلال "
و باقي قصة الامير كما هو معلوم منتشر في الكتب و المستندات الرسمية سواء بالارشيف الفرنسي او المغربي التي تشير لحياة عبد القادر و كيف أنه انقلب كل شئ نحو العكس تماما و تحول عبد القادر الى سلاح لاخضاع الغرب الجزائري تحت سلطة الفرنسيين ... هناك الكثير من الكتب و المصادر و هي جزائرية على فكرة تشرح هذا الكلام ....
هذا الاخ الصحفي الجزائري وليد كبير يشرح قصة الامير عبد القادر ....

