تصاعد الاحتجاجات واعمال الشغب في فرنسا بعد مقتل طفل على يد الشرطة

من يقوم بهاته الفوضى حثاااالة من البشر
لاديننا يأمر بذلك و لا اخلاقنا و لامبادئنا
اصلا الاسلام امر بقتل الفئة الباغية
فرنسا دولة حريات بامكانهم التظاهر بكل حرية
بامكانهم الاعتصام
بامكانهم الاضراب
لكن الحثالة لا يريدون الا الفوضى و التدمير
البارحة قمنا بمسيرة سلمية وكانت معنا والدة الشهيد ورغم هاد قمعتنا الشرطة بقنابال الغاز
 
السؤال الذي يجب أن تطرحه لماذا الجيل الرابع من المهاجرين تنتشر بينهم السرقة و المخذرات و.... الجواب هو عدم تكافوء الفرص، هو العنصرية المقيتة أنظر لخطاب إريك زمور و مارين لوبان لا مشروع لهم إلا محاربة المهاجرين و الإسلام، لماذا لا تحارب الإسلاموفوبيا بنفس القوة التي تحارب بها معادات السامية؟!! الفشل هو فشل الدولة الفرنسية و تصوير المهاجرين رعاع كما تقول هو خطاء كبير فهل زيدان و أبطال كثر في جميع الرياضات، و العدد الكبير من الأطباء و الجامعيين رعاع كما تقول؟!! الفشل فشل فرنسي و السبب هو العنصرية و عدم الإنفتاح على الآخر. و إن لم تقبل فرنسا جميع الجاليات المكونة للمجتمع الفرنسي فستذهب للهاوية...

qui sème le vent récolte la tempête

فرنسا تحصد فقط ما تزرع من عنصرية و حقد اتجاه ابناء المهاجرين.
 
هذه مشكلة فرنسية مع ابناءها من ابناء المهاجرين و من يوجد في الشارع هم مراهقين مغاربة و جزاىريين و تونسيين و سود و اتراك ايضا ،من يريد ان يقول انهم من أصول محددة فهو يفتي بالكذب ،مشكلة فرنسية داخلية تسبب فيها ماكرون بسياساته البوليسية القمعية و فشل أنظمة التعليم ،ماكرون من عليه ايجاد الحلول او الرحيل
ممتاز جدا تحية
 
الحين المتضاهرين كلهم من المهاجرين؟ وهل لفرنسا الحق بأبعادهم بعد الامساك بهم ؟
ليسوا مهاجرين هم فرنسي المولد و المنشأ أي الجيل الرابع أو الثالث من المهاجرين، يعني هم أحفاد المهاجرين الأوائل و لا يمكن نفيهم لأنهم أحيانا لا يملكون حتى جواز سفر بلد الأجداد...
 
التعديل الأخير:
يظلون ابناء مهاجرين وليسوا فرنسين بالأصل ,, وهل لأن اجدادهم حاربوا النازية مسموح لهم بأعمال الشغب والتخريب ؟
هذه الأفعال هي التي تزيد من كراهية الفرنسين والأوربيين لهم .
وبعدها يتباكون عنصرية وعنصرية .. من حق الأوربين ان يكونوا عنصريين ضد هؤلاء الهمج .
انت مخطى انت تتحذث عن كثلة بشرية تزيد عن عشرة مليون فرنسي لم يعد له مكان اخر ينتمون اليه إلا فرنسا ،مشكله فرنسا هي ذاتها مشكلة امريكا مع السود ،ايدي المخابرات الفرنسية هي من تؤجح الوضع لخدمة ماكرون و عصابته ،ماكرون ذاهب بالاستبداد في فرنسا و هو الان سعيد بالتخريب الذي يحذث ،وزير داخليته دارمانيان حول شرطة فرنسا لمليشيات فاشية ،ما أراه هو رد فعل انفعالي من ابناء الجاليات سيضر بهم مستقبلا اكثر مما سينفعهم و سيقصيهم اكثر من مواقع القرار الفرنسي و هذا ما يسعد اليمين المتطرف الفرنسي الذي يكره أن يرى العربى وزيرا و شرطيا و عمدة مدينة و استاذ جامعة ،يريدون العربي عامل مغلوب على امره يعيش في هوامش المدن بدون اي طموح .
 
الحين المتضاهرين كلهم من المهاجرين؟ وهل لفرنسا الحق بأبعادهم بعد الامساك بهم ؟
المهاجرين في فرنسا لا يتكلمون، لأنه لو كانت فقط مشكلة صغيرة يعني فقط مضاربة سوف يواجههم الترحيل القصري، بدون الرجوع للقضاء.

من يتظاهر هم فرنسيون المولد غالباً.
 
لفهم ما يحذث بواقعية هذه الصورة قد تكون مفتاح لفهم واقع فرنسا و مستقبلها ،فرنسا ستتحول بعد جيل من الان لفرنسا متعددة الاعراق مع غلبة للعرق العربي ،هذا ما يؤرق اليمين الفرنسي ،الاحلال الكبير ليست نظرية متطرفة هي حقيقة على فرنسا اما القبول بها أو الدخول في حرب تطهير عرقي داخلية ،مستقبل الجاليات العربية في فرنسا ملبد بالغيوم و لا نريد نكبة أندلسية اخرى في المستقبل القريب


IMG_20230628_031931_917.jpg
 
همجيه لاغير يستغلون مقتل الشاب من اجل النهب والسلب والتخريب ...

لو كانوا صادقين لرأينا صوت سياسي قوي لملايين الفرنسيون من أصول أفريقية بدل ادمانهم السرقة والعطاله ....

بالنظر لبريطانيا وكيف يصل المهاجرين والعرقيات للمناصب دون قيود نكتشف مدى سذاجه وتخلف مهاجري فرنسا وغبائهم وفشلهم في تكوين حياة سياسية وأجتماعيه فاعله ومؤثرة ...

ومع ذلك من الرائع رؤية ماكرون في دوامه العنف المحليه المتكرره ..

هناك نخبة شمال افريقية/مغاربية /افريقية/ في فرنسا ...هم نخبة ..متعلمون ذوو حس و نفع ... هناك عائق و سقف لا يمكنهم تجاوزه ..و هذا السقف تم هندسته من طرف فرنسا نفسها ...لذلك ... هناك تعطيل ممنهج لهته النخبة على ان تصبح ذات تأثير و قاطرة تصحيح و اندماج للفئات المهاجرة الاخرى .

السقف ..فيه فلترة ..لن يتجاوزه من المغاربيين او غيرهم إلا ..من هو مُنسلخ بجد و بالدليل من كل شيء من اصوله.

تستخدم فرنسا هؤلاء المنسلخون ..لتبرير انها دولة حقوق للجميع ..و انها بلد جامع للأعراق ..و المساواة ...
الحقيقة مغايرة تماما ...و مفهومة ريثما تدخل فرنسا .

بالمختصر ، دول مبنية على بروباغندا ..كباقي دول العالم ...فقط هم دول بروباغندا ذات تأثير معقد و عميق

🔹 ظهرت فلسفة جديدة ...و نقاش جديد ...من فكرة ان امثلة العنف الحاصلة هنا و هناك من مفهوم

Décivilisation ou choc des civilisations ?

هل هو صراع حضارات ام هدم للحضارة ؟

حضارة هنا بمفهوم فردي وحيد ، لا ند لها .

 
اذا اردت تجاوز السقف تجاوزه في بلدك
اما دول المهجر انت في الاول و الاخير مجرد مهاجر لا فرق بينك و بين الطيور المهاجرة ساقتك الاقدلر الى هناك من اجل مصلحتك
السقف ..فيه فلترة ..لن يتجاوزه من المغاربيين او غيرهم إلا ..من هو مُنسلخ بجد و بالدليل من كل شيء من اصوله
 
😁 ما اخفي اني شمتان في فرنسا عقبال باقي الدول الاوروبيه تغرق في المظاهرات وندعوها لحفظ حقوق الانسان بدل قتل الاطفال


يتعلمون من هذولي كان ممكن يختصرون الموضوع ويقتلون السائق كما فعل الفرنسيين لكن هل الامر يستحق اكيد مايستحق تهدر دماء الناس عشان مو راضي يوقف





 
هناك نخبة شمال افريقية/مغاربية /افريقية/ في فرنسا ...هم نخبة ..متعلمون ذوو حس و نفع ... هناك عائق و سقف لا يمكنهم تجاوزه ..و هذا السقف تم هندسته من طرف فرنسا نفسها ...لذلك ... هناك تعطيل ممنهج لهته النخبة على ان تصبح ذات تأثير و قاطرة تصحيح و اندماج للفئات المهاجرة الاخرى .

السقف ..فيه فلترة ..لن يتجاوزه من المغاربيين او غيرهم إلا ..من هو مُنسلخ بجد و بالدليل من كل شيء من اصوله.

تستخدم فرنسا هؤلاء المنسلخون ..لتبرير انها دولة حقوق للجميع ..و انها بلد جامع للأعراق ..و المساواة ...
الحقيقة مغايرة تماما ...و مفهومة ريثما تدخل فرنسا .

بالمختصر ، دول مبنية على بروباغندا ..كباقي دول العالم ...فقط هم دول بروباغندا ذات تأثير معقد و عميق

🔹 ظهرت فلسفة جديدة ...و نقاش جديد ...من فكرة ان امثلة العنف الحاصلة هنا و هناك من مفهوم

Décivilisation ou choc des civilisations ?

هل هو صراع حضارات ام هدم للحضارة ؟

حضارة هنا بمفهوم فردي وحيد ، لا ند لها .


انا متأكد ما يحذث تحركه أجهزة فرنسية غارقة في التطرف اليميني ،تستغل سذاجة و انفعالية الاقليات العربية في فرنسا ،ماكرون مستمتع بما يحذث لانه في خاتمة المطاف يصب في رصيده السياسي لتجريف النخبة السياسية في فرنسا من العقلانيين و المتنورين و تحويلها إلى نخبة فاشية تصفق لمستبد مجنون ،ماكرون اصبح خطرا على فرنسا ،امضى ليلته البارحة يرقص و يحتفل على فرنسا تحترق و تسقط في الاحتراب الداخلي ،كل مشروعه مبني على سؤال الهوية و الحفاظ على قيم الجمهورية و هو خطاب خادع يغطي على النزعة الاستئصالية اتجاه الاقليات العربية بالدرجة الأولى .
 
عودة
أعلى