الداخلية الفرنسية تصف الإسلام بأكبر خطر يتهدّد القارة الأوروبية وتدعو الاستخبارات الأمريكية لمساعدتها في مكافحته

الاشاعاتمن حزب البعث
مهدي المهندس ماكان متهم اصلا
الراي" تخرج أبومهدي المهندس عن صمتهطهران - أحمد أمين"ما نشر في صحيفة "الراي" في البداية حول وصمي بالارهاب، اصبح كرة ثلج، ووصل الامر الى حد تصريح لناطق باسم البيت الابيض، ما يعني ان هذه العملية كانت مدروسة ومبرمجة وليست عملية عشوائية"... هكذا بدأ النائب العراقي ابو مهدي المهندس، واسمه الحقيقي جمال جعفر محمد علي حديثه إلى "الراي" في طهران بعد صمت سنوات طويلة اتهمته فيها أكثر من جهة بتنفيذ نشاطات إرهابية وعدائية في الكويت في الثمانينات، بينها محاولة اغتيال الأمير الراحل المغفور له الشيخ جابر الأحمد، كما اتهمته الولايات المتحدة قبل أشهر "بتوفير قناة تهريب الأسلحة من إيران إلى العراق وتأمين نفوذ سياسي لها هناك"، الأمر الذي جعله واحداً من أهم المطلوبين لأميركا.
وأكد المهندس، الذي لم ينجح اي جهاز اعلامي او عدسة في الحديث معه او تصويره، خلال السنوات الاخيرة لـ "الراي" (شرط عدم حذف أي كلمة) انه لم يسجن في الكويت، قال ردا على سؤال حول الشكوك التي كانت تحوم حول تورطه في محاولة اغتيال المغفور له الشيخ جابر الأحمد، في العام 1985، "انا في تلك الفترة لم اكن موجودا في الكويت بالاساس، انها مزاعم اعلامية، واعلنت المحكمة الكويتية لائحة باسماء متهمين، ولم يتم ادراج اسمي، لا من قريب ولا من بعيد في هذه القضية، حتى ان وسائل الاعلام التي تناولت هذه القضية بالبحث والتحليل ونشر الوقائع واسماء المتهمين لم تشر اطلاقا الى اسمي، وهذه القضية متأخرة، وفي تقديري ان جهات اعلامية ومخابراتية تحاول العمل عليها في هذه المرحلة".
واعلن انه دخل الكويت، في 20 مايو 1980، بسبب الملاحقات التي كان يقوم بها نظام صدام ضد الاسلاميين، خصوصا الاعضاء في "حزب الدعوة"، وعمل مهندسا في القطاعين الخاص والحكومي، الى ان وقعت الهجمات الارهابية التي تعرضت لها السفارتان الفرنسية والاميركية العام 1983. وقال "وانا من ضمن الالاف الذين غادروا الكويت بعد هذه الاحداث، وسمعت كما سمع الكثيرون باسمي يوضع في قائمة المتهمين بهذه العمليات".
ولماذا لم يطعن امام القضاء الكويتي بهذه الاتهامات في ما لو كان بريئا؟ أجاب: "لم تتوافر الاجواء التي اطمئن لها من اجل الدخول في محاكمة، لم اكن مطمئنا بتوافر المناخ المناسب في حال قام الشخص بتسليم نفسه للدفع ببراءته، وكانت الاجواء التي سادت الكويت بعد التفجيرات ملبدة، اجواء يرى أي عاقل انها لا توفر له مقومات المثول امام القضاء وان تكون لديه القدرة على الدفاع عن نفسه والرد على التهم الموجهة اليه، لذلك خرجت من الكويت كما فعل الاخرون، وسمعت وقرأت الكثير مما قيل في شأني وتم نشر صوري، ولم اكن امتلك امكانية الدفاع عن نفسي في تلك الاجواء".
وردا على سؤال اخر، بان بعض السياسيين العراقيين زعموا ان المخابرات العراقية كانت وراء هذه القضية، رد: "لا اعلم، لكن المخابرات العراقية كانت موجودة في الكويت، وكان لدى العراقيين الذين يعيشون في هذا البلد قلق حقيقي من جهاز المخابرات العراقي في الكويت، وبان جليا اثناء الغزو الصدامي لدولة الكويت العام 1990 الدور الخبيث لعناصر هذا الجهاز، والمؤسف ان الجو الذي كان سائدا في الكويت حتى على مستوى الاعلام الكويتي في تلك السنوات، كان مؤيدا او مواليا تقريبا لنظام صدام ضد ايران، ويتذكر الاخوة في الكويت حملة الاعتقالات الواسعة التي حصلت حينها، لذلك اضطر الكثيرون الى المغادرة لان الاجواء ما كانت تسمح ان يقوم الشخص باختيار محام، هذا الى جانب عدم وجود القدرة المالية التي تساعد على تعيين محام لينبري للدفاع عنا، المناخ كان قاسيا ولا خيار امامك سوى المغادرة".
واشار المهندس الى "الدور الاجرامي" الذي كان يلعبه جهاز مخابرات صدام حسين في الكويت مطلع الثمانينات
عزيزي هذا اعترافاته صوت وصوره وخل عنك جريدة الرأي العام وقناة الرأي العام



 
لا تعذر الدول الاسلامية .. إذا لم يكن لها رد على هذه التصاريح

لو دولة عربية او اسلامية صرحت ان أساس الارهاب الدين النصراني لقامت عليها الدول الغربية

ولو ان احد الدول العربية او الاسلامية انكرت محرقة اليهود او بررت المحرقة لقام عليها الإعلام الغربي كله ...
 
اجبن جيش في تاريخ اوروبا الجيش الفرنسي
اعتقد هذا تجني ، اين ذهب جيش نابليون واحتلال كامل اروبا حتى انه احتل موسكو نفسها واحرقها عن بكرة ابيها + جيش الشرق ، دولة احتلت اكثر من ربع المسكونة الارضية ليس جيشها بالضعيف ابداً
 
فرنسا تهاجم ارهاب و تتبنى ارهاب اخر ...النصاب المتحاذق
 
عزيزي هذا اعترافاته صوت وصوره وخل عنك جريدة الرأي العام وقناة الرأي العام




وين قال هو مسئول عن التفجيرات ؟
على فكرة المقابلة بلغة الفارسية و لا تكلم عن الانفحارات او عملية الاغتيال الامير الكويت
بس الي عامل الفيديو شكلة فاهم الموضوع غلط
 
عودة
أعلى