الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة التطورات في السودان

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع deter
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
فلوسك راحت يا صابر

 
فلوسك راحت يا صابر


رغم الغضب الكبير في اوساط السودانيين من افلات العائدين من العقاب إلا أن إضعاف الدعم السريع و تفكيكه يظل الاولوية و رفض عودة هؤلاء يعني تحصين العدو من الانشقاقات وهذا ما لا تريده القيادة ، كذلك يعتبر هذا المبدا متماشيا مع قوله تعالى ( إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ).
 
كانو يتدربون بمعسكرات في مدينة العين الاماراتيه
 
يا جماعة، كفاية تضليل. تتهمون الإمارات بتقديم السلاح والتدريب، ثم تقولون إن التدريب تم في غياثي بمدينة العين، رغم أن غياثي ليست في العين أصلًا. هذا يوضح غياب الحد الأدنى من المعرفة الجغرافية، وكأن الخطاب مُلقّن دون تدقيق.

قبل توجيه الاتهامات، يجب مواجهة الحقائق: قوات الدعم السريع التي تُتهم اليوم، شاركت سابقًا ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية في عمليات معلنة ضد الحوثيين وبتمويل رسمي. آنذاك لم نسمع أي اعتراض. فما الذي تغيّر اليوم؟

الدعم السريع شارك بعشرات الآلاف من المقاتلين، وتلقى تمويلًا كبيرًا مقابل ذلك. السؤال المهم: أين ذهبت هذه الأموال؟ تجاهل هذا السؤال لا يغيّر من وجوده. وفي المقابل، الحديث عن الجرائم يتجاهل سجل الجيش السوداني نفسه، الذي تشير تقارير متعددة إلى تورطه في انتهاكات، بما في ذلك استهداف مدنيين. هذه وقائع لا يمكن تجاهلها أو تبريرها وفق مواقف انتقائية.

أما اتهام الإمارات، فقد طُرح في محافل دولية دون تقديم أدلة كافية، ومع ذلك يستمر تكراره رغم سقوطه قانونيًا. تكرار الادعاء لا يجعله حقيقة. والسياسة لا تُبنى على روايات انتقائية أو معلومات مضللة، بل على وقائع موثقة. تجاهل الحقائق، والترويج لخطاب غير دقيق، يضعف المصداقية ويكشف التناقض. و
الخلاف لا يبرر الكذب، والافتراء لا يتحول إلى حقيقة مهما تكرر. الحقيقة ثابتة، ولا تحتاج إلى تضخيم لإثباتها.
 
انا عندي سؤال واحد بس، ليه الامارات مصرّة على دورها في المشروع الصهيوني على الرغم من كونه مضر لها اولًا (سمعة وسياحة ووجهة استثمارية) ويستهدف بشكل مباشر او غير مباشر امن جميع الدول المحيطة بها، ليه ؟ طيب نقول عشان اسرائيل ووعود بدور اكبر في المنطقة، اسرائيل مو فالحة تحمي نفسها فهي غارقة في عدة جبهات غير محسومة تتوقع بتحميك ؟
اسئلة توضح لك عمق المشكلة في العقلية الاماراتية ومقدار التيه اللي عايشين فيه
 
انا عندي سؤال واحد بس، ليه الامارات مصرّة على دورها في المشروع الصهيوني على الرغم من كونه مضر لها اولًا (سمعة وسياحة ووجهة استثمارية) ويستهدف بشكل مباشر او غير مباشر امن جميع الدول المحيطة بها، ليه ؟ طيب نقول عشان اسرائيل ووعود بدور اكبر في المنطقة، اسرائيل مو فالحة تحمي نفسها فهي غارقة في عدة جبهات غير محسومة تتوقع بتحميك ؟
اسئلة توضح لك عمق المشكلة في العقلية الاماراتية ومقدار التيه اللي عايشين فيه

طرحك يعكس مثال واضح على خلط الشعارات بالواقع، وكأنك تبني فكرة كاملة على نظرية مؤامرة جاهزة. كأنك تتكلم عن شيء مكتشفه بنفسك، بينما في الحقيقة أنت تكرر كلام متداول بدون ما يكون فيه تحليل عميق أو قراءة مختلفة.

أما موضوع إن الإمارات “متضررة”، فهذي صراحة مب مقنعة. نحن نتكلم عن دولة تعتبر من الأكثر استقرار اقتصادي واستثماري في المنطقة، وفجأة تقرر عنها إنها “تائهة”؟ طيب على أي أساس؟ وين المؤشرات اللي تدعم هالكلام؟ ولا الموضوع مجرد شعور أو انطباع شخصي؟

وبالنسبة لفكرة إن “إسرائيل ما تقدر تحمي نفسها فكيف بتحمي غيرها”، واضح إنك تتعامل مع العلاقات الدولية وكأنها فيلم أكشن: يا بطل خارق يا فاشل. الواقع مختلف تمامًا في مصالح، توازنات قوى، ردع، وتحالفات معقدة. الموضوع مب بهالبساطة اللي تصورها، ولا هو “مين يحمي مين” بأسلوب شعبي.

أما كلامك عن “العقلية الإماراتية”، فهذا للأسف يبين إن النقاش بدأ يخرج عن مساره. لما تخلص الحجج، يصير التعميم أسهل حل. بس هذا مب تحليل، هذا تهرب من النقطة الأساسية.

باختصار، طرحك أقرب لانفعال وشعارات مكررة، أكثر من كونه طرح نقدي فعلاً يستاهل النقاش. إذا عندك فكرة قوية، اعرضها بأدلة ومنطق واضح، مب بأسلوب أقرب للفضفضة.
 
1000511470.jpg

أعلنت وزارة التحول الرقمي و الإتصالات بالسودان عن انشاء نظام رقمي موحد لإدارة المستشفيات ضمن خطة رقمنة القطاع الصحي في البلاد.
ويشمل الآتي:
1. نظام الإحصاءات الحيوية (CRVS)
2. نظام السجل الإلكتروني للمريض (EPR)
3. نظام إدارة معلومات المختبرات (LIMS)
4. نظا الصيدلة (PIS)
5. نظام المعلومات الصحية (HMIS)
6. نظام ترصد ومراقبة الأمراض
7. نظام السجل الطبي الإلكتروني (EMR
8. معلومات الموارد البشرية للعاملين
 
الكلام اللي قاعد تقوله ما هو طرح سياسي، ولا حتى نقد جاد، هذا مجرد كلام انفعالي مغطّى بشعارات. إذا عندك وجهة نظر فعلًا، هاتها بالدليل والوقائع، مب بالتخوين والتشكيك في نوايا الناس. ولما تستخدم ألفاظ مثل "عقلية عفنة" و"مراهقين"، هذا ما يقوّي كلامك، بالعكس يبيّن إن الطرح عندك ضعيف. اللي عنده حجة قوية ما يحتاج يرفع صوته أو يهاجم بهالطريقة.

أما سالفة "التطبيل" و"الشراكة في الجرائم"، هذي طريقة ضغط أخلاقي رخيصة، كأنك تحاول تفرض رأيك على إنه الحقيقة الوحيدة. السياسة ما تنفهم بهالبساطة ولا بهالاختزال. وبالنسبة لكلامك عن "العدل الإلهي"، الدين ما ينستخدم كأداة لتصفية حسابات سياسية. كل شخص مسؤول عن رأيه، مب عن الصورة اللي أنت راسمها في بالك عنه.


إذا كنت فعلًا تبي نقاش، خلّه يكون بمنطق واحترام. أما إذا الهدف بس تحريض، فهذا يوضح مستوى الخطاب اللي ماشي عليه.
ودمت بود ،،،،
ليه تحب تستخدم الصناعي كثير؟
 
عودة
أعلى