ليست صحف صفراء بل صحفيين كبار و لهم وزنهم في الإعلام المصري هم من كان يسيء للسودانيين.يا اخي والله انا بتابع الاعلام السوداني من قبل الحرب اصلا بل من عهد عمر البشير من خلال المواقع الإلكترونية التابعه للصحف كمية اساءه وتحمل مصر كل كبيره وصغيره تحدث عندكم بشكل مبالغ فيه وانتظار اي كلمه من اعلامي او صحفي في جريدة صفراء يتحدث بأسلوب غير جيد عن السودان لبروزتها وكأن ده توجهه الاعلام المصري ككل
هل تذكر ترس الشمال قبل الحرب وبعض الموتورين الذين كانوا ينادو بقطع الحدود بيننا وبينكم بسبب ان كل المشاكل تأتي من مصر وان مصر تسرق مواردكم وسبحان الله الدوله الوحيده الي كانو بيطالبو بأغلاق الحدود معاها هيا الوحيده الي فتحتها لاهل السودان
عموما مشكله السودانيين في عقليتهم وده الي سببلهم الانقسامات الداخليه والتقسيم الي حصلهم وحروبهم مع كل جيرانهم تشاد وليبيا واثيوبيا ومصر وتقريبا محدش وصل للمرحله دي مع جيرانهم الا هما
ما يعرف بترس الشمال كان من صناعة الدعم السريع و اعلامه هو من تبنى هذا الامر و سبق ان وضحت ذلك في احدى المداخلات بالمنتدى و لم يستمر سوى ايام قليلة.
مصر لم تفتح حدودها بل هي الوحيدة التي اغلقت المعابر الرسمية و عطلت الاتفاقيات التي كانت تسمح بدخول السودانيين و جعلت الدخول فقط بالتهريب او بالموافقات الامنية التي وصل سعرها لاكثر من ٣ الف دولار.
مع ليبيا كانت مشاكلنا مع القذافي بسبب دعمه لحركات التمرد في دارفور و هذا نفس ما حصل مع تشاد و بعد ذلك استقرت الاوضاع بشهاب القذافي و مع تشاد تحديدا تم إنشاء قوة حدودية مشتركة و كانت تجربة ناجحة جدا استمرت حتى بداية الحرب. اما مع اثيوبيا فاحتلت جزء من ارضنا سابقا (الفشقة) و تم تحريرها و حاليا تدعم الدعم السريع و تدربه داخل اراضيها.
مشاكلنا الداخلية بسبب تركيبة البلاد القبلية و الاجتماعية و دخول المستعمر و اللعب على هذه التناقضات بداية من سياسة فرق تسد في الجنوب و ضم سلطنة دارفور المستقلة و غيرها من الاحداث التاريخية.
كل الدول في العالم تحدث لها مشاكل و خلافات مع جيرانها و لا يقتصر الامر على السودانيين ، مصر بلادك نفسها حاربت ليبيا و لها مشاكل مع اثيوبيا و حاربتها عدة مرات كل هذا هل بسبب العقلية المصرية؟



