قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
يا جماعة، هالمدرعات ما لها أي علاقة بالحرب الأهلية في السودان، الموضوع كله تسليم صفقة سلاح إماراتي للجيش الإثيوبي، وإثيوبيا دفعت قيمتها كاش دولار ينطح دولار.
مو مثل بعض الدول العربية اللي تبغى السلاح الإماراتي ببلاش!
شكل بعض العرب حاسب إن فلوس الشعب الإماراتي بيت مال مفتوح لهم ياخذون منه على كيفهم.
استشهد في اشتباك مع مجموعات مهربين و معدنيين على الحدود السودانية المصرية ، لاعلاقة للموضوع بالحرب السودانية.ماعلاقته بموضوع السودان ؟
بعد نهاية الحرب باذن الله سنشارك معكم هذه الاخبار و غيرها من مواضيع التنمية و اعادة الإعمارمشاهدة المرفق 849200
نعلن عن إتاحة تقنية USSD للخدمات المصرفية ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل،
تتيح الخدمة إجراء عمليات أساسية مثل التحويل بين الأفراد، الاستعلام عن الرصيد، وملخص المعاملات عبر الهاتف دون الحاجة للإنترنت.
خطوة لدعم الشمول المالي وتسهيل برامج الدعم الاسري في جميع أنحاء السودان
وزارة الإتصالات و التحول الرقمي _ السودان
الغبي في الفيديو لا يتكلم عن عنصرية تجاه الصعايدة فقط بل يقول ايضا ان كل الضباط من المنوفية و خاصة حارة المايتسموش يقصد حارة اليهود رغم انه الحارة اصلا في القاهرة. ثانيا لا يوجد علاقة لحلايب وشلاتين بالموضوع لان الضابط استشهد في الحدود السودانية المصرية الليبية حسب البيانات المصرية يعني اقصى الغرب وليس الشرق.اول حاجه سبحان الله بغض النظر عن محتوى الفيديو بس خفة الدم مش بالعافيه
ثاني حاجه ملاحظ علي بعض الحسابات السودانية انهم بينظرو للداخل المصري بنفس نظرتهم لمشاكلهم العنصرية زي الاخ الي في الفيديو الي بيتكلم ان ليه كل الرتب من المنوفيه وده اسقاط ان فيه تهميش وعنصريه للصعايده وده اسقاط بسبب نظرتهم العنصرية لبعضهم البعض والا ادي لتقسيم بلدهم
ثالث حاجه نظرتهم لمصر انها سبب لكل مشاكلهم وده انا متفهمه بسبب حكم الاخوان المسلمين لهم والي كان موجهه اعلام السودان للاساءه واسقاط فشله الدائم علي مصر و اتربي أجيال كامله من السودانيين علي سماع هذه النغمه
ربنا يهديهم
يا اخي والله انا بتابع الاعلام السوداني من قبل الحرب اصلا بل من عهد عمر البشير من خلال المواقع الإلكترونية التابعه للصحف كمية اساءه وتحمل مصر كل كبيره وصغيره تحدث عندكم بشكل مبالغ فيه وانتظار اي كلمه من اعلامي او صحفي في جريدة صفراء يتحدث بأسلوب غير جيد عن السودان لبروزتها وكأن ده توجهه الاعلام المصري ككلالغبي في الفيديو لا يتكلم عن عنصرية تجاه الصعايدة فقط بل يقول ايضا ان كل الضباط من المنوفية و خاصة حارة المايتسموش يقصد حارة اليهود رغم انه الحارة اصلا في القاهرة. ثانيا لا يوجد علاقة لحلايب وشلاتين بالموضوع لان الضابط استشهد في الحدود السودانية المصرية الليبية حسب البيانات المصرية يعني اقصى الغرب وليس الشرق.
المعدنين السودانيين في المنطقة الحدودية حتى اسوان حسب علمي يعملو تحت عصابات و تجار مصريين و ليسو سبب الازمة الرئيسي و لن يدخلو في مواجهة مع اي قوات امنية بدون هذه العصابات المصرية.
اخيرا السبب الرئيسي للمشاكل خاصة الشعبية بين مصر و السودان هي الاعلام المصري نفسه ، اعلامكم دائما يبدأ الازمات مع السودانيين بسبب نظرة النخبة المصرية للسودان كحديقة خلفية و وجوب ان يكون تابع لمصر في نظرهم.