كلام السفير الصيني صحيح لان العلاقة بين السودان و دول العالم ستبقى قاىمة و هي علاقة بين الدول و ليس بينوالاشخاص و الانظمة و لكن فصيل البرهان ليس هو السودان و هو طرف في حرب من بين اطراف عدة ،يعني هذا البرهان لا هو رىيس منتخب و لا رىيس متوافق عليه و لا هو رئيس يحظى بالاجماع و لا هو رىيس بحكم الضرورة يحكم مجموع تراب السودان ،من يدعم طرف في هذه الحرب ليس بالضرورة هو عدو للسودان بقدر ما هو عدو لذلك الطرف بعينه فمصر ترى الدعم السريع عدو لمصالحا و هي تسلح البرهان و الامارات ترى البرهان عدوا لمصالحها و تسلح الجنرال دقلو ،من سينجح في اسقاط خصمه بالضربة القاضية سيكون هو السودان و سيخرج الشعب السوداني للتهليل له كما فعل السوريين مع الجولاني و اعتقد انت شخصيا ستاتي هنا لتفتخر بدقلو و تقول عليه رىيسنا و تفرش له مصر و الامارات البساط الاحمر كائن من كان و لو يكون عنزة ،مشكلتنا حاليا هي انهاء الصراع بما يحفظ الانفس و الثروات و لو الشعب السوداني انفض من حول الطرفين المتقاتلين لتوقفوا عن القتال ،مادام هناك من يطبل للبرهان و اخر يطبل لدقلو ستبقى الحرب قائمة الا اذا تدخل ابو ايفانكا و انهاها كما انهى حرب بهارات و بهاليلستان و ياريت يفعلها و ينهي هذا المسلسل البايخ الحمضان .