القمة الصينية - السعودية ، الخليجية ، العربية ( متابعة مستمرة )

في هذا الوقت لا تثق الا في نفسك
هذا هو رأيي بعد الاحداث الاخيرة
بينك وبينهم معاهده امنيه ولا يوجد بينك وبينهم تحالف عسكري كتحالف الناتو والمعاهدة تجبر امريكا. على الدفاع عن اراضيك ولا تجبرهم ان يدخلو حرب معك
وتفصيل الدفاع هي تزويدك بالسلاح اللازم. وقت الحاجه والمعلومات الاستخباراتيه
هناك فرق بين معاهده امنية ودفاعية وتحالف عسكري
 
من باب التحريض على السعودية لا أكثر
على الاقل عرفنا نوع الصواريخ الصينية في المملكة واللي ظهرت صور منشأتها في صور الأقمار الصناعية.
 
على الاقل عرفنا نوع الصواريخ الصينية في المملكة واللي ظهرت صور منشأتها في صور الأقمار الصناعية.
Df-21

الحين فيه اي طريقة اني اغطي على الاقمار الصناعية او اشوش عليها ؟
معلوماتي صفر بالمجال ذا
 


الصين ترفع قيود الحركة والسفر المتعلقة بكوفيد 19 .. خبر ايجابي لاسواق الطاقة

و جدير بالملاحظة قرب هذا الاعلان من زيارة الرئيس الصيني للسعودية.. هل كان هذا جزء من التفاهمات؟
 
Df-21

الحين فيه اي طريقة اني اغطي على الاقمار الصناعية او اشوش عليها ؟
معلوماتي صفر بالمجال ذا
تقنيات الرصد و الاستطلاع متنوعه بصري و راداري و حراري وغيرها لا يمكن الشويش عليها
 
Df-21

الحين فيه اي طريقة اني اغطي على الاقمار الصناعية او اشوش عليها ؟
معلوماتي صفر بالمجال ذا

الرصد متطور

خذ لك لفه على الموضوع

 
بضايع الصين وشرق اسيا تنزل بميناء جبل علي وبالقطارات توصل للرياض ومنها الى منفذ الحديثه ومنها الى ميناء حيفاء وعلى اوروبا

هذا المخطط لو حصل على ارض الواقع ستكون ثوره في خطوط النقل
بل من ميناء نيوم الى العالم.
 
في هذا القمة

اعترفت الصين أن الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه

بأنه زعيم الشرق الأوسط و العالم العربي و الاسلامي

تعاني تركيا و اسرائيل و ايران من تدفق الاحباط و خسارة راهانتاهم




في هذه القمة

اعترفت السعودية و العالم العربي بتفوق الصين

و ان الصين دولة عظمى و عملتها مقبوله و لاحاجه لعملة طرف ثالث

تعاني أمريكا و دول أوروبية من تسلل الاحباط وخسارة مكانتهم
 
انت ما الذي تريد التلميح اليه

نعم كانت حليف بالامس ولا زالت

بين البلدين اتفاق نحن نبيع النفط بالدولار وامريكا تقوم بدورها تجاهنا ببيع السلاح وحفظ الامن في المنطقه وتاديب من يقل ادبه مع السعوديه هكذا اتفقنا ولن نربط نفطنا بدولارها مجانا

ولاكن عندما يكون هناك خلل في هذا الاتفاق كما هو حاصل الان

فان امريكا هي من تخسر وليست السعوديه

وانظر من الذي يصيح الان ومن الذي يهدد ولم ولن يستطيع تنفيذ حرف واحد من تهديده

نحن ان زعلنا اوجعنا وان رحلنا نترك فراغا ليس كغيرنا زعل او رضي فان حجمه صفر

السعودية زعيمة الشرق الاوسط وقائدته وزعيمة الدول العربية بما فيها دولة لا اريد ذكر اسمها .


اخي لا يوجد الا بيعني سلاح واعطيك بداله نفط لان الملك عبدالعزيز وقتها ماعنده وفره في الكاش هذا كل الموضوع ولما صار يوجد كاش تغير الوضع انتهت هذي الفكره

اما البترو دولار عهد الملك فيصل على ما اسمع يوم فك الامريكان الارتباط معا الذهب 😁 كانو على الحديده وحنا المنقض ولا ماكنا نسمع اليوم امريكا دوله عظمى لانهم فعلا بعهد الملك فيصل كانو على الحديده
 
زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للمملكة العربية السعودية لعقد القمة وبحضور ما لا يقل عن 14 من القادة العرب يجعلها قمة رمزية كبرى لتطور مكانة الصين في الشرق الأوسط، هي زيارة مهمة، وهي أول زيارة يقوم بها شي جين بينغ إلى الشرق الأوسط منذ عام 2016م، فالرئيس الصيني لم يقم بالكثير من الزيارات الدولية منذ جائحة كورونا، ولم يزور الشرق الأوسط منذ عام 2016.

الكثير من التعليقات والتغريدات عن هذه القمة فيها توقعات حول الزيارة والمقارنة مع زيارة الرئيس بايدن للمملكة العربية السعودية خلال الصيف الفائت وربطها بتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة وأهانة جو بايدن في زيارته للرياض، لكن أعتقد أنها أكثر من مجرد ذلك،
العديد من الكتّاب والصحفيين والمغردين يقولون إنها تتعلق بإعادة الاصطفافات الجيوسياسية وكيف فشلت زيارة بايدن للرياض، وأن الصين تملء الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة، ومن وجهة نظري هذا التفسير خاطئ لأن هناك الكثير مما هو أكثر من ذلك.

أرى بأنها كخطوة أخرى في عملية طويلة من آسيوية Asianization الخليج العربي، وهي عملية لا تتطلب بالضرورة صراعاً مع الولايات المتحدة، والزيارة ليست غير مسبوقة ولكنها شيء جديد وزيارة مهمة للغاية.
وأهميتها تكمن في المشاريع والاتفاقيات والعقود الاقتصادية التي سوف تبرم، والتوقعات تحوم حول الإعلان عن الكثير من العقود الكبيرة لنيوم NEOM والتي ستكون جزءاً كبيراً منها.

بعد قمة العلا في يناير 2021 التي حُسمت بإنهاء مقاطعة قطر، كان هناك الكثير من الحديث عن الترابط بين دول مجلس التعاون الخليجي، لذا أتوقع أن تكون هناك بعض المشاريع الصينية الجديدة، مثل مبادرة الحزام والطريق وربما جسر بري طريق السكك الحديدية.

قبل يومين أصدرت وزارة الخارجية الصينية وثيقة للزيارة تسمى "التعاون الصيني العربي في العصر الجديد"، وبعض الصحفيين من الصين وهونغ كونغ حصلوا على الوثيقة واطلعوا عليها ويقولون أننا ندخل حقبة جديدة ويجب أن يكون هناك بعض التعاون، ولذا الحقبة الجديدة تبدأ من الاتفاقيات والعقود ومذكرات التفاهم التي سوف تبرم في هذه القمة.

أحد الأشياء التي لفتت انتباهي، في الزيارة السابقة للرئيس الصيني شي جين بينغ للمملكة العربية السعودية في عام 2016، قال: "إنه يريد حقاً أن يرى اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي".
تلك الاتفاقية التي كانت الصين ودول مجلس التعاون الخليجي تعملان عليها طوال عام كامل حيث عقدوا أربع أو خمس جولات من المحادثات بين عامي 2016 و 2017 وكانت الأمور تسير على ما يرام، ولكن بعد ذلك حدث الخلاف مع قطر، وكما يعلم الجميع لا يمكن لأي دولة في العالم عقد اتفاقية التجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة إذا كان ثمة خلاف وتوتر بين دول مجلس التعاون الخليجي ولا تعمل بشكل صحيح.
الصين تريد اتفاقية التجارة الحرة مع دول مجلس التعاون مجتمعة وليس مع دولة أو دولتين، وهناك بعض المحلليين يقولون أن هناك من بين دول من مجلس التعاون غير مكترثة بعقد اتفاقية مجتمعة وتسعى لعقد اتفاقية ثنائية فقط بينها وبين الصين، والصين تحبذ اتفاقية التجارة الحرة مع دول مجلس التعاون الخليجي مجتمعة.

بعد قمة العلا والتصالح مع قطر، ذهب مستشار جمهورية الصين يانغ جيتشي إلى قطر والكويت وتحدث كثيراً عن هذا الأمر [[يمكنكم الرجوع إلى أرشيف الصحف للاطلاع على زيارة يانغ جيتشي لقطر والكويت]].
كما ذهب وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى قطر وتحدثوا عن اتفاقية التجارة الحرة هناك أيضاً. لكن لم نسمع أو نقرأ أي شيء عنها حتى الآن، وبعد ذلك لم نسمع أي شيء عن جدول الأعمال على الإطلاق، ولا نعرف مالذي جرى في محادثات زيارة وانغ يي لقطر [[يمكنكم الرجوع إلى أرشيف الصحف لقراءة خبر زيارة وانغ يي إلى قطر]]. لذلك أتوقع أن هذا الأمر سيكون على أجندة اجتماع القمة الخليجية الصينية، وأقصد اتفاقية التجارة الحرة مع الصين ستكون على جدول الأعمال للقمة.

معظم الصحفيين والمغردين ذهبوا بعيداً بالقول أنه فجر حقبة جديدة ما بعد أمريكا وبداية الشرق الأوسط الصيني، وهذا كلام قاصر وينقصه الكثير من الدقة و"الداتا" والمعلومات، أرى من وجهة نظري القاصر بأنه من المرجح استمرار الشرق الأوسط الأكثر تنوعاً الذي يتطور منذ سنوات. من الواضح أنه في أعقاب زيارة بايدن إلى الرياض وما تلته من فتور هناك دافع قوي للربط بين الاثنين، وخصوصاً أن منذ شهور معظم عناوين الصحف والأخبار التي تتصدر مثل "بينما تنسحب الولايات المتحدة من الخليج الصين تملأ الفراغ" أو عناوين شبيهة لمثل هذا العنوان نوعاً ما.
وأتفهم سبب مقالات الصحفيين وتعليقات وتغريدات البعض، لكن حقاً من وجهة نظري أعتقد أن هناك أمر آخر أكثر إثارة للاهتمام، وليس رداً على الولايات المتحدة، وأعتقد أن الدول الخليجية ترى في الولايات المتحدة بأنها لاتزال شريكها الأساسي في كل حقل تقريباً، ولكن الصين مهمة بالنسبة لهم أيضاً.
وأعتقد أن دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ما تريد أن تقوله للعالم وللولايات المتحدة هو: نريد العمل مع الولايات المتحدة في جميع المجالات المهمة وهذا لن يتغير، لكن واشنطن بحاجة إلى فهم أن الصين مهمة بالنسبة لنا أيضاً، والتعاملات التي نقوم بها مع الصين لا تتنافس أو تتداخل بالضرورة مع الولايات المتحدة بالطريقة التي تعمل بها واشنطن.

اليوم، مصالح الصين في الشرق الأوسط النفط والغاز، لكن من المضحك أن يتم تجاهل عوامل أخرى بجانب النفط والغاز، وأول عامل هو الجغرافيا،
فالجغرافيا بالنسبة للصين مهمة جداً جداً، مع مبادرة الحزام والطريق، وما يحاولون القيام به هو ربط هذه الأسواق عبر أوراسيا ومنطقة المحيط الهندي. الاتحاد الأوروبي هو أكبر أسواق الصين ولن تصل إلى هناك دون المرور عبر الشرق الأوسط، وشبه الجزيرة العربية جزء كبير من ذلك.

لقد قاموا بتطوير مشاريع الموانئ والمجمعات الصناعية في أعلى وأسفل ساحل شبه الجزيرة العربية والقرن الأفريقي، وهذا سبب آخر يجعل المملكة العربية السعودية مهمة لما تحاول الصين القيام به، وأهمية الموقع الجغرافي للمملكة العربية السعودية بين البحرين الأحمر والخليج العربي، لأن البحر الأحمر والخليج العربي للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط مهم جداً بالنسبة للصين.

عامل آخر مهم جداً للصين، وهو الدين الإسلامي، والكثيرين من الكتّاب لا ينظرون إلى هذا العامل بجدية، لكن الدور السعودي في الإسلام العالمي مفيد جداً للصين نظراً لأنه من الواضح أن الصين لديها مشاكل مع الأقليات المسلمة داخل الصين. وجود علاقة سعودية تدعم الصين بشأن الإيغوريين في منطقة شينجيانغ (الإيغور) ذاتية الحكم في جمهورية الصين الشعبية،

الصين تقول إن هذه جماعة متطرفة قائمة على الإسلام السياسي وجماعة انفصالية تحاول تقسيم الدولة وعندما تستخدم تلك اللغة مع دول الشرق الأوسط فإنها تبدو صحيحة. والأمر الآخر هو أن معظم دول المنطقة قد تقول إن الإيغور هم شعوب تركية، لذا فهذه مشكلة أردوغان، فلماذا لا يفعل شيئاً حيال ذلك؟

إيران .. ستكون حاضرة على جدول أعمال القمة حتى لو لم تكن مدونة على بنود جدول الأعمال، ثقوا تماماً حتى لو لم تنشر وسائل الاعلام عن بند إيران في جدول الأعمال فإن إيران ستكون حاضرة وبقوووة على جدول الأعمال وسوف يتحدثون عنها مع الصينيين والرئيس الصيني طويلاً،

ومن الممتع والجميل أن ما يجري في إيران حالياً من الاحتجاجات والتظاهرات الكبيرة ضد النظام الإيراني يجعل الصين غير مرتاحة للغاية، لأن أصداء الربيع العربي لا يزال يتردد في بكين، فالصين تحبذ شرق أوسط ببيئة هادئة ومستقرة، لذلك الصين غير مرتاحة مما يجري حالياً في إيران من احتجاجات وسوف تراقب إيران بعناية لترى كيف يتعامل النظام مع الاحتجاجات.

علاوة على ذلك، فإن ما تحصل عليه الصين من إيران يظل ضئيلاً للغاية. الأعمال والمشاريع الصينية في إيران تقلصت، وفي هذه المرحلة الصين لا تشتري الكثير من الطاقة من إيران، وجل التعاملات والأعمال الصينية مع إيران في الغالب رمزية للرد على واشنطن. كان معظم دعم الصين لإيران خطابياً في المنظمات الدولية والأمم المتحدة، وأما اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي مدتها 25 عاماً لا قيمة لها حتى الآن، لأن الشركات والمستثمرين الصينيين لن يذهبوا إلى هناك ما دامت إيران خاضعة للعقوبات. وحتى إذا تم رفع العقوبات، فهناك انتخابات رئاسية أميركية مقبلة، وإذا فاز حزب MAGA فسوف يرون عودة العقوبات مجدداً.

الصين تهمها كثيراً شرق أوسط مستقر وإقليم خليجي مستقر هادئ بدون توترات ولا حروب ولا صراعات، وإذا فكرت الدول الخليجية في شن حرب مع إيران حول الملف النووي ستحاول الصين منع ذلك، وهذا على افتراض لو فكرت الدول الخليجية شن حرب مع إيران، الشيء الرئيسي الذي تريده الصين من الشرق الأوسط هو الاستقرار واستمرارية الوضع الراهن، الشرق الأوسط مهم إلى حدٍ ما بالنسبة للصين ولكن ليس بهذه الأهمية، إنه ليس في سلة المصالح الأساسية، الصين تريد فقط عدم الانهيار، وكسب المال من خلال العقود، والحفاظ على تدفق الطاقة. وهناك شيء آخر، أجرى السفير الصيني لدى دولة الإمارات العربية المتحدة مقابلة قبل أيام، وقال إن عدد الصينيين في دولة الإمارات الآن يصل إلى 400 ألف شخص صيني.

ونشوب أي حرب بين الدول الخليجية وإيران، يعني الجنون بالنسبة للصين، فهذا العدد الكبير للصينيين في الإمارات هو نقطة ضعف إذا تعلق الأمر بالحرب، وكما نتذكر في بدايات حرب اليمن كان إجلاء المواطنين الصينيين من اليمن مشكلة كبيرة، وفي ليبيا كان هناك حوالي 35000 شخص لإجلائهم. ولذا، فإن الحرب إذا تورطت فيها إيران ودول الخليج العربي ستكون مشكلة أمنية كبيرة للصين ومواطنيها.
وافتراض نشوب حرب غير واردة أنا فقط وضعتها كافتراض.

هناك بعض النقاط الأخرى تتعلق في ذات الموضوع والتي من الممكن أن نتحدث عنها في مشاركة أخرى، من بينها إسرائيل، الهند، روسيا، قاعدة عسكرية أو قاعدة بحرية صينية في الخليج العربي، ونقاط أخرى.
إذا سنحت لي الفرصة سأحاول أن أدرج مشاركة عن هذه النقاط وبالخصوص عن إسرائيل والهند لأن عندي كثير من الكلام عن هاتين الدولتين فيما يتعلق بالصين والدول الخليجية.

مقال بعنوان "رحلة شي جين بينغ إلى الرياض هي أكثر من أنها عن العلاقات السعودية الأميركية" لبروفيسور في جامعة بنسلفانيا نشره قبل يومين (10 ديسمبر) يتضمن الكثير من التحليلات والنقاط التي تتشابه مع تحليلي في أول مشاركة لي بالموضوع يوم 7 ديسمبر،
المقال يتوافق كثيراً مع رؤيتي وتحليلي لزيارة الرئيس الصيني للرياض وعقد القمة الصينية السعودية وما تمخضت عنها من نتائج.

⬇️⬇️

رحلة شي جين بينغ إلى الرياض هي أكثر من أنها عن العلاقات السعودية الأميركية
العلاقات بين الصين والمملكة العربية السعودية أعمق وأكثر محدودية مما توحي به التغطيات الإعلامية الأخيرة.


في 7 ديسمبر وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ المملكة العربية السعودية في زيارة مدتها ثلاثة أيام، بعد أن حصل على فترة ثالثة كأمين عام للحزب الشيوعي الصيني، ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، والزعيم الفعلي لجمهورية الصين الشعبية. وقد أسُتقبل في حالة ملموسة من الأبهة والفخامة، مكتملة بالسجاد الأرجواني، وعرض جوي، وفرقة الحرس الملكي للموسيقى، وطلقات مدفعية للتحية. ثم تم تكريمه بحفاوة في قصر اليمامة وفي ضيافة محمد بن سلمان ولي العهد والزعيم الفعلي للمملكة.

تمت مقارنته، على نطاق واسع، في وسائل الإعلام بالاستقبال الذي حظي به الرئيس الأميركي جو بايدن عندما زار المملكة العربية السعودية في يوليو الماضي، حيث استقبله أمير منطقة مكة بضجة أقل بكثير من استقبال الرئيس الصيني.

في الواقع، تم النظر إلى زيارة شي إلى حد كبير من خلال عدسة العلاقات السعودية - الأميركية، لا سيما بسبب التوتر المتبقي بين واشنطن والرياض بشأن قرار أوبك+ الذي رفع سعر النفط من خلال خفض الإمدادات. ترى الولايات المتحدة أن هذا يساعد بشكل فعّال المجهود الحربي الروسي في أوكرانيا من خلال زيادة تدفق الأموال إلى آلة الحرب الروسية. وبناءً على ذلك، تغطية وسائل الإعلام الدولية كانت تقول أن زيارة شي "تسعى لاستغلال التوترات بين الرياض وواشنطن"، وتأتي "وسط توتر العلاقات مع الولايات المتحدة"، و "خطوات على أصابع قدم واشنطن"، وهي نتيجة لسياسة "صُنعت في الولايات المتحدة"، وآخرون يؤكدون أن هذا جزء من استراتيجية صينية أوسع لتعزيز "بديل للنظام الأمني الذي يقوده الغرب" و "اندفاع جديد للخليج".

لكن، في حين أن العلاقات مع الولايات المتحدة هي بلا شك عاملاً في حسابات المملكة العربية السعودية، فإن زيارة شي هي أكثر من ذلك بكثير. العلاقات الصينية السعودية أعمق ومحدودة على حد سواء مما توحي به التغطية الإعلامية الحالية.

تعميق العلاقة .. ولكن شراكة محدودة
في العقد الماضي، نمت العلاقات الصينية السعودية بشكل كبير، مما أدى إلى شراكة عميقة تستند في المقام الأول على التجارة بكثافة والاستثمار في النفط والصناعات الكيماوية. استحوذ النفط السعودي على 18 في المائة من جميع واردات النفط الصينية في الأشهر العشرة الأولى من عام 2022، ووصل إلى إجمالي 1.77 مليون برميل يومياً، مما يجعلها أكبر مورد للنفط منفرداً للصين. وعلى العكس من ذلك، فإن الصين هي المشتري الأول للمواد الكيميائية والنفط السعودية حيث تشتري 25٪ و 27٪ من إجمالي الإنتاج السعودي على التوالي، والشريك التجاري الأول. بلغ حجم التجارة الثنائية حوالي 87 مليار دولار في عام 2021، 95 في المائة منها يتكون من النفط والبلاستيك ومنتجات كيميائية أخرى. تمتلك المملكة العربية السعودية أيضاً استثمارات كبيرة وصفقات توريد حصرية مع مصافي النفط الصينية.

جاءت زيارة هذا الأسبوع مع سلسلة من مذكرات التفاهم الجديدة وغيرها من الاتفاقيات الموقعة التي تسعى إلى تنويع وتوسيع هذه الشراكة في مجالات جديدة، على الرغم من أن النفط والمواد الكيميائية ستظل بالتأكيد الأساس المتين للشراكة. تم الإعلان عن أربعة وثلاثين اتفاقية ثنائية في اليوم الأول للزيارة، بما في ذلك مع شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية المثيرة للجدل Huawei، والتي ستضع الأساس للاستثمار الصيني في مجالات مثل الطاقة الخضراء، وتكنولوجيا المعلومات، والنقل، والخدمات السحابية، والصناعات الطبية، والخدمات اللوجستية، والبناء والسكن.

الإعلان الفوري عن مثل هذا العدد الكبير من الاتفاقيات، إلى جانب حقيقة أن الشائعات حول زيارة شي إلى المملكة العربية السعودية أنتشرت بكثرة منذ أغسطس الماضي، تشير إلى أن الاستعدادات لزيارة الرئيس الصيني بدأت قبل زيارة بايدن للرياض في يوليو بفترة طويلة.

في حين أن هذه الاتفاقيات ليست ملزمة، إلا أن لا يوجد سبب وجيه للاعتقاد بأن الصين لن تتابع هذه الالتزامات، حيث كانت المملكة العربية السعودية أكبر متلقي للاستثمار الصيني في عام 2022، وكانت الاستثمارات السابقة ناجحة للغاية. وهذا يتناقض مع حالة إيران، حيث تم الإعلان عن جهود متكررة لزيادة الاستثمار في إيران، ثم فشلت في تحقيق ذلك بسبب ضغوط الولايات المتحدة ودول الخليج، وانهيار الاتفاق النووي وقانون العقوبات، وانعدام الربحية.

بينما تعمقت الشراكة الصينية السعودية في السنوات الأخيرة، فإنها لا تزال محدودة بشكل أساسي. العامل المحدد الرئيسي هو الحقيقة التي لا مفر منها وهي أن المملكة العربية السعودية تظل معتمدة بشكل كامل على الولايات المتحدة في الشؤون الدفاعية والأمنية، واستراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تعتمد على العلاقات الوثيقة مع المملكة العربية السعودية.

بلغت مبيعات الأسلحة الصينية للسعودية 245 مليون دولار فقط خلال الأعوام من 2003 إلى 2021، مقارنة بمبيعات الأسلحة الأميركية للسعودية 17.85 مليار دولار خلال نفس الفترة. بينما أعلنت الصين مؤخراً عن مبيعات جوهرية أكبر بكثير بقيمة 4 مليارات دولار للمركبات الجوية غير المأهولة، تظل المعدات الأكثر أهمية مثل صواريخ جو-جو والطائرات المقاتلة هي المجال الحصري للولايات المتحدة. أشار كل من المسؤولين والباحثين الصينيين الذين يعارضون وينتقدون دور الصين في الشرق الأوسط إلى أن الولايات المتحدة قد تتدخل على الأرجح لمنع بيع المزيد من الأسلحة الجوهرية، كما فعلت في الماضي.

لا يبدو أن أي من الجانبين (السعودية وأميركا) مهتم بتغيير هذه الشراكة جذرياً، على الرغم من التوترات الأخيرة. تعهد بايدن في يوليو الماضي بأن الولايات المتحدة "لن تبتعد" عن الشرق الأوسط وتترك فراغاً تملأه الصين وروسيا وإيران، ويبدو من غير المرجح أن يؤدي الخلاف حول سعر النفط إلى تغيير ميزان القوى.

ولا ينبغي أن تكون مفاجأة، حيث أبدت الصين اهتماماً ضئيلاً أو معدوماً لاستبدال الولايات المتحدة كقوة أمنية مهيمنة في الشرق الأوسط. ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الصين تستفيد بوضوح من مثل هذا الترتيب الأمني الأميركي، الذي يوفر بيئة مستقرة للتجارة والاستثمار دون الحاجة إلى التنافس مع الوجود العسكري الهائل لواشنطن في المنطقة. والأهم من ذلك، حتى لو كان المرء يعتقد أن مثل هذه التصريحات هي ستار دخان لطموحات الصين العالمية، فإن بكين تفتقر ببساطة إلى الوسائل الاقتصادية والعسكرية لإنشاء مثل هذه الشبكة، حتى لو أرادت ذلك. لغاية الآن، أنشأت الصين قاعدة عسكرية خارجية واحدة فقط في جيبوتي، والتي لا يبدو أنها تسببت في الكثير من الاحتكاكات مع الولايات المتحدة، وعلى الرغم من الشائعات عن خطط لإنشاء قاعدة في الإمارات العربية المتحدة، إلا أن لا يوجد دليل على صحة ذلك.

في حين أن الصين بلاشك تشعر بالاستياء من حقيقة أن ممرات الشحن الخليجية الحيوية، التي تعتمد عليها لواردات النفط، تظل تحت المظلة الأمنية للولايات المتحدة وبالتالي يمكن إغلاقها في حالة نشوب صراع، فأقصى ما سعت إليه الصين حتى الآن فقط القول وليس الفعل للعب دور أكبر في قضايا أمن الشرق الأوسط وانتقاد الأحادية الأميركية، وليس لتحل مكان الولايات المتحدة بالكامل وتوفير المظلة الأمنية في الخليج.

أكثر من مجرد "بطاقة الصين"
العلاقات الصينية السعودية لا تحدث في فراغ. بالإضافة إلى الصين، سعت المملكة العربية السعودية أيضاً إلى زيادة الاستثمار في مجموعة من الدول الآسيوية وجذب الاستثمار من هذه الدول، التي على عكس الصين، لديها علاقة أقل تعقيداً بكثير مع الولايات المتحدة. على سبيل المثال، أعادت المملكة العلاقات مع تايلاند، وتسعى لاستخدام ذلك كنقطة انطلاق للاستثمار في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا. كما أبرمت الرياض مؤخراً صفقة استثمار بقيمة 30 مليار دولار مع كوريا الجنوبية. والجدير بالذكر أن كلاً من تايلاند وكوريا الجنوبية حليفتان للولايات المتحدة.

علاوة على ذلك، تسعى المملكة العربية السعودية إلى تنويع اقتصادها والبحث عن مجموعة متنوعة من الشركاء منذ عام 2016 على الأقل، عندما أعلنت لأول مرة عن مشروع رؤية 2030، الذي يسعى إلى تقليل اعتماد المملكة على صادرات النفط وجذب الاستثمار من مجموعة واسعة من المصادر. وفي الآونة الأخيرة، تعهد صندوق الثروة السيادية السعودي باستثمار 24 مليار دولار في دول أقرب إلى الوطن في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. باختصار، لا تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز العلاقات مع الصين فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تنويع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بشكل عام.

تنخرط الصين أيضاً مع المملكة العربية السعودية كجزء من جهد أكبر للتعامل مع جميع دول الخليج العربي، وكذلك إيران، الأمر الذي يتطلب توازناً دقيقاً ويمنع الصين من وضع كل بيضها في سلة واحدة.

ببساطة، "ورقة الصين" أكثر من مجرد لعب ضد الولايات المتحدة، فإن المشاركة الصينية السعودية مدفوعة بأساس اقتصادي قوي ورغبة من جانب كلا البلدين في تنويع وعولمة اقتصاداتهما. هذا جزء من برنامج أكبر يتبعه كلاهما لتعزيز الاستقرار المحلي والدعم الحكومي، والذي يعتمد بشكل كبير على توفير النمو الاقتصادي المستمر. في حين أن محمد بن سلمان قد يبحث عن إغراء الولايات المتحدة بتقديم دعم أكبر، فهو أيضاً يجذب الصين لمصلحته لتعزيز أهدافه السياسية والاقتصادية المحلية.

وبهذه الطريقة، شبح العلاقات الصينية السعودية المتصاعدة، مثل شبح العلاقات الصينية الإيرانية المتنامية، ويبدو أنه أكثر من أن يؤدي لرغبات الولايات المتحدة في احتواء وتأخير وإبطاء مشاركة الصين الاقتصادية المتنامية مع العالم، في المحيطين الهندي والهادئ وما وراءهما. على الرغم من تعميق هذه العلاقات، يظل السعوديون حلفاء مقربين للولايات المتحدة، واحتمالية أن تحل بكين محل واشنطن كأهم حليف للسعودية لا تزال ضئيلة.

 
التعديل الأخير:
مقال بعنوان "رحلة شي جين بينغ إلى الرياض هي أكثر من أنها عن العلاقات السعودية الأميركية" لبروفيسور في جامعة بنسلفانيا نشره قبل يومين (10 ديسمبر) يتضمن الكثير من التحليلات والنقاط التي تتشابه مع تحليلي في أول مشاركة لي بالموضوع يوم 7 ديسمبر،
المقال يتوافق كثيراً مع رؤيتي وتحليلي لزيارة الرئيس الصيني للرياض وعقد القمة الصينية السعودية وما تمخضت عنها من نتائج.

⬇️⬇️

رحلة شي جين بينغ إلى الرياض هي أكثر من أنها عن العلاقات السعودية الأميركية
العلاقات بين الصين والمملكة العربية السعودية أعمق وأكثر محدودية مما توحي به التغطيات الإعلامية الأخيرة.


في 7 ديسمبر وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ المملكة العربية السعودية في زيارة مدتها ثلاثة أيام، بعد أن حصل على فترة ثالثة كأمين عام للحزب الشيوعي الصيني، ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، والزعيم الفعلي لجمهورية الصين الشعبية. وقد أسُتقبل في حالة ملموسة من الأبهة والفخامة، مكتملة بالسجاد الأرجواني، وعرض جوي، وفرقة الحرس الملكي للموسيقى، وطلقات مدفعية للتحية. ثم تم تكريمه بحفاوة في قصر اليمامة وفي ضيافة محمد بن سلمان ولي العهد والزعيم الفعلي للمملكة.

تمت مقارنته، على نطاق واسع، في وسائل الإعلام بالاستقبال الذي حظي به الرئيس الأميركي جو بايدن عندما زار المملكة العربية السعودية في يوليو الماضي، حيث استقبله أمير منطقة مكة بضجة أقل بكثير من استقبال الرئيس الصيني.

في الواقع، تم النظر إلى زيارة شي إلى حد كبير من خلال عدسة العلاقات السعودية - الأميركية، لا سيما بسبب التوتر المتبقي بين واشنطن والرياض بشأن قرار أوبك+ الذي رفع سعر النفط من خلال خفض الإمدادات. ترى الولايات المتحدة أن هذا يساعد بشكل فعّال المجهود الحربي الروسي في أوكرانيا من خلال زيادة تدفق الأموال إلى آلة الحرب الروسية. وبناءً على ذلك، تغطية وسائل الإعلام الدولية كانت تقول أن زيارة شي "تسعى لاستغلال التوترات بين الرياض وواشنطن"، وتأتي "وسط توتر العلاقات مع الولايات المتحدة"، و "خطوات على أصابع قدم واشنطن"، وهي نتيجة لسياسة "صُنعت في الولايات المتحدة"، وآخرون يؤكدون أن هذا جزء من استراتيجية صينية أوسع لتعزيز "بديل للنظام الأمني الذي يقوده الغرب" و "اندفاع جديد للخليج".

لكن، في حين أن العلاقات مع الولايات المتحدة هي بلا شك عاملاً في حسابات المملكة العربية السعودية، فإن زيارة شي هي أكثر من ذلك بكثير. العلاقات الصينية السعودية أعمق ومحدودة على حد سواء مما توحي به التغطية الإعلامية الحالية.

تعميق العلاقة .. ولكن شراكة محدودة
في العقد الماضي، نمت العلاقات الصينية السعودية بشكل كبير، مما أدى إلى شراكة عميقة تستند في المقام الأول على التجارة بكثافة والاستثمار في النفط والصناعات الكيماوية. استحوذ النفط السعودي على 18 في المائة من جميع واردات النفط الصينية في الأشهر العشرة الأولى من عام 2022، ووصل إلى إجمالي 1.77 مليون برميل يومياً، مما يجعلها أكبر مورد للنفط منفرداً للصين. وعلى العكس من ذلك، فإن الصين هي المشتري الأول للمواد الكيميائية والنفط السعودية حيث تشتري 25٪ و 27٪ من إجمالي الإنتاج السعودي على التوالي، والشريك التجاري الأول. بلغ حجم التجارة الثنائية حوالي 87 مليار دولار في عام 2021، 95 في المائة منها يتكون من النفط والبلاستيك ومنتجات كيميائية أخرى. تمتلك المملكة العربية السعودية أيضاً استثمارات كبيرة وصفقات توريد حصرية مع مصافي النفط الصينية.

جاءت زيارة هذا الأسبوع مع سلسلة من مذكرات التفاهم الجديدة وغيرها من الاتفاقيات الموقعة التي تسعى إلى تنويع وتوسيع هذه الشراكة في مجالات جديدة، على الرغم من أن النفط والمواد الكيميائية ستظل بالتأكيد الأساس المتين للشراكة. تم الإعلان عن أربعة وثلاثين اتفاقية ثنائية في اليوم الأول للزيارة، بما في ذلك مع شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية المثيرة للجدل Huawei، والتي ستضع الأساس للاستثمار الصيني في مجالات مثل الطاقة الخضراء، وتكنولوجيا المعلومات، والنقل، والخدمات السحابية، والصناعات الطبية، والخدمات اللوجستية، والبناء والسكن.

الإعلان الفوري عن مثل هذا العدد الكبير من الاتفاقيات، إلى جانب حقيقة أن الشائعات حول زيارة شي إلى المملكة العربية السعودية أنتشرت بكثرة منذ أغسطس الماضي، تشير إلى أن الاستعدادات لزيارة الرئيس الصيني بدأت قبل زيارة بايدن للرياض في يوليو بفترة طويلة.

في حين أن هذه الاتفاقيات ليست ملزمة، إلا أن لا يوجد سبب وجيه للاعتقاد بأن الصين لن تتابع هذه الالتزامات، حيث كانت المملكة العربية السعودية أكبر متلقي للاستثمار الصيني في عام 2022، وكانت الاستثمارات السابقة ناجحة للغاية. وهذا يتناقض مع حالة إيران، حيث تم الإعلان عن جهود متكررة لزيادة الاستثمار في إيران، ثم فشلت في تحقيق ذلك بسبب ضغوط الولايات المتحدة ودول الخليج، وانهيار الاتفاق النووي وقانون العقوبات، وانعدام الربحية.

بينما تعمقت الشراكة الصينية السعودية في السنوات الأخيرة، فإنها لا تزال محدودة بشكل أساسي. العامل المحدد الرئيسي هو الحقيقة التي لا مفر منها وهي أن المملكة العربية السعودية تظل معتمدة بشكل كامل على الولايات المتحدة في الشؤون الدفاعية والأمنية، واستراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تعتمد على العلاقات الوثيقة مع المملكة العربية السعودية.

بلغت مبيعات الأسلحة الصينية للسعودية 245 مليون دولار فقط خلال الأعوام من 2003 إلى 2021، مقارنة بمبيعات الأسلحة الأميركية للسعودية 17.85 مليار دولار خلال نفس الفترة. بينما أعلنت الصين مؤخراً عن مبيعات جوهرية أكبر بكثير بقيمة 4 مليارات دولار للمركبات الجوية غير المأهولة، تظل المعدات الأكثر أهمية مثل صواريخ جو-جو والطائرات المقاتلة هي المجال الحصري للولايات المتحدة. أشار كل من المسؤولين والباحثين الصينيين الذين يعارضون وينتقدون دور الصين في الشرق الأوسط إلى أن الولايات المتحدة قد تتدخل على الأرجح لمنع بيع المزيد من الأسلحة الجوهرية، كما فعلت في الماضي.

لا يبدو أن أي من الجانبين (السعودية وأميركا) مهتم بتغيير هذه الشراكة جذرياً، على الرغم من التوترات الأخيرة. تعهد بايدن في يوليو الماضي بأن الولايات المتحدة "لن تبتعد" عن الشرق الأوسط وتترك فراغاً تملأه الصين وروسيا وإيران، ويبدو من غير المرجح أن يؤدي الخلاف حول سعر النفط إلى تغيير ميزان القوى.

ولا ينبغي أن تكون مفاجأة، حيث أبدت الصين اهتماماً ضئيلاً أو معدوماً لاستبدال الولايات المتحدة كقوة أمنية مهيمنة في الشرق الأوسط. ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الصين تستفيد بوضوح من مثل هذا الترتيب الأمني الأميركي، الذي يوفر بيئة مستقرة للتجارة والاستثمار دون الحاجة إلى التنافس مع الوجود العسكري الهائل لواشنطن في المنطقة. والأهم من ذلك، حتى لو كان المرء يعتقد أن مثل هذه التصريحات هي ستار دخان لطموحات الصين العالمية، فإن بكين تفتقر ببساطة إلى الوسائل الاقتصادية والعسكرية لإنشاء مثل هذه الشبكة، حتى لو أرادت ذلك. لغاية الآن، أنشأت الصين قاعدة عسكرية خارجية واحدة فقط في جيبوتي، والتي لا يبدو أنها تسببت في الكثير من الاحتكاكات مع الولايات المتحدة، وعلى الرغم من الشائعات عن خطط لإنشاء قاعدة في الإمارات العربية المتحدة، إلا أن لا يوجد دليل على صحة ذلك.

في حين أن الصين بلاشك تشعر بالاستياء من حقيقة أن ممرات الشحن الخليجية الحيوية، التي تعتمد عليها لواردات النفط، تظل تحت المظلة الأمنية للولايات المتحدة وبالتالي يمكن إغلاقها في حالة نشوب صراع، فأقصى ما سعت إليه الصين حتى الآن فقط القول وليس الفعل للعب دور أكبر في قضايا أمن الشرق الأوسط وانتقاد الأحادية الأميركية، وليس لتحل مكان الولايات المتحدة بالكامل وتوفير المظلة الأمنية في الخليج.

أكثر من مجرد "بطاقة الصين"
العلاقات الصينية السعودية لا تحدث في فراغ. بالإضافة إلى الصين، سعت المملكة العربية السعودية أيضاً إلى زيادة الاستثمار في مجموعة من الدول الآسيوية وجذب الاستثمار من هذه الدول، التي على عكس الصين، لديها علاقة أقل تعقيداً بكثير مع الولايات المتحدة. على سبيل المثال، أعادت المملكة العلاقات مع تايلاند، وتسعى لاستخدام ذلك كنقطة انطلاق للاستثمار في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا. كما أبرمت الرياض مؤخراً صفقة استثمار بقيمة 30 مليار دولار مع كوريا الجنوبية. والجدير بالذكر أن كلاً من تايلاند وكوريا الجنوبية حليفتان للولايات المتحدة.

علاوة على ذلك، تسعى المملكة العربية السعودية إلى تنويع اقتصادها والبحث عن مجموعة متنوعة من الشركاء منذ عام 2016 على الأقل، عندما أعلنت لأول مرة عن مشروع رؤية 2030، الذي يسعى إلى تقليل اعتماد المملكة على صادرات النفط وجذب الاستثمار من مجموعة واسعة من المصادر. وفي الآونة الأخيرة، تعهد صندوق الثروة السيادية السعودي باستثمار 24 مليار دولار في دول أقرب إلى الوطن في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. باختصار، لا تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز العلاقات مع الصين فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تنويع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بشكل عام.

تنخرط الصين أيضاً مع المملكة العربية السعودية كجزء من جهد أكبر للتعامل مع جميع دول الخليج العربي، وكذلك إيران، الأمر الذي يتطلب توازناً دقيقاً ويمنع الصين من وضع كل بيضها في سلة واحدة.

ببساطة، "ورقة الصين" أكثر من مجرد لعب ضد الولايات المتحدة، فإن المشاركة الصينية السعودية مدفوعة بأساس اقتصادي قوي ورغبة من جانب كلا البلدين في تنويع وعولمة اقتصاداتهما. هذا جزء من برنامج أكبر يتبعه كلاهما لتعزيز الاستقرار المحلي والدعم الحكومي، والذي يعتمد بشكل كبير على توفير النمو الاقتصادي المستمر. في حين أن محمد بن سلمان قد يبحث عن إغراء الولايات المتحدة بتقديم دعم أكبر، فهو أيضاً يجذب الصين لمصلحته لتعزيز أهدافه السياسية والاقتصادية المحلية.

وبهذه الطريقة، شبح العلاقات الصينية السعودية المتصاعدة، مثل شبح العلاقات الصينية الإيرانية المتنامية، ويبدو أنه أكثر من أن يؤدي لرغبات الولايات المتحدة في احتواء وتأخير وإبطاء مشاركة الصين الاقتصادية المتنامية مع العالم، في المحيطين الهندي والهادئ وما وراءهما. على الرغم من تعميق هذه العلاقات، يظل السعوديون حلفاء مقربين للولايات المتحدة، واحتمالية أن تحل بكين محل واشنطن كأهم حليف للسعودية لا تزال ضئيلة.

i thought u wrote this analysis 😂
 
i thought u wrote this analysis 😂

إيه والله،
في الصباح لما قرأت المقال قلت waw وااااو تطابق مع كلامي،
طبعاً فرحت أن في دكتور وبروفيسور في جامعة معروفة عنده نفس رؤيتي للعلاقات الصينية السعودية، والخليجية بوجه عام.
 
إيه والله،
في الصباح لما قرأت المقال قلت waw وااااو،
طبعاً فرحت أن في دكتور وبروفيسور في جامعة معروفة عنده نفس رؤيتي للعلاقات الصينية السعودية، والخليجية بوجه عام.
my knowledge about the middle eastern theater is a bit rusty , what is the reason of this chinese-american race to tighten their relations with the KSA and basically the arabian peninsula ?
 
مقال بعنوان "رحلة شي جين بينغ إلى الرياض هي أكثر من أنها عن العلاقات السعودية الأميركية" لبروفيسور في جامعة بنسلفانيا نشره قبل يومين (10 ديسمبر) يتضمن الكثير من التحليلات والنقاط التي تتشابه مع تحليلي في أول مشاركة لي بالموضوع يوم 7 ديسمبر،
المقال يتوافق كثيراً مع رؤيتي وتحليلي لزيارة الرئيس الصيني للرياض وعقد القمة الصينية السعودية وما تمخضت عنها من نتائج.

⬇️⬇️

رحلة شي جين بينغ إلى الرياض هي أكثر من أنها عن العلاقات السعودية الأميركية
العلاقات بين الصين والمملكة العربية السعودية أعمق وأكثر محدودية مما توحي به التغطيات الإعلامية الأخيرة.


في 7 ديسمبر وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ المملكة العربية السعودية في زيارة مدتها ثلاثة أيام، بعد أن حصل على فترة ثالثة كأمين عام للحزب الشيوعي الصيني، ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، والزعيم الفعلي لجمهورية الصين الشعبية. وقد أسُتقبل في حالة ملموسة من الأبهة والفخامة، مكتملة بالسجاد الأرجواني، وعرض جوي، وفرقة الحرس الملكي للموسيقى، وطلقات مدفعية للتحية. ثم تم تكريمه بحفاوة في قصر اليمامة وفي ضيافة محمد بن سلمان ولي العهد والزعيم الفعلي للمملكة.

تمت مقارنته، على نطاق واسع، في وسائل الإعلام بالاستقبال الذي حظي به الرئيس الأميركي جو بايدن عندما زار المملكة العربية السعودية في يوليو الماضي، حيث استقبله أمير منطقة مكة بضجة أقل بكثير من استقبال الرئيس الصيني.

في الواقع، تم النظر إلى زيارة شي إلى حد كبير من خلال عدسة العلاقات السعودية - الأميركية، لا سيما بسبب التوتر المتبقي بين واشنطن والرياض بشأن قرار أوبك+ الذي رفع سعر النفط من خلال خفض الإمدادات. ترى الولايات المتحدة أن هذا يساعد بشكل فعّال المجهود الحربي الروسي في أوكرانيا من خلال زيادة تدفق الأموال إلى آلة الحرب الروسية. وبناءً على ذلك، تغطية وسائل الإعلام الدولية كانت تقول أن زيارة شي "تسعى لاستغلال التوترات بين الرياض وواشنطن"، وتأتي "وسط توتر العلاقات مع الولايات المتحدة"، و "خطوات على أصابع قدم واشنطن"، وهي نتيجة لسياسة "صُنعت في الولايات المتحدة"، وآخرون يؤكدون أن هذا جزء من استراتيجية صينية أوسع لتعزيز "بديل للنظام الأمني الذي يقوده الغرب" و "اندفاع جديد للخليج".

لكن، في حين أن العلاقات مع الولايات المتحدة هي بلا شك عاملاً في حسابات المملكة العربية السعودية، فإن زيارة شي هي أكثر من ذلك بكثير. العلاقات الصينية السعودية أعمق ومحدودة على حد سواء مما توحي به التغطية الإعلامية الحالية.

تعميق العلاقة .. ولكن شراكة محدودة
في العقد الماضي، نمت العلاقات الصينية السعودية بشكل كبير، مما أدى إلى شراكة عميقة تستند في المقام الأول على التجارة بكثافة والاستثمار في النفط والصناعات الكيماوية. استحوذ النفط السعودي على 18 في المائة من جميع واردات النفط الصينية في الأشهر العشرة الأولى من عام 2022، ووصل إلى إجمالي 1.77 مليون برميل يومياً، مما يجعلها أكبر مورد للنفط منفرداً للصين. وعلى العكس من ذلك، فإن الصين هي المشتري الأول للمواد الكيميائية والنفط السعودية حيث تشتري 25٪ و 27٪ من إجمالي الإنتاج السعودي على التوالي، والشريك التجاري الأول. بلغ حجم التجارة الثنائية حوالي 87 مليار دولار في عام 2021، 95 في المائة منها يتكون من النفط والبلاستيك ومنتجات كيميائية أخرى. تمتلك المملكة العربية السعودية أيضاً استثمارات كبيرة وصفقات توريد حصرية مع مصافي النفط الصينية.

جاءت زيارة هذا الأسبوع مع سلسلة من مذكرات التفاهم الجديدة وغيرها من الاتفاقيات الموقعة التي تسعى إلى تنويع وتوسيع هذه الشراكة في مجالات جديدة، على الرغم من أن النفط والمواد الكيميائية ستظل بالتأكيد الأساس المتين للشراكة. تم الإعلان عن أربعة وثلاثين اتفاقية ثنائية في اليوم الأول للزيارة، بما في ذلك مع شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية المثيرة للجدل Huawei، والتي ستضع الأساس للاستثمار الصيني في مجالات مثل الطاقة الخضراء، وتكنولوجيا المعلومات، والنقل، والخدمات السحابية، والصناعات الطبية، والخدمات اللوجستية، والبناء والسكن.

الإعلان الفوري عن مثل هذا العدد الكبير من الاتفاقيات، إلى جانب حقيقة أن الشائعات حول زيارة شي إلى المملكة العربية السعودية أنتشرت بكثرة منذ أغسطس الماضي، تشير إلى أن الاستعدادات لزيارة الرئيس الصيني بدأت قبل زيارة بايدن للرياض في يوليو بفترة طويلة.

في حين أن هذه الاتفاقيات ليست ملزمة، إلا أن لا يوجد سبب وجيه للاعتقاد بأن الصين لن تتابع هذه الالتزامات، حيث كانت المملكة العربية السعودية أكبر متلقي للاستثمار الصيني في عام 2022، وكانت الاستثمارات السابقة ناجحة للغاية. وهذا يتناقض مع حالة إيران، حيث تم الإعلان عن جهود متكررة لزيادة الاستثمار في إيران، ثم فشلت في تحقيق ذلك بسبب ضغوط الولايات المتحدة ودول الخليج، وانهيار الاتفاق النووي وقانون العقوبات، وانعدام الربحية.

بينما تعمقت الشراكة الصينية السعودية في السنوات الأخيرة، فإنها لا تزال محدودة بشكل أساسي. العامل المحدد الرئيسي هو الحقيقة التي لا مفر منها وهي أن المملكة العربية السعودية تظل معتمدة بشكل كامل على الولايات المتحدة في الشؤون الدفاعية والأمنية، واستراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تعتمد على العلاقات الوثيقة مع المملكة العربية السعودية.

بلغت مبيعات الأسلحة الصينية للسعودية 245 مليون دولار فقط خلال الأعوام من 2003 إلى 2021، مقارنة بمبيعات الأسلحة الأميركية للسعودية 17.85 مليار دولار خلال نفس الفترة. بينما أعلنت الصين مؤخراً عن مبيعات جوهرية أكبر بكثير بقيمة 4 مليارات دولار للمركبات الجوية غير المأهولة، تظل المعدات الأكثر أهمية مثل صواريخ جو-جو والطائرات المقاتلة هي المجال الحصري للولايات المتحدة. أشار كل من المسؤولين والباحثين الصينيين الذين يعارضون وينتقدون دور الصين في الشرق الأوسط إلى أن الولايات المتحدة قد تتدخل على الأرجح لمنع بيع المزيد من الأسلحة الجوهرية، كما فعلت في الماضي.

لا يبدو أن أي من الجانبين (السعودية وأميركا) مهتم بتغيير هذه الشراكة جذرياً، على الرغم من التوترات الأخيرة. تعهد بايدن في يوليو الماضي بأن الولايات المتحدة "لن تبتعد" عن الشرق الأوسط وتترك فراغاً تملأه الصين وروسيا وإيران، ويبدو من غير المرجح أن يؤدي الخلاف حول سعر النفط إلى تغيير ميزان القوى.

ولا ينبغي أن تكون مفاجأة، حيث أبدت الصين اهتماماً ضئيلاً أو معدوماً لاستبدال الولايات المتحدة كقوة أمنية مهيمنة في الشرق الأوسط. ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الصين تستفيد بوضوح من مثل هذا الترتيب الأمني الأميركي، الذي يوفر بيئة مستقرة للتجارة والاستثمار دون الحاجة إلى التنافس مع الوجود العسكري الهائل لواشنطن في المنطقة. والأهم من ذلك، حتى لو كان المرء يعتقد أن مثل هذه التصريحات هي ستار دخان لطموحات الصين العالمية، فإن بكين تفتقر ببساطة إلى الوسائل الاقتصادية والعسكرية لإنشاء مثل هذه الشبكة، حتى لو أرادت ذلك. لغاية الآن، أنشأت الصين قاعدة عسكرية خارجية واحدة فقط في جيبوتي، والتي لا يبدو أنها تسببت في الكثير من الاحتكاكات مع الولايات المتحدة، وعلى الرغم من الشائعات عن خطط لإنشاء قاعدة في الإمارات العربية المتحدة، إلا أن لا يوجد دليل على صحة ذلك.

في حين أن الصين بلاشك تشعر بالاستياء من حقيقة أن ممرات الشحن الخليجية الحيوية، التي تعتمد عليها لواردات النفط، تظل تحت المظلة الأمنية للولايات المتحدة وبالتالي يمكن إغلاقها في حالة نشوب صراع، فأقصى ما سعت إليه الصين حتى الآن فقط القول وليس الفعل للعب دور أكبر في قضايا أمن الشرق الأوسط وانتقاد الأحادية الأميركية، وليس لتحل مكان الولايات المتحدة بالكامل وتوفير المظلة الأمنية في الخليج.

أكثر من مجرد "بطاقة الصين"
العلاقات الصينية السعودية لا تحدث في فراغ. بالإضافة إلى الصين، سعت المملكة العربية السعودية أيضاً إلى زيادة الاستثمار في مجموعة من الدول الآسيوية وجذب الاستثمار من هذه الدول، التي على عكس الصين، لديها علاقة أقل تعقيداً بكثير مع الولايات المتحدة. على سبيل المثال، أعادت المملكة العلاقات مع تايلاند، وتسعى لاستخدام ذلك كنقطة انطلاق للاستثمار في جميع أنحاء جنوب شرق آسيا. كما أبرمت الرياض مؤخراً صفقة استثمار بقيمة 30 مليار دولار مع كوريا الجنوبية. والجدير بالذكر أن كلاً من تايلاند وكوريا الجنوبية حليفتان للولايات المتحدة.

علاوة على ذلك، تسعى المملكة العربية السعودية إلى تنويع اقتصادها والبحث عن مجموعة متنوعة من الشركاء منذ عام 2016 على الأقل، عندما أعلنت لأول مرة عن مشروع رؤية 2030، الذي يسعى إلى تقليل اعتماد المملكة على صادرات النفط وجذب الاستثمار من مجموعة واسعة من المصادر. وفي الآونة الأخيرة، تعهد صندوق الثروة السيادية السعودي باستثمار 24 مليار دولار في دول أقرب إلى الوطن في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. باختصار، لا تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز العلاقات مع الصين فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تنويع علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بشكل عام.

تنخرط الصين أيضاً مع المملكة العربية السعودية كجزء من جهد أكبر للتعامل مع جميع دول الخليج العربي، وكذلك إيران، الأمر الذي يتطلب توازناً دقيقاً ويمنع الصين من وضع كل بيضها في سلة واحدة.

ببساطة، "ورقة الصين" أكثر من مجرد لعب ضد الولايات المتحدة، فإن المشاركة الصينية السعودية مدفوعة بأساس اقتصادي قوي ورغبة من جانب كلا البلدين في تنويع وعولمة اقتصاداتهما. هذا جزء من برنامج أكبر يتبعه كلاهما لتعزيز الاستقرار المحلي والدعم الحكومي، والذي يعتمد بشكل كبير على توفير النمو الاقتصادي المستمر. في حين أن محمد بن سلمان قد يبحث عن إغراء الولايات المتحدة بتقديم دعم أكبر، فهو أيضاً يجذب الصين لمصلحته لتعزيز أهدافه السياسية والاقتصادية المحلية.

وبهذه الطريقة، شبح العلاقات الصينية السعودية المتصاعدة، مثل شبح العلاقات الصينية الإيرانية المتنامية، ويبدو أنه أكثر من أن يؤدي لرغبات الولايات المتحدة في احتواء وتأخير وإبطاء مشاركة الصين الاقتصادية المتنامية مع العالم، في المحيطين الهندي والهادئ وما وراءهما. على الرغم من تعميق هذه العلاقات، يظل السعوديون حلفاء مقربين للولايات المتحدة، واحتمالية أن تحل بكين محل واشنطن كأهم حليف للسعودية لا تزال ضئيلة.

عبير البحرين اذا كانت عضو تحكيم
في الفديو

 
my knowledge about the middle eastern theater is a bit rusty , what is the reason of this chinese-american race to tighten their relations with the KSA and basically the arabian peninsula ?

In short, China is the biggest importer of Saudi oil, that greatly matters to the future of China's economic, and recently the Chinese BRI added another significance.
While for America it has to do with the geopolitics of the region, and the alliance which built on decades of security and defence cooperation and strong business ties dominated by interests.
 
In short, China is the biggest importer of Saudi oil, that greatly matters to the future of China's economic, and recently the Chinese BRI added another significance.
While for America it has to do with the geopolitics of the region, and the alliance which built on decades of security and defence cooperation and strong business ties dominated by interests.
?and in your opinion , which alliance is the most productive and beneficial for KSA and the region
 
عودة
أعلى