الدعم الإداري

توقيع اتفاق انبوب الغاز الجزائري النيجيري

 

نيجيريا تلعب بالجميع ::Lamo::
 
تحسبًا للإطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)،حلّ، في هذه الأثناء، بمطار ولاية ادرار- توات الشيخ سيدي محمد بلكبير، بولاية ادرار، السيد محمد عرقاب، وزير الدولة، وزير المحروقات، رفقة كل من السيد أكبيركي إيكبو، وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، والسيد حمادو تيني، وزير البترول لجمهورية النيجر، مرفوقين بوفد يضم الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، السيد نور الدين داودي، ومسؤولي الشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC)، والشركة الوطنية النيجيرية للبترول (SONIDEP)، إلى جانب عدد من الإطارات والخبراء من الدول الثلاث.

🔳وكان في استقبال الوفد الرسمي لدى وصوله إلى المطار والي ولاية أدرار، السيد ضيف الله فضيل، رفقة السلطات المحلية المدنية والعسكرية.
تأتي هذه الخطوة تجسيدا لمخرجات الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع انبوب الغاز العابر للصحراء، و تأكيدا على الانتقال الى المراحل العملية و التنفيذية، حيث يُعدّ مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) أحد أكبر المشاريع الطاقوية الاستراتيجية في القارة الإفريقية، ويجسد إرادة الدول الثلاث في تعزيز التعاون والشراكة في مجال الطاقة، ودعم الأمن الطاقوي والتنمية الاقتصادية المستدامة.

 
بسم الله
HJ-NDEwXMAAnqet
 
تحسبًا للإطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)،حلّ، في هذه الأثناء، بمطار ولاية ادرار- توات الشيخ سيدي محمد بلكبير، بولاية ادرار، السيد محمد عرقاب، وزير الدولة، وزير المحروقات، رفقة كل من السيد أكبيركي إيكبو، وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، والسيد حمادو تيني، وزير البترول لجمهورية النيجر، مرفوقين بوفد يضم الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، السيد نور الدين داودي، ومسؤولي الشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC)، والشركة الوطنية النيجيرية للبترول (SONIDEP)، إلى جانب عدد من الإطارات والخبراء من الدول الثلاث.

🔳وكان في استقبال الوفد الرسمي لدى وصوله إلى المطار والي ولاية أدرار، السيد ضيف الله فضيل، رفقة السلطات المحلية المدنية والعسكرية.
تأتي هذه الخطوة تجسيدا لمخرجات الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع انبوب الغاز العابر للصحراء، و تأكيدا على الانتقال الى المراحل العملية و التنفيذية، حيث يُعدّ مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) أحد أكبر المشاريع الطاقوية الاستراتيجية في القارة الإفريقية، ويجسد إرادة الدول الثلاث في تعزيز التعاون والشراكة في مجال الطاقة، ودعم الأمن الطاقوي والتنمية الاقتصادية المستدامة.


أتمنى لهذا المشروع فشل ذريع لأن الجزائر لن تستفيد منه، و الفائدة كلها ستعود على النيحر و نيجيريا. كنت أتمنى أن تركز الجزائر على التنقيب في البحر و استخراج الغاز الصخري لزيادة صادرتها و ليس أن تكون ممرا لتصدير غاز دولة منافسة لها.
 
أتمنى لهذا المشروع فشل ذريع لأن الجزائر لن تستفيد منه، و الفائدة كلها ستعود على النيحر و نيجيريا. كنت أتمنى أن تركز الجزائر على التنقيب في البحر و استخراج الغاز الصخري لزيادة صادرتها و ليس أن تكون ممرا لتصدير غاز دولة منافسة لها.
أولا لا أعتقد أننا سنكون مجرد دولة عبور فقط فالغاز النيجيري سيستغل منشآت طاقوية جزاىرية من محطات ضخ و أنابيب يعني ربما ستكون هناك نسبة من الأرباح أو تعريفة لاستغلال هذه المنشآت...
ثانيا ممكن بناء محطة ضخمة للكهرباء بالقرب من تمنراست أو عين قزام تشتغل بالغاز النيجيري عوضا عن نقل الغاز الجزائري جنوبا وهذا لتلبية الطلبات الصناعية في المنطقة مما سيسمح بإطلاق صناعات تحويلية للمواد المنجمية....
ثالثا هناك فوائد جيوستراتيجية و ترابط و تكامل المصالح ربما هذا الانبوب سبعمل دور الإسمنت في بناء تكامل إقليمي مبني على المصالح و المنفعة المتبادلة...
أتفق معك في جزئية تكثيف التنقيب لتعزيز الإحتياطات من المحروقات وزيادة الصادرات خاصة النفطية ...
 
أتمنى لهذا المشروع فشل ذريع لأن الجزائر لن تستفيد منه، و الفائدة كلها ستعود على النيحر و نيجيريا. كنت أتمنى أن تركز الجزائر على التنقيب في البحر و استخراج الغاز الصخري لزيادة صادرتها و ليس أن تكون ممرا لتصدير غاز دولة منافسة لها.
عندك قرب نظر استراتيجي

المشروع ممكن يغطي نصف حاجات أوروبا من الغاز يعني المختصر مستقبل أوروبا الطاقوي سيكون من الجزائر يعني المشروع مربح سياسيا استراتيجيا أكثر من ماديا
 
أولا لا أعتقد أننا سنكون مجرد دولة عبور فقط فالغاز النيجيري سيستغل منشآت طاقوية جزاىرية من محطات ضخ و أنابيب يعني ربما ستكون هناك نسبة من الأرباح أو تعريفة لاستغلال هذه المنشآت...
ثانيا ممكن بناء محطة ضخمة للكهرباء بالقرب من تمنراست أو عين قزام تشتغل بالغاز النيجيري عوضا عن نقل الغاز الجزائري جنوبا وهذا لتلبية الطلبات الصناعية في المنطقة مما سيسمح بإطلاق صناعات تحويلية للمواد المنجمية....
ثالثا هناك فوائد جيوستراتيجية و ترابط و تكامل المصالح ربما هذا الانبوب سبعمل دور الإسمنت في بناء تكامل إقليمي مبني على المصالح و المنفعة المتبادلة...
أتفق معك في جزئية تكثيف التنقيب لتعزيز الإحتياطات من المحروقات وزيادة الصادرات خاصة النفطية ...
يا أخي المشروع بالأساس هدفه تصدير الغاز النيجيري لأوروبا.
كيف سيصل إلى أوروبا إذا لم يمر عبر الجزائر و عبر الأنابيب الجزائرية و محطات الضخ الجزائرية؟ ألم تتحول إلى دولة عبور؟
صحيح ستحصل الجزائر على مقابل يقدره الخبراء بين 2 إلى 4 مليار دولار سنويا .لكن السؤال هو : كيف ستصدر 20 أو 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري إلى أوروبا عبر الأنابيب و هي الآن تشتغل بأقصى طاقتها لتصدير الغاز الجزائري إلى أوروبا؟ هل ستوقف الغاز الجزائري لتسمح بمرور الغاز النيجيري؟ ماذا لو قامت الشركات الأمريكية باستخراج 20مليار من العاز الصخري مثلا ،كيف ستصدره إلى أوروبا؟ و حتى مركبات تمييع الغاز الجزائري تشتغل بأقصى طاقتها لتصدير الغاز الجزائري فكيف سنعمل؟

أعتقد أنه مشروع سياسي ديماغوجي بالأساس و لا يراعي المصالح الإستراتيجية المستقبلية للجزائر.
 
يا أخي المشروع بالأساس هدفه تصدير الغاز النيجيري لأوروبا.
كيف سيصل إلى أوروبا إذا لم يمر عبر الجزائر و عبر الأنابيب الجزائرية و محطات الضخ الجزائرية؟ ألم تتحول إلى دولة عبور؟
صحيح ستحصل الجزائر على مقابل يقدره الخبراء بين 2 إلى 4 مليار دولار سنويا .لكن السؤال هو : كيف ستصدر 20 أو 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري إلى أوروبا عبر الأنابيب و هي الآن تشتغل بأقصى طاقتها لتصدير الغاز الجزائري إلى أوروبا؟ هل ستوقف الغاز الجزائري لتسمح بمرور الغاز النيجيري؟ ماذا لو قامت الشركات الأمريكية باستخراج 20مليار من العاز الصخري مثلا ،كيف ستصدره إلى أوروبا؟ و حتى مركبات تمييع الغاز الجزائري تشتغل بأقصى طاقتها لتصدير الغاز الجزائري فكيف سنعمل؟

أعتقد أنه مشروع سياسي ديماغوجي بالأساس و لا يراعي المصالح الإستراتيجية المستقبلية للجزائر.

هذا المشروع يمكن الجزائر من تعزيز مكانتها في توزيع الغاز لأوروبا اقليميا يعني يصبح عملاقة الطاقة في قارة إفريقيا مرتبطين بشبكة موحدة و الموزع هي الجزائر أموال + قوة إستراتيجية و سياسية
بخصوص قدرة الأنابيب هي متجهة نهو التطوير لا محالة لأن الجزائر أصلا لها خطة لرفع إنتاجها من الغاز الطبيعي
أيضا هو في وقته بسبب تضرر منشآت الطاقة في قطر و لن تصمد النرويج طويلا بتلك الوتيرة من الإنتاج
بإختصار المشروع مهم جدا خاصة من الناحية الإستراتيجية
 
الإطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP) بأولف، ولاية أدرار
📌أشرف كل من وزير الدولة، وزير المحروقات للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد محمد عرقاب، ووزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، السيد إكبيريكبي إيكبو، ووزير البترول لجمهورية النيجر، السيد حمادو تيني، يوم الخميس 04 جوان 2026، الموافق لـ18 ذي الحجة 1447 هـ، على مراسم إعطاء إشارة الإطلاق الرسمي لأشغال إنجاز الشطر الجزائري من مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، وذلك بمنطقة أولف بولاية أدرار.
📌وجرت هذه المراسم بحضور والي ولاية أدرار ، السيد ضويفي فضيل والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، السيد نور الدين داودي، ومسؤولي الشركة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) والشركة الوطنية النيجرية للبترول (SONIDEP)، إلى جانب السلطات المحلية لولاية أدرار وإطارات وخبراء من الدول الثلاث.
📌ويأتي هذا الحدث التاريخي عقب انعقاد الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء بالجزائر العاصمة، والذي تُوّج بالمصادقة المشتركة على التقرير النهائي لدراسة الجدوى المنجزة من طرف مكتب الدراسات PENSPEN واعتماد نتائجها وتوصياتها، بما يسمح بالانتقال إلى المراحل العملية والتنفيذية للمشروع.
📌ويجسد إطلاق أشغال الشطر الجزائري مرحلة مفصلية في مسار تجسيد هذا المشروع الطاقوي القاري الاستراتيجي، الذي يهدف إلى نقل ما بين 20 و30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر، ومنها نحو الأسواق الإقليمية والدولية، بالاعتماد على البنى التحتية المتطورة التي تتوفر عليها الجزائر في مجال نقل الغاز الطبيعي ومعالجته وتصديره.
📌كما سيمكن هذا الشطر من استيعاب ونقل الكميات المستقبلية من الغاز الطبيعي القادمة من نيجيريا عبر النيجر، فضلاً عن نقل كميات إضافية من الغاز المنتج بالجزائر انطلاقاً من عدد من الأحواض الغازية الحالية والمكتشفة والجديدة، لاسيما حوض أهنات، بما يعزز قدرات النقل والتجميع والتصدير، ويساهم في تثمين الموارد الغازية للدول الثلاث.
📌وبهذه المناسبة، أكد الوزراء الثلاثة أن هذا المشروع يجسد الإرادة السياسية المشتركة لقادة الجزائر والنيجر ونيجيريا في بناء شراكة طاقوية إفريقية نموذجية قائمة على التكامل والتضامن وتحقيق المصالح المشتركة، مشيرين إلى أن الانتقال إلى مرحلة الإنجاز يمثل خطوة حاسمة في مسار تجسيد أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة على مستوى القارة الإفريقية.
📌كما شدد الوزراء على أن اعتماد نتائج دراسة الجدوى والانتقال إلى المراحل التنفيذية للمشروع يعكس مستوى الثقة والتنسيق القائم بين الدول الثلاث، ويؤكد عزمها المشترك على استكمال مختلف المراحل المستقبلية للمشروع وفق أعلى المعايير التقنية والاقتصادية.
📌وفي هذا السياق، أكد وزير الدولة للموارد البترولية المكلف بالغاز في جمهورية نيجيريا الاتحادية، السيد إكبيريكبي إيكبو، التزام بلاده الكامل بالمضي قدماً في تجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، مشدداً على أن نيجيريا ستبذل كل ما في وسعها من أجل إنجاح هذا المشروع الذي يحمل أهمية استراتيجية كبيرة للدول الثلاث وللقارة الإفريقية.
من جانبه، أبرز وزير البترول لجمهورية النيجر، السيد حمادو تيني، أن مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء يعد مشروعاً محورياً في التعاون بين الجزائر والنيجر ونيجيريا، مؤكداً أن آثاره الإيجابية لن تقتصر على الدول الثلاث فحسب، بل ستمتد إلى القارة الإفريقية بأسرها، بما يدعم التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي وتعزيز استغلال الموارد الطاقوية الإفريقية.
📌كما جدد الوزراء إشادتهم بالدعم الذي يوليه السيد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لمشاريع التعاون الإفريقي وترقية الشراكات جنوب-جنوب، مؤكدين أن هذا المشروع يندرج ضمن الرؤية المشتركة الرامية إلى تعزيز الاندماج القاري وتطوير البنى التحتية الاستراتيجية التي تخدم التنمية المستدامة لشعوب إفريقيا.
📌ويُعد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء أحد أكبر المشاريع الطاقوية المهيكلة في القارة الإفريقية، كما يندرج ضمن أهداف الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (NEPAD)، ويرتقب أن يشكل رافعة حقيقية للاستثمار والتنمية وخلق فرص العمل وتعزيز الأمن الطاقوي والتكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.
‎#وزارة_المحروقات
‎#محمد_عرقاب
‎#مشروع_أنبوب_الغاز_العابر_للصحراء
‎#TSGP

 
يا أخي المشروع بالأساس هدفه تصدير الغاز النيجيري لأوروبا.
كيف سيصل إلى أوروبا إذا لم يمر عبر الجزائر و عبر الأنابيب الجزائرية و محطات الضخ الجزائرية؟ ألم تتحول إلى دولة عبور؟
صحيح ستحصل الجزائر على مقابل يقدره الخبراء بين 2 إلى 4 مليار دولار سنويا .لكن السؤال هو : كيف ستصدر 20 أو 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري إلى أوروبا عبر الأنابيب و هي الآن تشتغل بأقصى طاقتها لتصدير الغاز الجزائري إلى أوروبا؟ هل ستوقف الغاز الجزائري لتسمح بمرور الغاز النيجيري؟ ماذا لو قامت الشركات الأمريكية باستخراج 20مليار من العاز الصخري مثلا ،كيف ستصدره إلى أوروبا؟ و حتى مركبات تمييع الغاز الجزائري تشتغل بأقصى طاقتها لتصدير الغاز الجزائري فكيف سنعمل؟

أعتقد أنه مشروع سياسي ديماغوجي بالأساس و لا يراعي المصالح الإستراتيجية المستقبلية للجزائر.
لكن ربط الغاز النيجيري بالجزائري سيجعل من مشاريع انابيب اخرى امر حتمي ولا مفر منه و هذا ماتريده الجزائر تريد ان تجبر الاوروبيين على الاستثمار في البنية التحتية الغازية بين القارتين قبل اي زيادة معتبرة في الانتاج يعني الجزائر لن تغامر دون بنية تحتية اوروبية جاهزة لهذا الشيئ.
اتوقع كذلك قريبا سيتم ضم ليبيا للمشروع خاصة ان لديها انبوب غازي اخر لكن لايستغل بكفاءة كبيرة تقريبا .
وجود 04 دول افريقية في تكتل يضمن لاوروبا نسبة كبيرة من امنها الطاقوي سيعزز المكانة الجيوسياسية لهذه الدول و كذلك اقتصاديا.
 

هذا المشروع يمكن الجزائر من تعزيز مكانتها في توزيع الغاز لأوروبا اقليميا يعني يصبح عملاقة الطاقة في قارة إفريقيا مرتبطين بشبكة موحدة و الموزع هي الجزائر أموال + قوة إستراتيجية و سياسية
بخصوص قدرة الأنابيب هي متجهة نهو التطوير لا محالة لأن الجزائر أصلا لها خطة لرفع إنتاجها من الغاز الطبيعي
أيضا هو في وقته بسبب تضرر منشآت الطاقة في قطر و لن تصمد النرويج طويلا بتلك الوتيرة من الإنتاج
بإختصار المشروع مهم جدا خاصة من الناحية الإستراتيجية
كلام عام .كيف تصبح الجزائر عملاقا للطاقة و الغاز يأتي من نيجيريا؟ الأوروبيون عندما يفاوضون حول هذا الغاز سيذهبون إلى لاغوس و ليس إلى الجزائر، فكيف تكتسب القوة الإستراتيجية و السياسية و أنت ممر فقط و لست صاحب الغاز؟
ثم كيف للجزائر ان ترفع من قدرة الأنابيب؟إذا كان الأنبوب المتجه إلى إسبانيا قدرته القصوى هي 12مليار مترمكعب ،كيف للجزائر أن ترفعها إلى 20مليار مثلا؟
 
يا أخي المشروع بالأساس هدفه تصدير الغاز النيجيري لأوروبا.
كيف سيصل إلى أوروبا إذا لم يمر عبر الجزائر و عبر الأنابيب الجزائرية و محطات الضخ الجزائرية؟ ألم تتحول إلى دولة عبور؟
صحيح ستحصل الجزائر على مقابل يقدره الخبراء بين 2 إلى 4 مليار دولار سنويا .لكن السؤال هو : كيف ستصدر 20 أو 30 مليار متر مكعب من الغاز النيجيري إلى أوروبا عبر الأنابيب و هي الآن تشتغل بأقصى طاقتها لتصدير الغاز الجزائري إلى أوروبا؟ هل ستوقف الغاز الجزائري لتسمح بمرور الغاز النيجيري؟ ماذا لو قامت الشركات الأمريكية باستخراج 20مليار من العاز الصخري مثلا ،كيف ستصدره إلى أوروبا؟ و حتى مركبات تمييع الغاز الجزائري تشتغل بأقصى طاقتها لتصدير الغاز الجزائري فكيف سنعمل؟

أعتقد أنه مشروع سياسي ديماغوجي بالأساس و لا يراعي المصالح الإستراتيجية المستقبلية للجزائر.
أعتقد سيتم إنجاز أنبوب غالسي و خطوط ثانية لتصدير الغاز النيجيري فمن المستحيل أن تضحي الجزائر بمداخيلها من الغاز مقابل حقوق العبور او تصدير جزء منه GNL.
 
لكن ربط الغاز النيجيري بالجزائري سيجعل من مشاريع انابيب اخرى امر حتمي ولا مفر منه و هذا ماتريده الجزائر تريد ان تجبر الاوروبيين على الاستثمار في البنية التحتية الغازية بين القارتين قبل اي زيادة معتبرة في الانتاج يعني الجزائر لن تغامر دون بنية تحتية اوروبية جاهزة لهذا الشيئ.
اتوقع كذلك قريبا سيتم ضم ليبيا للمشروع خاصة ان لديها انبوب غازي اخر لكن لايستغل بكفاءة كبيرة تقريبا .
وجود 04 دول افريقية في تكتل يضمن لاوروبا نسبة كبيرة من امنها الطاقوي سيعزز المكانة الجيوسياسية لهذه الدول و كذلك اقتصاديا.
أي أنبوب غاز جديد نحو أوروبا يجب أن يكون لتصدير الغاز الجزائري فقط.أليس من مطامح الجزائر رفع إنتاجها من الغاز إلى 200 مليار متر مكعب وزيادة قدرتها على التصدير لأكثر من 100 مليار؟فلماذا نسمح لأنفسنا أن نتحول من دولة طاقوية منتجة مركزية بالنسبة لأوروبا إلى مجرد دولة ممر لغاز منافس؟
ثم لماذا إدخال دولة رابعة أخرى ليست حتى على مسار المشروع؟
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى