نعم فيها ميزة بل وميزات كبييييرة جداً جداً وذلك للأسباب التالية:
أولاً، قطر حصلت على خور العديد بالكامل، وخور العديد محمية طبيعية ساحرة وخلابة ومكان لمغامرات الصيد ورحلات السفاري والرياضات المائية، وتتوزع في المحمية الكثبان الرملية العالية التي يصل ارتفاعها إلى 40 متراً لترسم مزيجاً فريداً من التضاريس الجيولوجية والعوامل البيئية التي أوجدت بيئات طبيعية تدعم أنواعاً فريدة من الحيوانات والنباتات، وأدى إلى نشوء منظر طبيعي ونظام بيئي مميز،
ومن المتوقع أن تجذب آلاف من السياح إلى خور العديد، حيث يعد من أفضل المواقع السياحية في المنطقة، بل ويعتبر شاطئ خور العديد واحد من ثلاث مواقع فقط في العالم حيث يلتقي البحر والكثبان الرملية، نظام البحيرة في خور العديد لا مثيل له في أي مكان آخر في العالم. وحالياً قطر تبذل جهد لإدراج خور العديد على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
في الماضي كان سكان خور العديد قبائل من بني ياس وقبائل من بنو حماد أو بني حماد ويعرفون بـ "الحمادي"،
وفي زمن الملك عبدالعزيز زمن الاحتلال البريطاني للمنطقة، عندما رسمت الحدود هناك خرائط قدمها الملك عبدالعزيز للإنجليز توضح فيها أن خور العديد بالكامل حتى شمالها هي من ضمن حدود السعودية، وذلك وفق اتفاق بين الملك عبدالعزيز والإنجليز، تخيّل أن الإنجليز بعظمتهم في ذلك الوقت لم يستطيعوا انتزاع بحيرة خور العديد من السعودية.
ثانياً، الأراضي التي ما وراء خور العديد والأراضي في جنوب قطر التي حصلت عليها قطر مؤخراً، قد تحتوي على ثروات طبيعية في باطن الأرض، وبالطبع الثروات ستكون من ملكية قطر.
ثالثاً، الممر البحري الذي أعطته قطر للسعودية هو فقط ممر فوق سطح البحر بعرض 8 ميل بحري، وأما تحت سطح البحر وفي قاع البحر فإن الثروات من ملكية قطر، تم الاتفاق على أن تكون ملكية هذه الثروات لدولة قطر، يعني طال عمرك قطر ناقصها ثروات عشان جذي عطوها ثروات قاع البحر في الممر البحري.
رابعاً، في حال تعذر مرور السفن في الممر البحري فإن السلطات القطرية تُمكن هذه السفن من المغادرة والوصول إلى الميناء السعودي وصولاً إلى البحر العام وذلك وفقاً لمسارات محددة. وهذه نقطة وميزة تحسب لقطر لأنها ستكون هي الوصي على السفن في الممر البحري.