الدول العربية ابتليت بمجموعة الوطنجية التي تدافع عن الحاكم حتى لو باع وقتل وسجن.تجد الوطنجيين يدافعون عنه.فحتى لو تراس حمار احدى الدول العربية فالوطنجية سيدافعون عنه بحجة الدفاع عن الوطن.هؤلاء الوطنجية لايستطيعون فتح افواههم عن رؤسائهم وهده ليست وطنية هده عبودية.ومع دلك تجد من يدافع عن بشار واشباهه في الدول العربية.مادام الحاكم العربي لا يتعرض للمسائلة الشعبية فالدولة لن تمضي بعيدا.ومصيرها التبعية للخارج وهدا حال جميع الدول العربية