الدعم الإداري

المغرب يستثمر 3 مليار دولار في عاصمة النيجر

أتفق معك يا أخي ،

لكن يجب أن نتوخى الحذر ، لأن الجهات الرسمية لم تعلق على هذه المعلومة ، ونحن نتحدث عن استثمار 3 مليار دولار !!
نعم متفق معك أخي لذلك قلت الان الأمر فيه جانب من الضبابية كذلك
 
نعم متفق معك أخي لذلك قلت الان الأمر فيه جانب من الضبابية كذلك
يبدوا الخبر صحيح، الإذاعة الوطنية الفرنسية تؤكده و كذلك عمدة المدينة. بعد عامين من المفاوضات.

عجيب، الجهات الرسمية المغربية لم تتطرق لمشروع ب3 مليار $.


1625820795902.png
 
سياسة المغرب الإفريقية سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي مثيرة للإعجاب، بالرغم من الكثير من الانتقادات بطبيعة الحال، المغرب هو أول مستثمر إفريقي في منطقة غرب إفريقيا و الثاني في عموم إفريقيا بعد ج. إفريقيا، المغرب ليس دولة غنية حاله حال الكثير من الدول النامية، لكنه من بين أهم الاقتصاديات الإفريقية، بالإضافة إلى الخبرة الجيدة التي تراكمت على مدى أكثر من عشرين سنة، أعتقد أنه يستطيع أن يشكل قدوة لدول شمال إفريقيا.
بمعني أن الأموال ضرورية لا شك، و لكن الخبرات لا تقدر بثمن خصوصا في البيئات الإفريقية، لذلك تجد المغرب يدخل في الكثير من الشراكات الثلاثية و يقدم نفسه كبوابة للاسثمار في افريقيا.
العجيب في هذا كله أني قرأت الخبر في أكثر من ثلاث مصادر فرنسية، فرنس أنفو، فرانس 24 و لوموند نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية، و لا مصدر منهم شكك كما العادة و لوبنصف كلمة، عجيب! الأمر يبعث على القلق
 
هناك شركة مغربية أخرى فازت هذه الأيام بصفقة ضمن مشروع بناء أحد أطول الأبراج في إفريقيا في دولة ساحل العاج
 
جددت النيجر دعمها للمبادرة التي أطلقتها المغرب بهدف تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مع تأكيد التزامها بالمساهمة في تفعيل هذا المشروع الإقليمي.

وجاء هذا الموقف خلال أشغال الدورة الخامسة للجنة المشتركة للتعاون بين البلدين، التي انعقدت في نيامي، برئاسة مشتركة لوزير الخارجية النيجري بكاري ياو سنغاري ونظيره المغربي ناصر بوريطة.

وأوضح البيان المشترك الصادر في ختام الاجتماع، أمس الأربعاء، أن الجانبين أشادا بالمبادرات المغربية الداعمة للتنمية في القارة الإفريقية، مع التأكيد مجددًا على أهمية مشروع الربط الأطلسي لدول الساحل ودوره في تعزيز التكامل الاقتصادي.

كما نوه الطرفان بالتقدم المسجل في مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، باعتباره أحد أبرز مشاريع التعاون لما يحمله من آفاق لتحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاندماج الإقليمي.


 
عودة
أعلى