تدمير اولى الدبابات في معركة غزة ١٩١٧


الدبابات أثناء تجهيزها
british-tanks-parking-before-3rd-battle-of-gaza-p03613005-132f80-640.jpg

للمسرح الفلسطيني
ilkley+remembers+hmls+nutty+5.PNG

وتغطيتها
british-tanks-parking-before-2nd-battle-of-gaza-a01401-375c9b-640.jpg
لدواعي السرية
6256038.JPG


 
مقبرة الغزاة الانجليز في غزة وفيها ما يزيد عن 3500 قبر

شارك في صد هذا الغزو الحامية العثمانية والمجاهدين من أهل غزة ..



في هذا الغزو تم اغراق مدمرتين بريطانيتين وتم العثور على حطامهما قبل فترة قريبة أمام سواحل دير البلح في غزة من قبل عناصر الكوماندوز البحري ليتم الاستفادة من ذخائرهما في صناعة رؤوس الصواريخ بعد التأكد من صلاحية المادة المتفجرة واختبارها.

مشاهدة المرفق 400980
مشاهدة المرفق 400982
موضوع مميز وفريد كالعادة من زميلنا الصباح @الصباح .. شكرا لك 🌷

غير صحيح من دافع عن غزة هم الالمان 👍🏻
 
عندما بوشرت أعمال تطوير دبابات المعركة في العام 1915، عملياً كان النوع الوحيد المتوفر آنذاك من المحركات لدفع هذه العربات هو "محرك الاحتراق الداخلي" internal combustion engine. في هذا النوع من المحركات تتولى شرارة إيقاد كهربائية إشعال وإحراق الوقود (عادة ما يكون البنزين) والمادة المؤكسدة (عادة ما تكون الهواء) داخل حيز محدود يطلق عليه "حجرة الاحتراق" combustion chamber. هذا التفاعل الطارد للحرارة يطلق غازات عند درجة عالية من الحرارة والضغط، ويسمح لهذه الغازات بالتمدد والتوسع.

الأمر الرئيس الذي يميز محرك الاحتراق الداخلي هو أن الشغل المفيد تبذله الغازات الساخنة المتمددة التي تضغط مباشرة لتسبب حركة أجزاء المحرك الصلبة، وذلك بالضغط على المكابس pistons أو الجزء الدوار أو حتى بتحريك المحرك بأكمله. في النتيجة هذا النوع من المحركات أستخدم لتشغيل دبابات الجيل الأول التي شاركت في الحرب العالمية الأولى.

الدبابات آنذاك جرى تشغيلها وتسييرها بالنماذج المتاحة من هذا النوع من المحركات، والتي كانت قد طورت في الأصل للأغراض التجارية. الدبابات البريطانية الأولى من السلسلة Mark شغلت من قبل محرك ذو ست اسطوانات مبرد بالسائل بقوة 105 حصان، الذي أنتج في وقت سابق من قبل شركة "ديملر" Daimler لصالح جرار زراعي ذو عجلات كبير. إن استخدام مثل هذا المحرك لتشغيل دبابات الجيل الأول كان بمثابة سابقة أتبعت فيما بعد ضمن مناسبات عديدة لاحقة. هكذا، العديد من الدبابات دفعت وسيرت بالمحركات التي كانت قد أنتجت في الأصل لدى مصانع السيارات automotive industries لاستخدامها في الأغراض الأخرى.

هذا التوجه وفر الوقت والمال الذي كان يمكن أن متطلب لتطوير ولبناء محركات خاصة. لكن الاستعمال الناجح لهذه المحركات المتوفرة حُصر وحدد في معظم الحالات لصالح الدبابات الخفيفة نسبياً، ذلك لأن صناعة السيارات والمركبات التجارية لم تنتج المحركات الفاعلة التي تعطي الدبابات الأثقل وزنا نسب عالية من معدل القوة للوزن power-to-weight ratio بما فيه الكفاية.
 
عودة
أعلى