المشكلة أننا لا نريد أن نعترف بأننا متأخرين جدّا بالمقارنة مع تركيا في مجال الصناعات العسكرية ... ولهذا لن نتقدّم ... نحن كالمريض الذي لا يريد أن يعترف أنه مريض ويصرّ على أنه في صحه جيده وأنه صحته زي الحصان وأنه أقوى من ولد 25 سنه وأنه قادر يعمل ويعمل ... إلى أن يخرّبه المرض.
لهذا، إذا أردنا أن نتقدّم لا بد أن نعترف أننا متأخرين وأن نظامنا التعليمي بايز وأن الإبتكار منبوذ ثمّ نضع الحلول والموارد لذلك ونقد إتفاقيات وبرامج تبادل الخبرات لتجاوز ضعفنا في الإنتاج العسكري.
لهذا، إذا أردنا أن نتقدّم لا بد أن نعترف أننا متأخرين وأن نظامنا التعليمي بايز وأن الإبتكار منبوذ ثمّ نضع الحلول والموارد لذلك ونقد إتفاقيات وبرامج تبادل الخبرات لتجاوز ضعفنا في الإنتاج العسكري.