تتواصل الاحتجاجات علي الظروف المعيشية والاقتصادية في عموم مدن تونس رغم مرور 10 سنوات علي الثورة
ويرجع بعض المواطنين اسباب الاضطرابات المتواصلة التي تضرب تونس باستمرار الي وجود ازمة اقتصادية مستمرة منذ عقد تقريبا
مرافقة لحاله من التأزم السياسي المتواصل الذي لاينتهي والمطالب والاحتجاجات الفئوية والاغلاقات المستمرة للمصانع من قبل العاملين المطالبين
بتحسين ظروفهم المادية الامر الذي كان له اثر كبير علي الانتاج والهروب المستمر لرؤس الاموال الاجنبية
وقد شهدت مدينة توزر التونسية، حالة من التوتر خلال الايام الماضية ، بين محتجين وقوات الأمن بسبب مطالبات بتقسيم الأراضي السكنية في الجهة وتسوية وضعياتها القانونية.
ويتهم المحتجون السلطات الجهوية بوجود عمليات فساد واستحواذ غير قانونية لأراضٍ في الجهة.
وكان محتجون بدأوا اعتصاما أمام مقر الولاية قبل تدخل قوات الأمن لتفريقهم بالغاز المسيل للدموع.
وقال شهود إن "المحتجين قطعوا طرقا وأشعلوا النيران في إطارات السيارات في شوارع رئيسية ودخلوا في عمليات كر وفر مع الأمن وسط المدينة".
وأظهرت مقاطع فيديو من قبل نشطاء في الجهة، عمليات تخريب وسطو استهدفت إحدى المراكز التجارية الكبرى.
وفي القصرين، غرب تونس، رشق محتجون من الشباب ليلا مقرا للأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة قبل تفريقهم من قبل قوات الأمن.
وتشهد تونس احتجاجات فئوية ومهنية في عدة مناطق تطالب بتحسين ظروف العيش وتوفير فرص عمل للعاطلين.
وتتزامن هذه التحركات مع الذكرى العاشرة للثورة التي أطاحت بحكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، وفتحت أبواب مرحلة من الإرهاب الإخواني والتدهور الاقتصادي والفشل الاسياسي والاجتماعي
ويرجع بعض المواطنين اسباب الاضطرابات المتواصلة التي تضرب تونس باستمرار الي وجود ازمة اقتصادية مستمرة منذ عقد تقريبا
مرافقة لحاله من التأزم السياسي المتواصل الذي لاينتهي والمطالب والاحتجاجات الفئوية والاغلاقات المستمرة للمصانع من قبل العاملين المطالبين
بتحسين ظروفهم المادية الامر الذي كان له اثر كبير علي الانتاج والهروب المستمر لرؤس الاموال الاجنبية
وقد شهدت مدينة توزر التونسية، حالة من التوتر خلال الايام الماضية ، بين محتجين وقوات الأمن بسبب مطالبات بتقسيم الأراضي السكنية في الجهة وتسوية وضعياتها القانونية.
ويتهم المحتجون السلطات الجهوية بوجود عمليات فساد واستحواذ غير قانونية لأراضٍ في الجهة.
وكان محتجون بدأوا اعتصاما أمام مقر الولاية قبل تدخل قوات الأمن لتفريقهم بالغاز المسيل للدموع.
وقال شهود إن "المحتجين قطعوا طرقا وأشعلوا النيران في إطارات السيارات في شوارع رئيسية ودخلوا في عمليات كر وفر مع الأمن وسط المدينة".
وأظهرت مقاطع فيديو من قبل نشطاء في الجهة، عمليات تخريب وسطو استهدفت إحدى المراكز التجارية الكبرى.
وفي القصرين، غرب تونس، رشق محتجون من الشباب ليلا مقرا للأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة قبل تفريقهم من قبل قوات الأمن.
وتشهد تونس احتجاجات فئوية ومهنية في عدة مناطق تطالب بتحسين ظروف العيش وتوفير فرص عمل للعاطلين.
وتتزامن هذه التحركات مع الذكرى العاشرة للثورة التي أطاحت بحكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، وفتحت أبواب مرحلة من الإرهاب الإخواني والتدهور الاقتصادي والفشل الاسياسي والاجتماعي