لو تلاحظ في الخريطة الاولى
ان التغلل اليهودي لم يكن في المدن الرئيسية او حتى مدن ثانويه
وانما كان في المزارع والقرى .. وهو ما يبين ان (بعض) الفلسطينين باعوا اراضيهم .. وكانت موضه وموجه اجتاحت الفلسطينين في ذلك الوقت
وفي المقابل ظهرت عوائل كبيرة ترفض البيع .. وكتبت تعهدات على ابناء قبيلتها تمنع البيع .. وما زالت التعهدات موجوده
الشاهد في كلامي .. ان من فرط بفلسطين وباع ارضه .. قبض المال وهاجر الى اوروبا او امريكا وكون ثروة وبعضهم حصل على الجنسية
اما من بقي بعد ذلك هو من سلبت ارضه بالقوة
لذلك على الفلسطينين تحميل التفريط بالاراضي لبني جلدتهم الذين باعو اراضيهم ولا يحملو غيرهم غلطتهم التي ارتكبوها منذ اكثر من 100 سنة وحتى عام 1948
كلام خاطئ جملة و تفصيلا ، سبب وجود الصهاينة في القرى بسبب الاراضي الاميرية اللي كانت تابعة للدولة العثمانية و بعد الاحتلال البريطاني تم اعطاء الصهاينة هذه الاراضي ، نسبة ما تم بيعه اقل من ٤% و شارك بالبيع عائلات لبنانية و سورية مثل عائلة سرسق و خوري و بعض الخونة الفلسطينيين ، خوالي للان لديهم اراضي في اراضي ال٤٨ و لدينا وثائقها و عرض عليهم الملايين و اتصالات من المحاميين الصهاينة و تم رفض البيع ، لا تختزل قضية لها ٧٠ سنة بسبب ٤% تم بيعها للصهاينة و تنكر باقي التاريخ من دعم الانجليز لهم لدعم امريكا و المانيا و فرنسا ليس حب فيهم و لكن كان من المعروف اذا تواجدوا الصهاينة في بلد اوروبي كانوا يبداون بعمل مشاكل و محاولات للسيطرة على الاقتصاد لهذه الدول فوجدوا ان افضل حل هو ارسالهم للشرق الاوسط لانه بذلك الوقت كنا الاضعف