تركيا فقط بالإف16 بلوك 52 خاصتها قادرة على التصدي للقوات الجوية اليونانية.
أولا المقاتلات التركية من طراز الإف16 لا تعمل وحدها هناك طائرات إنذار مبكر و طائرات حرب إلكترونية و قيادة و أقمار صناعية عسكرية للإستخبار و بدون نسيان المسيرات الأنكا و الأقينجي و البيرقدار التي تعمل جنبا إلى جنب مع منظومة كورال حيت تستطيع منظومة كورال موجودة في العاصمة بث موجاتها عبر المسيرات لتنفذ تشويشا على هدف في أقصى اليونان و سبق و تم تجربة الهجوم الإلكتروني على فرقاطة فرنسية بنفس الشكل. هذا و بدون الحديث عن منطومة redet2 الأرضية و الإس400 البعيد المدى و الحسار Aو O و الرادارات المرفوقة. الجيش التركي منذ عقود و هو جيش نشط عملياتيا فقد خاض حروب و بعدها تدريبات مشتركة دورية مع النيتو و حرب عصابات مع الأكراد في الداخل حتى طردهم و الآن يحاربهم في الخارج في سوريا و العراق و لتركيا عمليات مع الأمم المتحدة لحفظ السلام. ليس كالجيش اليوناني الخامل عملياتيا حتى معدل التدريبات مع النيتو ضئيل مقارنة مع معدل التدريبات لتركيا. بالإضافة إلى جانب التدريب الذي سيأخذ وقت كي يتقن الطيارون قيادة الرافال.
عموما لن تتجرأ اليونان على الهجوم على تركيا لأنه سيكون إنتحارا فهي بذلك تسمنح تركيا حق الرد الذي ستستغله تركيا جيدا لتوجيه ضربة قاسمة للبنية التحتية اليونانية دون قدرة حلفاء اليونان على التنديد لأنه سيكون دفاعا عن النفس.