قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
وهو صادق ماكرون
مصلحه فرنسا ببقاء حزب اللات
وش قال لهم والله يا ماكرونه حمقى بعد
بل هدفهم الرئيسيالاتحاد الاوروبي راض عن تغول ايران واذرعها الارهابية في المنطقة على ما يبدو
صحيح، أكاد أجزم أن هذا التسريب بموافقة ماكرونتمثيل بايخ
ما فعلته هنا ، نظرا لحساسية الموضوع ، نظرا لما تعرفه عن تاريخ هذا البلد ، هو تصرف غير مسؤولوش قال لهم والله يا ماكرونه حمقى بعد
كما يلقبونه ، أردوغان النصارى