يتسال هذا الريفي من كل هذه اعلام البلادن من منهم قامى بتكريم الخونة ...طباعا لا احد
ما دخل الريفي في معركة حدثت في بوغافر ؟
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
يتسال هذا الريفي من كل هذه اعلام البلادن من منهم قامى بتكريم الخونة ...طباعا لا احد
يتسال هذا الريفي من كل هذه اعلام البلادن من منهم قامى بتكريم الخونة ...طباعا لا احد
ليست قبور المستعمر الفرنسي بل قبور جنود الجيش المغربي الذين سقطوا أثناء قمعهم للمقاومات نيابة عن فرنسا
مثل هذه الخطوات هي التي تحدث الشرخ بين الدولة و الشعب
ماكرون و فرنسا لحد الأن يكرمون الحركى في فرنسا تلك بلاده يفعل فيها ما يشاء لكن يأتي لبلدي و يكرم الحركى بحضور سلطات دولتي هذه لم تحدث إلا عندكم![]()
ماذا عن الخبر الذي وضعته بفدوم وزير الداخلية الفرنسي لزيارة قبور الجنود الفرنسيين و استقباله و اعطاءه هدية من وزير الشؤون الدينية ؟ماكرون و فرنسا لحد الأن يكرمون الحركى في فرنسا تلك بلاده يفعل فيها ما يشاء لكن يأتي لبلدي و يكرم الحركى بحضور سلطات دولتي هذه لم تحدث إلا عندكم
قتلو في الحرب العالمية و ليس حرب التحرير و في الأخير هم جنود الجيش الفرنسي لحد الأن فيها مقابر أمريكية في ألمانيا مثلا الفرق أننا لم نكرم جزائري حركيماذا عن الخبر الذي وضعته بفدوم وزير الداخلية الفرنسي لزيارة قبور الجنود الفرنسيين و استقباله و اعطاءه هدية من وزير الشؤون الدينية ؟
غير صحيح تماما الوزير قام بتكريم جنود شاركوا في قتل الجزائريين و المصدر واضحقتلو في الحرب العالمية و ليس حرب التحرير و في الأخير هم جنود الجيش الفرنسي لحد الأن فيها مقابر أمريكية في ألمانيا مثلا الفرق أننا لم نكرم جزائري حركي
هل تستنكر ما قامت به سلطات بلادك بتكريم جنود مغاربة قتلو و شردو قبيلة آيت عطا ؟
ماكرون و فرنسا لحد الأن يكرمون الحركى في فرنسا تلك بلاده يفعل فيها ما يشاء لكن يأتي لبلدي و يكرم الحركى بحضور سلطات دولتي هذه لم تحدث إلا عندكم
ماذا عن هدية وزير الشؤون الدينية التي اعطاها لوزير الداخلية الفرنسي بمناسبة زيارته لتكريم الجنود الذين قتلوا الجزائريين
غير صحيح المصدر واضح الوزير الفرنسي اتى لتكريم الجنود الفرنسيين
لماذا سأبحث و المصدر واضح و به ردود فع رواد مواقع التواصل الجزائرية
يمكنك كذالك ان تبحث عن لماذا ترك النظام الجزائري فرنسا تجرب النووي في اراضي الجزائر سنين بعد الاستقلال
ماذا عن منح السلطات الجزائرية لفرنسا الحق بالقيام بتجارب نووية بعد الاستقلال ؟
حدثت عندكم لكن ولا احد استطاع الرد
بل حتى وزير الشؤون الدينية كرم الوزير الفرنسي اثناء زيارته
الكل يتهرب من الرد على تلك النازلة
ثار جدل لافت في الجزائر حول سماح السلطات، أمس الإثنين، لوزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، بزيارة مقبرة للجنود الفرنسيين الذين قتلوا خلال ثورة الجزائر، ووضْع إكليل من الورود على النصب المخلد لهم في المقبرة المسيحية في حي بولوغين وسط العاصمة الجزائرية، زيادة على منحه هدية من وزير الشؤون الدينية الجزائري.
وعبّر ناشطون ومعلقون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن بالغ استيائهم، من الزيارة التي قام بها الوزير الفرنسي إلى مقبرة الجنود الفرنسيين، ووضعه باقة ورود، كُتبت عليها عبارة "تخليداً لمن ماتوا من أجل فرنسا"، على الرغم من أن هؤلاء الجنود كانوا في وضع دفاع عن الاستعمار وقمع وقهر الشعب الجزائري. وزاد حنق المعلقين على هذه الصور التي نشرتها السفارة الفرنسية في الجزائر، كون الزيارة جاءت في شهر الثورة (نوفمبر/ تشرين الثاني)، وبعد أيام فقط من الاحتفال بذكرى اندلاع ثورة الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 1954.
جدل حول تكريم وزير الداخلية الفرنسي لجنود قتلوا الجزائريين https://www.alaraby.co.uk/entertainment_media/جدل-حول-تكريم-وزير-الداخلية-الفرنسي-لجنود-قتلوا-الجزائريين
كعادتهم الجواب هو 🤣🤣🤣🤣🤣
ما دخل الريفي في معركة حدثت في بوغافر ؟
للأسف الموضوع تم تخريبه بشكل تام من طرف بعض الاعضاء المعروفين بمثل هذه التصرفات الصبيانية بينما سبق و حدث اكثر من هذا في بلدهم ولا يستطيعون الرد عليه إلا بإيموجي الضحك
@الإدارة المرجوا تنظيف الموضوع
ماذا عن الخبر الذي وضعته بفدوم وزير الداخلية الفرنسي لزيارة قبور الجنود الفرنسيين و استقباله و اعطاءه هدية من وزير الشؤون الدينية ؟
غير صحيح تماما الوزير قام بتكريم جنود شاركوا في قتل الجزائريين و المصدر واضح
ثار جدل لافت في الجزائر حول سماح السلطات، أمس الإثنين، لوزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، بزيارة مقبرة للجنود الفرنسيين الذين قتلوا خلال ثورة الجزائر، ووضْع إكليل من الورود على النصب المخلد لهم في المقبرة المسيحية في حي بولوغين وسط العاصمة الجزائرية، زيادة على منحه هدية من وزير الشؤون الدينية الجزائري.
وعبّر ناشطون ومعلقون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن بالغ استيائهم، من الزيارة التي قام بها الوزير الفرنسي إلى مقبرة الجنود الفرنسيين، ووضعه باقة ورود، كُتبت عليها عبارة "تخليداً لمن ماتوا من أجل فرنسا"، على الرغم من أن هؤلاء الجنود كانوا في وضع دفاع عن الاستعمار وقمع وقهر الشعب الجزائري. وزاد حنق المعلقين على هذه الصور التي نشرتها السفارة الفرنسية في الجزائر، كون الزيارة جاءت في شهر الثورة (نوفمبر/ تشرين الثاني)، وبعد أيام فقط من الاحتفال بذكرى اندلاع ثورة الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 1954.
وكان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد درمانان، والذي يزعم أن أصوله جزائرية بسبب وجود قبر جده الفرنسي مدفوناً في منطقة عين تموشنت غربي الجزائر، قد زار الجزائر يومي الأحد والإثنين الماضيين. وخفضت الحكومة الجزائرية مستوى استقباله لدى وصوله إلى مطار الجزائر الدولي، حيث كان في استقباله رئيس ديوان وزير الداخلية عياش هواري، بدلاً من وزير الداخلية كمال بلجود، ما بدا أنه امتعاض رسمي جزائري.
نفس الشيئ حدث عندكم اذا لا تصدعوا رؤوسنادع عنك كل هذا وأدلو بدلوك في من كرم الحركى والخونه وجعل لهم مقابر يحرسها في بلده.
بالنسبة للجزائر، قلنا واعدنا وكررنا أنهم جنود فرنسيين ومقابرهم معلومة وليسوا حركى ولا يوجد في الجزائر كلها قبر واحد لخائن او حركي معلوم، أغلق القوس ولا تبدأ تعليق على شماعة الجزائر وحتى انتم وانتم وانتم، على الاقل الكراغلة أنكروا تصرف وزير الشؤون الدينية لمجرد هدية، فما بالك تجد مسؤول جزائري واقف ويكرم في الخونه والحركى.
ماذا هذا يا هذا
فرنسا ترفع قيمة معاشات الحركى.. تعرف إلى المبلغ الذي يتقاضونه
تواصل فرنسا مكافأة الحركى من الجزائريين، تكريما لنضالهم إلى جانب الاستعمار الفرنسي بدلا من المساهمة في استقلال البلاد. وأصدرت باريس، بتاريخ 20 نوفمبر، مرسوما نُشر في الجريدة الرسمية، يعلن إعادة تقييم التعويضات الممنوحة للحركى والمجندين…
هذا الخطاب كان بمثابة رد على من حاول خلق البلبلة بين المغرب و اسبانيا و تتطور الامور الى حرب لا يقدر عليها المغرب في مواجهة قوى اوروبية
و بالمناسبة المسيرة الخضراء شارك فيها وفود من كل الدول الصديقة للمغرب حينها
غير صحيح الحركى في الجزائر و يتقاضون تحويلات من فرنساعلى الأراضي الفرنسي وليس في الجزائر.
لكن فرنسا تفتح مكاتب منح المعاشات المالية للحركى أو الخونة المغربيين في المغرب.
مشاهدة المرفق 842332
مشاهدة المرفق 842333
مشاهدة المرفق 842334
مشاهدة المرفق 842335
غير صحيح الحركى في الجزائر و يتقاضون تحويلات من فرنسا
يتقاضى حوالي 335 ألف متقاعد جزائري (حتى نهاية 2024) معاشات من فرنسا، تصل قيمتها إلى 1.53 مليار يورو سنوياً (بمتوسط 260 يورو شهرياً للفرد)، وسط تشديد فرنسي للرقابة والتحقق من الحياة لمكافحة الغش. وتتضمن الإجراءات الجديدة مراجعة دورية لملفات المتقاعدين، مع محاولات لفرض إجراءات إلكترونية لتحديث البيانات.
أهم النقاط المتعلقة بتحويلات معاشات فرنسا للجزائر:
متوسط المعاشات: يبلغ متوسط المعاشات المدفوعة للمتقاعدين الجزائريين المقيمين في الجزائر حوالي 260 يورو شهرياً، وهو مبلغ يعتبر متواضعاً.
تشديد الرقابة: تسعى السلطات الفرنسية للحد من الاحتيال من خلال استدعاءات للتحقق من الحياة (شهادة الحياة)، حيث كشفت تحقيقات عام 2022 أن 30% من المتقاعدين الجزائريين الذين تجاوزوا 98 عاماً ولم يحضروا استدعاءاتهم تم تعليق معاشاتهم.
التحويلات المالية: تم تعليق مشروع قانون فرنسي في بداية 2025 كان يلزم المتقاعدين بالتنقل للقنصليات، لكن الرقابة الميدانية مستمرة.
معاشات الحركى: أقرت فرنسا زيادات في تعويضات "الحركى" وعائلاتهم، حيث رُفع الحد الأدنى السنوي للمعاش (بدون رأس مال) إلى 9.407 يورو في 2024، مع إمكانية الحصول على رأس مال يتراوح بين 20.000 و30.000 يورو.