Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
نعم مثل وزير الشؤون الدينية الجزائري الذي كرم الوزير الفرنسيهذو اشخاص يمثلون انفسهم لا اقل و لا اكثر ....لكن ان يكون رسمين يحتفلون بخونة ذبحو و قتلو اهل الريف فهذا لا يقبله العقل
هذه خيانة
فرنسا و النظام العلوي المغربي يكرم الخوانة الذين يحملون عنوان القوميون الذي ذبحو اهل الريف الذين ثارو ضد المستعمر الفرنسي
سوف تبقى وسمة عار
![]()
![]()
![]()
مثل وسمة عار الوزير الجزائري في 2020فرنسا و النظام العلوي المغربي يكرم الخوانة الذين يحملون عنوان القوميون الذي ذبحو اهل الريف الذين ثارو ضد المستعمر الفرنسي
سوف تبقى وسمة عار
![]()
![]()
![]()
رد عن هذا الموضوع لماذا تتهرب 🤣فرنسا و النظام العلوي المغربي يكرم الخوانة الذين يحملون عنوان القوميون الذي ذبحو اهل الريف الذين ثارو ضد المستعمر الفرنسي
سوف تبقى وسمة عار
![]()
![]()
![]()
فرنسا و النظام العلوي المغربي يكرم الخوانة الذين يحملون عنوان القوميون الذي ذبحو اهل الريف الذين ثارو ضد المستعمر الفرنسي
سوف تبقى وسمة عار
![]()
![]()
![]()
جواب chatGptالمخزن قديما كلمة ترمز للامبراطورية الشريفة والمغاربة يقصدون به السلطان او الملك وقادة الدولة, المخزن يملك حق جمع الضرائب , حماية المسلمين في شمال افريقيا من المد الكاثوليكي , نشر الاسلام السني المالكي.
عارُ الذاكرة… عندما ترمّم فرنسا قبور جنودها بعد 93 سنة، ونترك نحن قبور شهدائنا بين الإهمال والنسيان!
لمحارب السابق والعسكري المتقاعد شيگر المبروك
يوم أمس تم افتتاح المقبرة العسكرية الجديدة النيف–بوكافر بإقليم تنغير، بحضور مسؤولين مغاربة وفرنسيين، في مشهد طغت عليه رمزية الذاكرة والاعتراف. الموقع يضم رفات 15 جندياً مغربياً سقطوا خلال معركة بوغافر سنة 1933، وقد خضع الفضاء لعملية ترميم شاملة شملت إعادة تهيئة القبور وتحسين محيطها، بدعم من وزارة الجيوش الفرنسية والمكتب الوطني لقدماء المحاربين وضحايا الحرب بفرنسا.
بعد 93 سنة تقريباً من تلك المعركة، لا تزال دولة تعتبر أن جنودها – حتى وإن سقطوا في زمن الحماية – يستحقون قبوراً مصونة، شواهد واضحة، ومحيطاً نظيفاً يليق بذكراهم. هذا ليس حدثاً عادياً، بل رسالة سياسية وأخلاقية مفادها أن من حمل السلاح باسم الدولة لا يُنسى، مهما طال الزمن.
لكن هنا يبدأ السؤال المؤلم…
إذا كانت دولة أجنبية تعود بعد قرابة قرن لترميم قبور جنودها، فماذا عنّا نحن؟
ماذا عن قبور الجنود المغاربة الذين استشهدوا في حرب استرجاع الصحراء المغربية في أواخر السبعينات والثمانينات؟
ماذا عن شهداء سقطوا دفاعاً عن وحدة الوطن بعد المسيرة الخضراء سنة 1975 وخلال سنوات المواجهة المسلحة إلى غاية 1991؟
بعض هذه القبور اليوم – في أكثر من منطقة – تعاني من الإهمال:
شواهد متشققة، أسماء بالكاد تُقرأ، محيط غير مهيأ، وأحياناً لا وجود لأي لوحة تعريف تحفظ اسم الشهيد وتاريخه من الضياع.
مرّت فقط عقود قليلة على استشهادهم، وأسرهم ما زالت حيّة، وأمهاتهم وأراملهم وأبناؤهم يعيشون بيننا… ومع ذلك لا نرى برنامجاً وطنياً واضحاً وشاملاً يعكس حجم التضحية التي قدّموها.
لسنا ضد ترميم أي مقبرة، ولسنا ضد التعاون في مجال الذاكرة التاريخية.
لكن من حقنا أن ننتقد وأن نسائل:
لماذا لا تكون لدينا سياسة وطنية صارمة ودائمة لصيانة جميع المقابر العسكرية المغربية؟
لماذا تبقى العناية بقبور الشهداء متفاوتة بين منطقة وأخرى؟
لماذا لا يوجد جرد وطني شامل ومُعلن بأسماء الشهداء ومواقع دفنهم؟
ولماذا يُترك بعض أسر الشهداء يشعرون أن ذاكرة أبنائهم ليست أولوية حقيقية؟
الوفاء ليس كلمة تُقال في خطاب رسمي.
الوفاء ميزانية سنوية واضحة.
الوفاء فرق صيانة دائمة.
الوفاء لوحات تعريف تحفظ الاسم والتاريخ.
الوفاء مسارات تربوية تُعرّف الأجيال الجديدة بمن ضحّوا من أجلهم.
الوفاء متابعة ميدانية لا موسمية.
من المؤسف أن نرى دولة تبحث عن قبور جنود سقطوا سنة 1933 وتعيد لها الاعتبار، بينما في أرضنا قبور مقاومين وشهداء من حرب الصحراء تعاني الإهمال أو التهميش.
من المؤلم أن تكون ذاكرة الشهداء عندنا مرتبطة بالمناسبات، لا بسياسة مستمرة.
الأمم القوية لا تُقاس فقط باقتصادها أو بنيتها التحتية، بل أيضاً بمدى احترامها لذاكرتها العسكرية والوطنية.
لأن القبر المهمل لا يُهين فقط من يرقد فيه، بل يبعث رسالة سلبية للأحياء: أن التضحية قد تُنسى، وأن الوفاء قد يبهت مع مرور الوقت.
حب الوطن لا يعني الصمت عن التقصير.
بل يعني المطالبة بما يليق به.
اليوم، ونحن نرى مشهداً لافتتاح مقبرة مُرمَّمة بعد 93 سنة، يجب أن نسأل أنفسنا بصدق:
هل قمنا نحن بواجبنا الكامل تجاه شهدائنا؟
هل قبورهم جميعاً في المستوى الذي يليق بتضحياتهم؟
وهل يشعر أبناؤهم أن الدولة لم تنسَ آباءهم؟
تكريم الشهداء ليس مجاملة سياسية، ولا شعاراً للاستهلاك الإعلامي…
بل عهد بين الوطن وأبنائه.
عهد يجب أن يبقى قائماً ما بقيت هذه الأرض، وما بقيت ذاكرة المغاربة حيّة.
ي الثاني عشر من فبراير الجاري 2026، شهدت منطقة ألنيف بإقليم تنغير تدشيناً رسمياً لمقبرة عسكرية ومربع عسكري تم ترميمهما بالكامل، بحضور مسؤولين مغاربة وفرنسيين بارزين..
هذا الحدث، الذي أشرفت عليه وزارة الجيوش الفرنسية بالشراكة مع المكتب الوطني لقدماء المحاربين وضحايا الحرب بالمغرب، يُعد خطوة في إطار “تثمين الذاكرة التاريخية المشتركة” بين البلدين، وفق ما أعلنته السفارة الفرنسية بالرباط.
لكن ما يثير الاستغراب والاستنكار لدى الكثيرين هو أن هذا التكريم الرسمي المشترك ركز بشكل أساسي على صون رفات وذاكرة بعض الجنود الفرنسيين و السسنغاليين و الجزائريين و المغاربة الذين سقطوا ضمن صفوف القوات الفرنسية (الكوم)، حيث يضم الموقع قبور 15 جندياً مغربياً من هؤلاء سقطوا خلال معركة بوغافر (13 فبراير - 25 مارس 1933). في المقابل، يبدو أن الجانب الفرنسي حرص على تخليد ذكرى جنوده الذين قتلوا في تلك المعركة نفسها، ضمن سياق “الذاكرة المشتركة” التي تُروج لها باريس اليوم كجزء من تعزيز العلاقات الثنائية.
معركة بوغافر تظل واحدة من أبرز ملاحم المقاومة المغربية ضد الاستعمار الفرنسي خاضها أيت عطا قادها ببسالة أسطورية، حيث تصدت لهجوم فرنسي ضخماً مدعوماً بالمدفعية والطيران لأسابيع طويلة.
أسفرت المعركة عن خسائر فادحة للجيش الفرنسي بلغت حوالي 3500 قتيل (بينهم 10 ضباط على الأقل)، مقابل نحو 1300 شهيد من المقاومين المغاربة العطاويين، فضلاً عن سقوط آلاف المدنيين وفقدان المواشي والممتلكات.
رغم هذه البطولة التاريخية، والتي تُعد رمزاً للكرامة الوطنية والصمود الأمازيغي في وجه الاحتلال، لم تشهد الدولة المغربية حتى اليوم أي تكريم رسمي واسع النطاق أو إحياء لذكرى شهداء بوغافر بمستوى يليق بتضحياتهم
كما أن فرنسا الحريصة على صون التاريخ المشترك بدمويته و سلامه لم تكلف نفسها عناء الندم و الاعتذار و لو تكريم المحاربين الأمازيغ الطعاويين الذين قاتلوها بشرف المحارب و لو بنصب تذكاري بارز، يعترف بكرامتهم و شجاعتهم في الدفاع عن استقلالهم...ولا احتفال رسمي سنوي يستحضر جسامة تلك التضحيات خارج المراسيم اليروتوكولية لمندوبية تحرص علو الاستعراض اكثر من حرصها تلى تكريم الشهداء و مخلفاتهم من يتامى و جرحى و معطوبين... أيضا ولا برامج تربوية أو ثقافية تُبرز دورهم في مسار التحرير الوطني.
الجهود الرسمية تبقى محدودة أو غائبة تقريباً في هذا السياق، بينما ينشط المجتمع المدني والفعاليات المحلية أحياناً في إحياء الذكرى بشكل عفوي أو فردي.
أما اليوم، فإن تدشين مقبرة تُخلد فيها ذكرى جنود سقطوا في صف الاستعمار (حتى لو كانوا مغاربة و افارقة مجندين)، بينما يُهمل تكريم الشهداء الحقيقيين الذين دافعوا عن الأرض والحرية، يُثير تساؤلات عميقة حول أولويات الذاكرة الوطنية.
هل يُعقل أن تتقدم فرنسا بخطوات ملموسة لتخليد “ذاكرتها” في أرضنا، بينما يبقى أبطال المقاومة المغربية في طي النسيان الرسمي؟ و رفانهم بين الشعاب و في الفيافي دون احصاء و معرغة رسمية.....
هذا التناقض ليس مجرد إغفال تاريخي، بل هو إشارة إلى خلل في بناء الهوية الوطنية والاعتزاز بالتضحيات التي مهدت للاستقلال. .......(.معليش دعودلها اشريف : الاعتزاز بتضحيات
)
آن الأوان للدولة المغربية والمجتمع المدني أن يعيدا الاعتبار لشهداء بوغافر وعسو أوبسلام ورفاقه و باقي شهداء الوطن في كافة قمم الجبال و الشعاب و الصحاري...، بإقامة نصب تذكاري وطني، وإدراج المعرارك التاريخية في المناهج التعليمية، وتنظيم احتفالات رسمية تليق بملحمتهم. و علو فرنسا ان ترد الإعتبار و تعتذر عن جرائمها و تكرم مقاتلين تصدو لها بكل ثقج و كرامة و شجاعة....فالتاريخ لا يُكتب بمنظور الآخرين فقط، بل بصوت أبنائه الأصليين أولاً....و في الأخير كما حرصت فرنسا على تكريم من سقطوا من جانبها من اجل مجد فرنسا علينا ان نسعى لنكرم من سقط مناحاميا لمجد الوطن و وحدة ترابه....بعيداً عن كل مزايدات سياسية.