• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

معركة بوغافر المغربية: الشرف والقبيلة

فرنسا و النظام العلوي المغربي يكرم الخوانة الذين يحملون عنوان القوميون الذي ذبحو اهل الريف الذين ثارو ضد المستعمر الفرنسي

سوف تبقى وسمة عار

Image




Image

Image
 
هذو اشخاص يمثلون انفسهم لا اقل و لا اكثر ....لكن ان يكون رسمين يحتفلون بخونة ذبحو و قتلو اهل الريف فهذا لا يقبله العقل

هذه خيانة
نعم مثل وزير الشؤون الدينية الجزائري الذي كرم الوزير الفرنسي
 
فرنسا و النظام العلوي المغربي يكرم الخوانة الذين يحملون عنوان القوميون الذي ذبحو اهل الريف الذين ثارو ضد المستعمر الفرنسي

سوف تبقى وسمة عار

Image




Image

Image
مثل وسمة عار الوزير الجزائري في 2020
 
فرنسا و النظام العلوي المغربي يكرم الخوانة الذين يحملون عنوان القوميون الذي ذبحو اهل الريف الذين ثارو ضد المستعمر الفرنسي

سوف تبقى وسمة عار

Image




Image

Image
رد عن هذا الموضوع لماذا تتهرب 🤣
جدل حول تكريم وزير الداخلية الفرنسي لجنود قتلوا الجزائريين https://www.alaraby.co.uk/entertain...-وزير-الداخلية-الفرنسي-لجنود-قتلوا-الجزائريين
 
فرنسا و النظام العلوي المغربي يكرم الخوانة الذين يحملون عنوان القوميون الذي ذبحو اهل الريف الذين ثارو ضد المستعمر الفرنسي

سوف تبقى وسمة عار

Image




Image

Image
1771107405977.jpeg

استقبال رسمي
عناصر من الوقاية يحملون الورود فوق قتلة اجدادهم
هدية من وزير الشؤون الدينية
هذا كله لا تحسبه فضيحة 🤣🤣🤣
 
من الطرف الصحفي المغربي المصطفى العسري "

هـام| اليوم نشهد خيانة عظيمة لشهداء المغرب خلال معركة بوغافر التي خاضها المقاومون المغاربة عام 1933 بقيادة البطل عسو أوبسلام ضد قوات الاحتلال الفرنسي، والتي دارت أحداثها في قمة جبل بوغافر بمنطقة آيت عطا جنوب المغرب (وهي آخر منطقة خضعت للحماية البئيسة) والتي واجه خلالها سبعة آلاف مغربي مدججين ببنادق بسيطة، 83 ألف جندي فرنسي بينهم خونة مغاربة، معززون بـ44طائرة ومدافع ثقيلة مختلفة وأسلحة متطورة...
اليوم السفارة الفرنسية تتولى تدشين المقبرة العسكرية الجديدة في "النيف-بوغافر" ، بجهة درعة تافيلالت، بحضور مسؤولين مغاربة وفرنسيين.. في ظل رفع علم فرنسا الصليبية على مقبرة اموات المسلمين.
وهي المقبرة التي تضم رفات خمسة عشر جنديًا كوميي مغربيًا الذين سقطوا خلال معركة بوغافر ضد أهلهم من المقاومة المغربية البطلة.
إن ما قامت به فرنسا برعاية مغربية في ظل صمت المندوبية السامية لقدماء المحاربين.. هو احتقار لنضال المغاربة وجهادهم ضد الاحتلال:(.. فلا يمكن لفرنسا مثلا أن تكرم قتلاها ممن خدموا النازية في عهد حكومة فيشي.. ولا يمكن لفرنسا مثلا أن تذهب للجزائر لتكريم "الحركيين":love: الذين قاتلوا في صفوفها.. وارتبكوا جرائم ضد أبناء شعبهم..
يجب محاسبة المسؤولين المغاربة المحليين الذين حضروا هذا التكريم ..:eek:



 
المخزن قديما كلمة ترمز للامبراطورية الشريفة والمغاربة يقصدون به السلطان او الملك وقادة الدولة, المخزن يملك حق جمع الضرائب , حماية المسلمين في شمال افريقيا من المد الكاثوليكي , نشر الاسلام السني المالكي.
جواب chatGpt

1771109256797.png
 
الى كان هادشي بصح راه الامر
🚨

خطير
⛔️
هام | معركة بوغافر بين الوفاء للشهداء وحساسية الذاكرة الوطنية
يُطرح اليوم سؤال عميق حول معنى الوفاء لذكرى شهداء المغرب في معركة بوغافر، تلك الملحمة الخالدة التي خاضها المقاومون المغاربة سنة 1933 بقيادة البطل عسو أوبسلام، فوق قمم جبل بوغافر بمنطقة آيت عطا جنوب شرق المملكة، والتي كانت من آخر معاقل المقاومة التي صمدت في وجه نظام الحماية الفرنسية.
في تلك المعركة غير المتكافئة، واجه حوالي سبعة آلاف مقاوم مغربي، بأسلحة بسيطة وإمكانات محدودة، جيشاً استعمارياً فرنسياً يضم عشرات الآلاف من الجنود، مدعوماً بالطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة وأحدث وسائل القتال آنذاك. ورغم ذلك، سطّر المقاومون صفحة مشرّفة من الصمود والتضحية في تاريخ الكفاح الوطني.
اليوم، يثير إعلان تدشين مقبرة عسكرية جديدة بمنطقة النيف–بوغافر بجهة درعة تافيلالت، تحت إشراف السفارة الفرنسية وبحضور مسؤولين مغاربة وفرنسيين، موجة واسعة من الجدل. خصوصاً مع رفع العلم الفرنسي داخل فضاء يضم رفات جنود مغاربة من “الكوم” سقطوا خلال تلك المعركة، في سياق تاريخي شديد الحساسية.
إن هذه الخطوة تطرح تساؤلات مشروعة حول دلالاتها الرمزية والتاريخية، وحول كيفية تدبير الذاكرة المشتركة، دون المساس بكرامة شهداء المقاومة أو طمس حقيقة الصراع بين المستعمِر والمستعمَر. فالتعامل مع هذا الإرث لا يمكن أن يتم بمعزل عن مشاعر المغاربة ولا عن قدسية تضحيات من واجهوا الاستعمار دفاعاً عن الأرض والحرية.
إن صون الذاكرة الوطنية ليس ترفاً ولا موضوعاً ثانوياً، بل مسؤولية جماعية تستوجب نقاشاً صريحاً وشجاعاً، يضع مصلحة التاريخ الوطني وكرامة الشهداء فوق كل اعتبار، مع مساءلة كل الجهات المعنية عن اختياراتها أمام الرأي العام.

 
عبد الواحد درويش، أحد أحفاد المقاوم حوسى علي نايت سالم.

بيان :
قرأت باندهاش كبير، وامتعاض شديد، البلاغ المنشور على موقع سفارة فرنسا بالرباط والمتعلق بترميم وزارة الجيوش الفرنسية لمقبرة بجماعة ألنيف بإقليم تنغير والتي تضم، كما أورد البلاغ، رفات 15 من عناصر الجيش الفرنسي "الكوم" Goumiers الذين سقطوا في معركة بوغافر بتنغير ما بين فبراير ومارس 1933، في ملحمة

بطولية قادها المقاومون من أبناء المنطقة والذين كانوا يدافعون عن وطنهم وأرضهم وعرضهم وكرامتهم وحريتهم في وجه قوة عسكرية استعمارية لم تتوان في قتل النساء والأطفال والشيوخ وضربهم بالأسلحة الفتاكة والطائرات وتسميم الأودية والحقول.. :(

إن هذا العمل لا يمكن بتاتا اعتباره يخدم الذاكرة التاريخية المشتركة بين فرنسا والمغرب، بل بالعكس من ذلك تماما، هو عمل مستفز لذاكرة أبناء المنطقة عامة ولأحفاد المقاومين خاصة.

وباعتباري واحدا من هؤلاء، فإنني أجدد التأكيد، مرة أخرى، أن الحفاظ على الذاكرة المشتركة بين فرنسا والمغرب يجب أن يكون مبنيا على احترام الحقيقة التاريخية التي تسجل أن الشعب المغربي قاطبة، وأبناء إقليم تنغير خاصة، خاضوا معارك ضد الاستعمار الفرنسي وسقط منهم الآلاف من الشهداء والمعطوبين دفاعا عن وطنهم وأرضهم وعرضهم وكرامتهم وحريتهم، وأنه، والحالة هذه، لا يليق أن يتم ترميم مقابر تأوي رفات مجموعة من المجندين في الجيش الفرنسي في معركة بوغافر في الوقت الذي تتعرض فيه مقابر ألاف الشهداء وذاكرتهم للتلف والعبث والنسيان.
حرر في :نيويورك،

يوم 14 فبراير 2026.
* عبد الواحد درويش، أحد أحفاد المقاوم حوسى علي نايت سالم.
 
انظرو من يتكلم من جربت فيهم فرنسا النووي بعد ان اسستهم سنة 1962 بمرسوم رئاسي بقيت تجرب فيهم النووي لحدود 1967
 
الجزائري بلده تحتفل وتحمي مقابر جنود فرنسا في الجزائر ويأتي يحاسبنا في بلدنا
Screenshot_20260214_201617_Instagram.jpg
Screenshot_20260214_201625_Instagram.jpg
 
الجنود الموجودين في بولوغين هم جنود ماتو اوقتلو قبل 1954 من الحاميات الفرنسية
اما الجنود اللذين قتلوا في ثورة التحرير فتم نقل رفاتهم الى 1962 الى فرنسا ود فنوا ف
ي المقبرة الوطنية "نوتردام دي لوريت هناك نصب تذكاري في المقبرة بالاسماء و التواريخ البعض الاخر تم دفنهم في مقابر عائلاتهم وهذا بطلب من عائلاتهم و كمثال
في عام 2017: تم نقل رفات جندي فرنسي يُدعى جون فيلالتا (Jean Villalta) من مقبرة وهران إلى فرنسا، بعد 61 عاماً من مقتله (قُتل عام 1956). اعتبرت هذه الخطوة "سابقة" وتسهيلاً استثنائياً من السلطات الجزائرية، حيث تمت بطلب من أخته التي أرادت دفنه بجانب والدتهما في فرنسا.
الوزير الفرنسي زار قبر جده وهناك مقابر مسيحية كثيرة في عدة مناطق من الجزائر كانت للمستوطنين وتم احترام خصوصيتها اما الجنود اللذين قاتلو في حرب التحرير فلا وجود لاي مربع خاص بهم في اي مقبرة
الوزير الفرنسي حينها وضع اكليل زهور في نصب مقام الشهيد
 
عارُ الذاكرة… عندما ترمّم فرنسا قبور جنودها بعد 93 سنة، ونترك نحن قبور شهدائنا بين الإهمال والنسيان!
لمحارب السابق والعسكري المتقاعد شيگر المبروك

يوم أمس تم افتتاح المقبرة العسكرية الجديدة النيف–بوكافر بإقليم تنغير، بحضور مسؤولين مغاربة وفرنسيين، في مشهد طغت عليه رمزية الذاكرة والاعتراف. الموقع يضم رفات 15 جندياً مغربياً سقطوا خلال معركة بوغافر سنة 1933، وقد خضع الفضاء لعملية ترميم شاملة شملت إعادة تهيئة القبور وتحسين محيطها، بدعم من وزارة الجيوش الفرنسية والمكتب الوطني لقدماء المحاربين وضحايا الحرب بفرنسا.
بعد 93 سنة تقريباً من تلك المعركة، لا تزال دولة تعتبر أن جنودها – حتى وإن سقطوا في زمن الحماية – يستحقون قبوراً مصونة، شواهد واضحة، ومحيطاً نظيفاً يليق بذكراهم. هذا ليس حدثاً عادياً، بل رسالة سياسية وأخلاقية مفادها أن من حمل السلاح باسم الدولة لا يُنسى، مهما طال الزمن.

لكن هنا يبدأ السؤال المؤلم… :(

إذا كانت دولة أجنبية تعود بعد قرابة قرن لترميم قبور جنودها، فماذا عنّا نحن؟

ماذا عن قبور الجنود المغاربة الذين استشهدوا في حرب استرجاع الصحراء المغربية في أواخر السبعينات والثمانينات؟

ماذا عن شهداء سقطوا دفاعاً عن وحدة الوطن بعد المسيرة الخضراء سنة 1975 وخلال سنوات المواجهة المسلحة إلى غاية 1991؟
بعض هذه القبور اليوم – في أكثر من منطقة – تعاني من الإهمال:
شواهد متشققة، أسماء بالكاد تُقرأ، محيط غير مهيأ، وأحياناً لا وجود لأي لوحة تعريف تحفظ اسم الشهيد وتاريخه من الضياع.
مرّت فقط عقود قليلة على استشهادهم، وأسرهم ما زالت حيّة، وأمهاتهم وأراملهم وأبناؤهم يعيشون بيننا… ومع ذلك لا نرى برنامجاً وطنياً واضحاً وشاملاً يعكس حجم التضحية التي قدّموها.
لسنا ضد ترميم أي مقبرة، ولسنا ضد التعاون في مجال الذاكرة التاريخية.
لكن من حقنا أن ننتقد وأن نسائل:
لماذا لا تكون لدينا سياسة وطنية صارمة ودائمة لصيانة جميع المقابر العسكرية المغربية؟
لماذا تبقى العناية بقبور الشهداء متفاوتة بين منطقة وأخرى؟
لماذا لا يوجد جرد وطني شامل ومُعلن بأسماء الشهداء ومواقع دفنهم؟
ولماذا يُترك بعض أسر الشهداء يشعرون أن ذاكرة أبنائهم ليست أولوية حقيقية؟
الوفاء ليس كلمة تُقال في خطاب رسمي.
الوفاء ميزانية سنوية واضحة.
الوفاء فرق صيانة دائمة.
الوفاء لوحات تعريف تحفظ الاسم والتاريخ.
الوفاء مسارات تربوية تُعرّف الأجيال الجديدة بمن ضحّوا من أجلهم.
الوفاء متابعة ميدانية لا موسمية.
من المؤسف أن نرى دولة تبحث عن قبور جنود سقطوا سنة 1933 وتعيد لها الاعتبار، بينما في أرضنا قبور مقاومين وشهداء من حرب الصحراء تعاني الإهمال أو التهميش.
من المؤلم أن تكون ذاكرة الشهداء عندنا مرتبطة بالمناسبات، لا بسياسة مستمرة.
الأمم القوية لا تُقاس فقط باقتصادها أو بنيتها التحتية، بل أيضاً بمدى احترامها لذاكرتها العسكرية والوطنية.
لأن القبر المهمل لا يُهين فقط من يرقد فيه، بل يبعث رسالة سلبية للأحياء: أن التضحية قد تُنسى، وأن الوفاء قد يبهت مع مرور الوقت.
حب الوطن لا يعني الصمت عن التقصير.
بل يعني المطالبة بما يليق به.
اليوم، ونحن نرى مشهداً لافتتاح مقبرة مُرمَّمة بعد 93 سنة، يجب أن نسأل أنفسنا بصدق:
هل قمنا نحن بواجبنا الكامل تجاه شهدائنا؟
هل قبورهم جميعاً في المستوى الذي يليق بتضحياتهم؟
وهل يشعر أبناؤهم أن الدولة لم تنسَ آباءهم؟
تكريم الشهداء ليس مجاملة سياسية، ولا شعاراً للاستهلاك الإعلامي…
بل عهد بين الوطن وأبنائه.
عهد يجب أن يبقى قائماً ما بقيت هذه الأرض، وما بقيت ذاكرة المغاربة حيّة.

 
انتم اخر من يتحدث عن السيادة 😂
1771112391995.jpeg

عارُ الذاكرة… عندما ترمّم فرنسا قبور جنودها بعد 93 سنة، ونترك نحن قبور شهدائنا بين الإهمال والنسيان!
لمحارب السابق والعسكري المتقاعد شيگر المبروك

يوم أمس تم افتتاح المقبرة العسكرية الجديدة النيف–بوكافر بإقليم تنغير، بحضور مسؤولين مغاربة وفرنسيين، في مشهد طغت عليه رمزية الذاكرة والاعتراف. الموقع يضم رفات 15 جندياً مغربياً سقطوا خلال معركة بوغافر سنة 1933، وقد خضع الفضاء لعملية ترميم شاملة شملت إعادة تهيئة القبور وتحسين محيطها، بدعم من وزارة الجيوش الفرنسية والمكتب الوطني لقدماء المحاربين وضحايا الحرب بفرنسا.
بعد 93 سنة تقريباً من تلك المعركة، لا تزال دولة تعتبر أن جنودها – حتى وإن سقطوا في زمن الحماية – يستحقون قبوراً مصونة، شواهد واضحة، ومحيطاً نظيفاً يليق بذكراهم. هذا ليس حدثاً عادياً، بل رسالة سياسية وأخلاقية مفادها أن من حمل السلاح باسم الدولة لا يُنسى، مهما طال الزمن.

لكن هنا يبدأ السؤال المؤلم… :(

إذا كانت دولة أجنبية تعود بعد قرابة قرن لترميم قبور جنودها، فماذا عنّا نحن؟

ماذا عن قبور الجنود المغاربة الذين استشهدوا في حرب استرجاع الصحراء المغربية في أواخر السبعينات والثمانينات؟

ماذا عن شهداء سقطوا دفاعاً عن وحدة الوطن بعد المسيرة الخضراء سنة 1975 وخلال سنوات المواجهة المسلحة إلى غاية 1991؟
بعض هذه القبور اليوم – في أكثر من منطقة – تعاني من الإهمال:
شواهد متشققة، أسماء بالكاد تُقرأ، محيط غير مهيأ، وأحياناً لا وجود لأي لوحة تعريف تحفظ اسم الشهيد وتاريخه من الضياع.
مرّت فقط عقود قليلة على استشهادهم، وأسرهم ما زالت حيّة، وأمهاتهم وأراملهم وأبناؤهم يعيشون بيننا… ومع ذلك لا نرى برنامجاً وطنياً واضحاً وشاملاً يعكس حجم التضحية التي قدّموها.
لسنا ضد ترميم أي مقبرة، ولسنا ضد التعاون في مجال الذاكرة التاريخية.
لكن من حقنا أن ننتقد وأن نسائل:
لماذا لا تكون لدينا سياسة وطنية صارمة ودائمة لصيانة جميع المقابر العسكرية المغربية؟
لماذا تبقى العناية بقبور الشهداء متفاوتة بين منطقة وأخرى؟
لماذا لا يوجد جرد وطني شامل ومُعلن بأسماء الشهداء ومواقع دفنهم؟
ولماذا يُترك بعض أسر الشهداء يشعرون أن ذاكرة أبنائهم ليست أولوية حقيقية؟
الوفاء ليس كلمة تُقال في خطاب رسمي.
الوفاء ميزانية سنوية واضحة.
الوفاء فرق صيانة دائمة.
الوفاء لوحات تعريف تحفظ الاسم والتاريخ.
الوفاء مسارات تربوية تُعرّف الأجيال الجديدة بمن ضحّوا من أجلهم.
الوفاء متابعة ميدانية لا موسمية.
من المؤسف أن نرى دولة تبحث عن قبور جنود سقطوا سنة 1933 وتعيد لها الاعتبار، بينما في أرضنا قبور مقاومين وشهداء من حرب الصحراء تعاني الإهمال أو التهميش.
من المؤلم أن تكون ذاكرة الشهداء عندنا مرتبطة بالمناسبات، لا بسياسة مستمرة.
الأمم القوية لا تُقاس فقط باقتصادها أو بنيتها التحتية، بل أيضاً بمدى احترامها لذاكرتها العسكرية والوطنية.
لأن القبر المهمل لا يُهين فقط من يرقد فيه، بل يبعث رسالة سلبية للأحياء: أن التضحية قد تُنسى، وأن الوفاء قد يبهت مع مرور الوقت.
حب الوطن لا يعني الصمت عن التقصير.
بل يعني المطالبة بما يليق به.
اليوم، ونحن نرى مشهداً لافتتاح مقبرة مُرمَّمة بعد 93 سنة، يجب أن نسأل أنفسنا بصدق:
هل قمنا نحن بواجبنا الكامل تجاه شهدائنا؟
هل قبورهم جميعاً في المستوى الذي يليق بتضحياتهم؟
وهل يشعر أبناؤهم أن الدولة لم تنسَ آباءهم؟
تكريم الشهداء ليس مجاملة سياسية، ولا شعاراً للاستهلاك الإعلامي…
بل عهد بين الوطن وأبنائه.
عهد يجب أن يبقى قائماً ما بقيت هذه الأرض، وما بقيت ذاكرة المغاربة حيّة.

 
ي الثاني عشر من فبراير الجاري 2026، شهدت منطقة ألنيف بإقليم تنغير تدشيناً رسمياً لمقبرة عسكرية ومربع عسكري تم ترميمهما بالكامل، بحضور مسؤولين مغاربة وفرنسيين بارزين..
هذا الحدث، الذي أشرفت عليه وزارة الجيوش الفرنسية بالشراكة مع المكتب الوطني لقدماء المحاربين وضحايا الحرب بالمغرب، يُعد خطوة في إطار “تثمين الذاكرة التاريخية المشتركة” بين البلدين، وفق ما أعلنته السفارة الفرنسية بالرباط.
لكن ما يثير الاستغراب والاستنكار لدى الكثيرين هو أن هذا التكريم الرسمي المشترك ركز بشكل أساسي على صون رفات وذاكرة بعض الجنود الفرنسيين و السسنغاليين و الجزائريين و المغاربة الذين سقطوا ضمن صفوف القوات الفرنسية (الكوم)، حيث يضم الموقع قبور 15 جندياً مغربياً من هؤلاء سقطوا خلال معركة بوغافر (13 فبراير - 25 مارس 1933). في المقابل، يبدو أن الجانب الفرنسي حرص على تخليد ذكرى جنوده الذين قتلوا في تلك المعركة نفسها، ضمن سياق “الذاكرة المشتركة” التي تُروج لها باريس اليوم كجزء من تعزيز العلاقات الثنائية.

معركة بوغافر تظل واحدة من أبرز ملاحم المقاومة المغربية ضد الاستعمار الفرنسي خاضها أيت عطا قادها ببسالة أسطورية، حيث تصدت لهجوم فرنسي ضخماً مدعوماً بالمدفعية والطيران لأسابيع طويلة.
أسفرت المعركة عن خسائر فادحة للجيش الفرنسي بلغت حوالي 3500 قتيل (بينهم 10 ضباط على الأقل)، مقابل نحو 1300 شهيد من المقاومين المغاربة العطاويين، فضلاً عن سقوط آلاف المدنيين وفقدان المواشي والممتلكات.

رغم هذه البطولة التاريخية، والتي تُعد رمزاً للكرامة الوطنية والصمود الأمازيغي في وجه الاحتلال، لم تشهد الدولة المغربية حتى اليوم أي تكريم رسمي واسع النطاق أو إحياء لذكرى شهداء بوغافر بمستوى يليق بتضحياتهم :confused:


كما أن فرنسا الحريصة على صون التاريخ المشترك بدمويته و سلامه لم تكلف نفسها عناء الندم و الاعتذار و لو تكريم المحاربين الأمازيغ الطعاويين الذين قاتلوها بشرف المحارب و لو بنصب تذكاري بارز، يعترف بكرامتهم و شجاعتهم في الدفاع عن استقلالهم...ولا احتفال رسمي سنوي يستحضر جسامة تلك التضحيات خارج المراسيم اليروتوكولية لمندوبية تحرص علو الاستعراض اكثر من حرصها تلى تكريم الشهداء و مخلفاتهم من يتامى و جرحى و معطوبين... أيضا ولا برامج تربوية أو ثقافية تُبرز دورهم في مسار التحرير الوطني.
الجهود الرسمية تبقى محدودة أو غائبة تقريباً في هذا السياق:rolleyes:،
بينما ينشط المجتمع المدني والفعاليات المحلية أحياناً في إحياء الذكرى بشكل عفوي أو فردي.


أما اليوم، فإن تدشين مقبرة تُخلد فيها ذكرى جنود سقطوا في صف الاستعمار (حتى لو كانوا مغاربة و افارقة مجندين)، بينما يُهمل تكريم الشهداء الحقيقيين الذين دافعوا عن الأرض والحرية، يُثير تساؤلات عميقة حول أولويات الذاكرة الوطنية.:(


هل يُعقل أن تتقدم فرنسا بخطوات ملموسة لتخليد “ذاكرتها” في أرضنا، بينما يبقى أبطال المقاومة المغربية في طي النسيان الرسمي؟ و رفانهم بين الشعاب و في الفيافي دون احصاء و معرغة رسمية.....

هذا التناقض ليس مجرد إغفال تاريخي، بل هو إشارة إلى خلل في بناء الهوية الوطنية والاعتزاز بالتضحيات التي مهدت للاستقلال. .......(. :مع السلامة:معليش دعودلها اشريف : الاعتزاز بتضحيات:love:)


آن الأوان للدولة المغربية والمجتمع المدني أن يعيدا الاعتبار لشهداء بوغافر وعسو أوبسلام ورفاقه و باقي شهداء الوطن في كافة قمم الجبال و الشعاب و الصحاري...، بإقامة نصب تذكاري وطني، وإدراج المعرارك التاريخية في المناهج التعليمية، وتنظيم احتفالات رسمية تليق بملحمتهم. و علو فرنسا ان ترد الإعتبار و تعتذر عن جرائمها و تكرم مقاتلين تصدو لها بكل ثقج و كرامة و شجاعة....فالتاريخ لا يُكتب بمنظور الآخرين فقط، بل بصوت أبنائه الأصليين أولاً....و في الأخير كما حرصت فرنسا على تكريم من سقطوا من جانبها من اجل مجد فرنسا علينا ان نسعى لنكرم من سقط مناحاميا لمجد الوطن و وحدة ترابه....بعيداً عن كل مزايدات سياسية.


 
احياء ذكرى التجارب النووية التي تمت بموافقة السلطات الخاصة بجزاير بني مزغنة 🤣😂
1771112645232.jpeg

ي الثاني عشر من فبراير الجاري 2026، شهدت منطقة ألنيف بإقليم تنغير تدشيناً رسمياً لمقبرة عسكرية ومربع عسكري تم ترميمهما بالكامل، بحضور مسؤولين مغاربة وفرنسيين بارزين..
هذا الحدث، الذي أشرفت عليه وزارة الجيوش الفرنسية بالشراكة مع المكتب الوطني لقدماء المحاربين وضحايا الحرب بالمغرب، يُعد خطوة في إطار “تثمين الذاكرة التاريخية المشتركة” بين البلدين، وفق ما أعلنته السفارة الفرنسية بالرباط.
لكن ما يثير الاستغراب والاستنكار لدى الكثيرين هو أن هذا التكريم الرسمي المشترك ركز بشكل أساسي على صون رفات وذاكرة بعض الجنود الفرنسيين و السسنغاليين و الجزائريين و المغاربة الذين سقطوا ضمن صفوف القوات الفرنسية (الكوم)، حيث يضم الموقع قبور 15 جندياً مغربياً من هؤلاء سقطوا خلال معركة بوغافر (13 فبراير - 25 مارس 1933). في المقابل، يبدو أن الجانب الفرنسي حرص على تخليد ذكرى جنوده الذين قتلوا في تلك المعركة نفسها، ضمن سياق “الذاكرة المشتركة” التي تُروج لها باريس اليوم كجزء من تعزيز العلاقات الثنائية.

معركة بوغافر تظل واحدة من أبرز ملاحم المقاومة المغربية ضد الاستعمار الفرنسي خاضها أيت عطا قادها ببسالة أسطورية، حيث تصدت لهجوم فرنسي ضخماً مدعوماً بالمدفعية والطيران لأسابيع طويلة.
أسفرت المعركة عن خسائر فادحة للجيش الفرنسي بلغت حوالي 3500 قتيل (بينهم 10 ضباط على الأقل)، مقابل نحو 1300 شهيد من المقاومين المغاربة العطاويين، فضلاً عن سقوط آلاف المدنيين وفقدان المواشي والممتلكات.

رغم هذه البطولة التاريخية، والتي تُعد رمزاً للكرامة الوطنية والصمود الأمازيغي في وجه الاحتلال، لم تشهد الدولة المغربية حتى اليوم أي تكريم رسمي واسع النطاق أو إحياء لذكرى شهداء بوغافر بمستوى يليق بتضحياتهم :confused:


كما أن فرنسا الحريصة على صون التاريخ المشترك بدمويته و سلامه لم تكلف نفسها عناء الندم و الاعتذار و لو تكريم المحاربين الأمازيغ الطعاويين الذين قاتلوها بشرف المحارب و لو بنصب تذكاري بارز، يعترف بكرامتهم و شجاعتهم في الدفاع عن استقلالهم...ولا احتفال رسمي سنوي يستحضر جسامة تلك التضحيات خارج المراسيم اليروتوكولية لمندوبية تحرص علو الاستعراض اكثر من حرصها تلى تكريم الشهداء و مخلفاتهم من يتامى و جرحى و معطوبين... أيضا ولا برامج تربوية أو ثقافية تُبرز دورهم في مسار التحرير الوطني.
الجهود الرسمية تبقى محدودة أو غائبة تقريباً في هذا السياق:rolleyes:،
بينما ينشط المجتمع المدني والفعاليات المحلية أحياناً في إحياء الذكرى بشكل عفوي أو فردي.


أما اليوم، فإن تدشين مقبرة تُخلد فيها ذكرى جنود سقطوا في صف الاستعمار (حتى لو كانوا مغاربة و افارقة مجندين)، بينما يُهمل تكريم الشهداء الحقيقيين الذين دافعوا عن الأرض والحرية، يُثير تساؤلات عميقة حول أولويات الذاكرة الوطنية.:(


هل يُعقل أن تتقدم فرنسا بخطوات ملموسة لتخليد “ذاكرتها” في أرضنا، بينما يبقى أبطال المقاومة المغربية في طي النسيان الرسمي؟ و رفانهم بين الشعاب و في الفيافي دون احصاء و معرغة رسمية.....

هذا التناقض ليس مجرد إغفال تاريخي، بل هو إشارة إلى خلل في بناء الهوية الوطنية والاعتزاز بالتضحيات التي مهدت للاستقلال. .......(. :مع السلامة:معليش دعودلها اشريف : الاعتزاز بتضحيات:love:)


آن الأوان للدولة المغربية والمجتمع المدني أن يعيدا الاعتبار لشهداء بوغافر وعسو أوبسلام ورفاقه و باقي شهداء الوطن في كافة قمم الجبال و الشعاب و الصحاري...، بإقامة نصب تذكاري وطني، وإدراج المعرارك التاريخية في المناهج التعليمية، وتنظيم احتفالات رسمية تليق بملحمتهم. و علو فرنسا ان ترد الإعتبار و تعتذر عن جرائمها و تكرم مقاتلين تصدو لها بكل ثقج و كرامة و شجاعة....فالتاريخ لا يُكتب بمنظور الآخرين فقط، بل بصوت أبنائه الأصليين أولاً....و في الأخير كما حرصت فرنسا على تكريم من سقطوا من جانبها من اجل مجد فرنسا علينا ان نسعى لنكرم من سقط مناحاميا لمجد الوطن و وحدة ترابه....بعيداً عن كل مزايدات سياسية.


 
ا @ابن المنذر
يكفي انكم اول من ادخل الاستعمار الفرنسي الى شمال افريقيا بسبب ضربة المروحة من الداي العثماني 😂
1771112940450.jpeg
 
فرنسا+المخزن vs احرار الريف

خلال الحرب الثورية التي قادها عسو اوعبد سلام كان عدد الثوار يفوق 12000 رجل مستعملين اسلحة نارية بدائية مستغليين صعوبة التظاريس و مرتفعات الجبال و الغابات اما في المقابل جندت فرنسا مايقارب 66000 الف عسكري +14000 قومي مغربي و استعملتهم في صفوف الاولى لتجنب الخسائر الكبيرة لدى رجالها ثم كحرب بسيكولوجية ضد الريفيين ثم لمعرفتهم التظاريس نوعاما وكل هذا كان برعاية سلاطين او الحكام المغرب انذاك ....بعد حصار دامت عدت ايام بستعمال اسلحة متطورة ومقتل العديد من النساء و الاطفال
انتهت الحرب باستسلام الثوار



Image
 
وجعني قلبي من كلام هذا السفير الفرنسي 7 دقائق يشكر في الخوانة الذي مزقو و ذبحو اخوانهم و لا كلمة في حق الاطفال و الاحرار الريف الذين ماتو تحت القصف المدفعي او عبر الطائرات :sick:

الامر المحير و الخطير و المظحك يوجد في المغرب جمعية القومييين :ROFLMAO:

 
عودة
أعلى