رسالة من الرئيس السيسى لقادة الجزائر وتونس وموريتانيا

تنصره مظلوما برفع الاذي عنه وظالما ان تكف اذاه عن الغير وفي الاغلب في حالة المسلمين مع بعض لان بالطريقه ده خلاص هنعتبر الفتوحات الاسلاميه ونشر الاسلام كان ظلما لان المسلمين كانو بيجاهدو في سبيل لله لفتح البلدان وكانو بيحاربو الدول
اللي بتعترض طريق نشر الاسلام اذا نقول ان الصحابه ظالمون او مثلا لما جم يهود المدينه وخانو العهد مع رسول الله وامر بان يقتل رجالهم
اذا الرسول ظالم استغفر الله
كل مقام مقال والتفسيرات لها معاني متعدده في مواضعها المختلفه ولاتقتصر على معني او اثنين

اقصد ان القول اننا مع مصر ظالمة او مظلومة لا ينافي الشرع ، وهو جزء من صلب العقيدة.
ان تنصر اخاك ظالماً كان او مظلوماً ، برفع الظلم عنه او منعه من ان يظلم.
 
المقصود هنا رد الصاع والكلام واضح اذا قابلت من ظلمك فخذ حقك منه ولو بالظلم والافترى لكن اللي قلتو ده في حالة انك تعتدي علي شخص لاذنب له لو مصر دوله ظالمه ماكانت تحملت 9 سنين ولا تنسى قول الله تعالى
وان عوقبتم فعاقبوا بمثل ما عقبتم به الى اخر الايه
اي ان اخذ الحق موجود ولايقصد بحديث تمني لقاء العدو في هذه الحاله صحيح الرسول عليه الصلاه والسلام كان يقصدها في مواقف معينه
مثلا لو سمعت ان بلاد تقتل في المسلمين او مايوجب عليها الحرب تقول لا والله لا نتمني لقاء العدو خلينا ببيوتنا ياخي صلي على اللي يشفع فيك
نحن صبرنا وظلمنا وان اتى دورنا لن نرحم ولن نتسامح حتي نتمكن ووقتها العفو عند المقدره من شيم الكرام وهذا ان اردنا ذلك
احفاد ابرهه لا يفهمون الا لغة القوه الم تراهم عندك في حي الفحياء على سبيل المثال
خلينا ساكتين المفورض انت اكثر واحد عارف الحبوش وعانيتم منهم
عزيزي انا لا اتحدث عن السد ومشكلة مصر انا اتحدث عن الوقوف مع الظلم بشكل عام
 
لأن علاقة السيسي بها ليست على مايرام.
انت عايش خارج الزمن علاقة المغرب بمصر قوية الان ولا نحتاج زيارة لنبرهن عن دعمنا للاشقاء. بل دعمنا لهم متواصل بلا طلب خاصة ان المغرب سياسته العربية مبنية على البناء و العطاء والاخوة وليس التفرقة لا نبحث عن شعارات او كلام معسول موقفنا منذ زمن من حرب اكتوبر كان مع مصر وكل القضايا العربية وفي الاخير اخبرك انه كان هناك وفد برلماني مصري بالصحراء المغربية لدعم المغرب في وحدته الترابية وكذلك تصويت البرلمان المصري على قرار دعم المغرب في قضية صحرائه وكانت هناك زيارة مرتقبة للملك لمصر كما قيل لولا الضروف العالمية الان ..ضف الى ذلك زيارة وفد عسكري كبير للمغرب. لهذا موقف المغرب واضح ولا يناقش ونحن مع اي موقف عربي تراه مصر
 
عودة
أعلى