قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
ولهذا السبب التافهين والسطحيين يتمددون ويتكاثرون من حولنا وفي كل مكان،
من يساوي التافهين بالباحثين والأطباء والمفكرين والعلماء هو من يتحمل تكاثرهم، وهو من جعل مشاهير الغفلة يتزايدون بالتعاطف معهم وإعطائهم أكبر من قدرهم،
وبمنطقهم كان من المفترض أن لا نجد ولا نجتهد في الدراسة بالمدرسة ومن ثم الجامعة،
وأن الولد الصغير يكفيه أن يركض وراء الكورة في الحي والفريج حتى يضمن جني الملايين عندما يكبر، والبنت الصغيرة يكفيها أن تتدرب على تمايل خصرها ووسطها لكي تضمن مستقبلها،
فلا عجب أن يملك شاب رياضي فاشل في الدراسة، أو مغنية أغلقت أبواب المدارس في وجهها باكراً، ما تعجز النار عن حرقه، وما لا يمكن أن يملك جزءا منه كل مثقفي وأطباء وعلماء وباحثي المجتمع طيلة حياة عملهم وكدهم من المال، ليغدو هو أو هي الرمز والقدوة في المجتمع والمثل الأعلى،
هكذا منطق يسوق الأجيال إلى الهاوية، وواجبنا محاربة التفاهة في كل صورها وعدم إعطاء أصحابها أدنى أهمية، بل ومحاربة التافهين حتى يخرجوا من عمق مياههم الراكدة المليئة بالفيروسات والجراثيم الفكرية التي يتأثر بها الشباب والناشئة أكثر من غيرهم.
assabah.ma
ولهذا السبب التافهين والسطحيين يتمددون ويتكاثرون من حولنا وفي كل مكان،
من يساوي التافهين بالباحثين والأطباء والمفكرين والعلماء هو من يتحمل تكاثرهم، وهو من جعل مشاهير الغفلة يتزايدون بالتعاطف معهم وإعطائهم أكبر من قدرهم،
وبمنطقهم كان من المفترض أن لا نجد ولا نجتهد في الدراسة بالمدرسة ومن ثم الجامعة،
وأن الولد الصغير يكفيه أن يركض وراء الكورة في الحي والفريج حتى يضمن جني الملايين عندما يكبر، والبنت الصغيرة يكفيها أن تتدرب على تمايل خصرها ووسطها لكي تضمن مستقبلها،
فلا عجب أن يملك شاب رياضي فاشل في الدراسة، أو مغنية أغلقت أبواب المدارس في وجهها باكراً، ما تعجز النار عن حرقه، وما لا يمكن أن يملك جزءا منه كل مثقفي وأطباء وعلماء وباحثي المجتمع طيلة حياة عملهم وكدهم من المال، ليغدو هو أو هي الرمز والقدوة في المجتمع والمثل الأعلى،
هكذا منطق يسوق الأجيال إلى الهاوية، وواجبنا محاربة التفاهة في كل صورها وعدم إعطاء أصحابها أدنى أهمية، بل ومحاربة التافهين حتى يخرجوا من عمق مياههم الراكدة المليئة بالفيروسات والجراثيم الفكرية التي يتأثر بها الشباب والناشئة أكثر من غيرهم.