جزيرة ليلى … قصة جيش اسبانيا القوي

mohamed1

عضو
إنضم
23 مايو 2015
المشاركات
244
التفاعلات
470 4
  • جزيرة ليلى …

1500474502.jpg

عملية جزيرة ليلى وراءها قصة خطيرة لا يعرفها العامة .....

سنة 2002 قرّر المغرب أن تكون جزيرة «ليلى» صخرة تتحطم فيها كل الاتفاقيات السرية بشأن تصفية الاستعمار في مضيق جبل طارق .

التقارير الاستخباراتية التي كانت تصل للمغرب تشير إلى وجود مخطط لتصفية الاستعمار هنالك من دون أن يكون المغرب جزءا منه ,
ففي 29 أكتوبر 2001، كانت قد نشرت صحيفة «The Guardian» ملخصا عن ما سمته «الاتفاق السري» بين الحكومتين البريطانية والإسبانية حول جبل طارق الاتفاق سيصبح نهائيا وقابلا للتوقيع عليه من الطرفين في أكتوبر من عام 2002. وليس هذا ما يملكه فحسب، بل ومعلومة محبطة أخرى: رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، متحمس بشدة لإنهاء الاتفاق وتسليم جبل طارق إلى الإسبان. كانت السفارة المغربية في لندن تتحرك بشكل سريع بعدما أيقنت بأن بلير طلب بالفعل من وزير خارجيته، جاك سترو، العمل على تسريع المفاوضات. كانت الحكومة المحلية لجبل طارق تنظر بغضب إلى هذه الترتيبات؛ لكنها لم تكن تقدر على فعل شيء مؤثر. كان بلير ينفي بشدة وجود نوايا لحكومته لتسليم جبل طارق إلى الإسبان أو بالأحرى حماسته لمثل هذه العملية؛ لكن ما كان ينفيه بلير في العلن كان يمارسه في السر بدون شك. وللتيقن من هذه الفكرة، كان من الضروري أن يخرج وزير في حكومته ليفصح بأن بلير كان، بالفعل، يريد تسليم جبل طارق إلى الإسبان وبحماس منقطع النظير في ذلك الوقت كانت اسبانيا و انجلترا في المراحل الاخيرة لابرام الاتفاقية , التي كانت بنودها تتضمن إما تسليما شاملا وتاما ونهائيا لصخرة جبل طارق إلى الدولة الإسبانية، وإما تقاسم السيادة بشكل مؤقت بين الدولتين على أن تحوّل السيادة بشكل تدريجي إلى الدولة الإسبانية , و تقديم الاتفاقية بدون شوشرة و هدوء في اروقة الامم المتحدة و تقلب اسبانيا الطاولة على مساعي المغرب ربط قضية المدينتين بجبل طارق بالامم المتحدة , فكان رد فعل المغرب عملية استخباراتية عسكرية استراتيجية خطيرة جداا كانت من الممكن ان تشعل حربا بالمنطقة , و بسبب علم المغرب بسلوكيات اسبانيا الاستعراضية في مثل هاته المواقف استغلها لصالحه ,و ارسل سرية من ست جنود بحرية لجزيرة صغيرة غير مأهولة متنازع عليها و كانت المهمة الرسمية و المعلنة هي مراقبة حركة الزوارق المشتبه فيها من نقطة «ليلى»، وهذه مهمة معقولة بالنظر إلى عدد العمليات التي كانت تنجزها الشبكات النشيطة في مجالي الهجرة السرية وتهريب المخدرات انطلاقا من ذلك الموقع , لكن اوامر السرية كانت محددة وصارمة في اعتماد تكتيكات حربية في تحركات السرية فوق الجزيرة , كتكتيك لاثارة القيادة العسكرية الاسبانيا و جرها لتصرف عسكري طائش وهذا ما تحدث عنه قائد الوحدة المغربية في فيديو منتشر على الانترنيت عن التكتيك المتبع في تبديل الحراسة مثلا لكي لا يتم كشف عدد الجنود الوحدة الموجودين و ايضا سؤال قائد الفرقة الاسبانية له عن باقي الجنود في الجزيرة و اندهاشه من معرفة انهم ستة فقط , وايضا هناك اعلام قائد الفرقاطة المغربية لقائد الوحدة بالجزيرة ان الاسبان سيهجمون مع 4 صباحا و امره بعدم الرد على الهجوم الاسباني و تسليم اسلحتهم للاسبان بعد الهجوم , كل هاته الاشياء تبين ان العملية مدروسة و فعلا فعلت اسبانيا ما كان متوقعا و هاجمت الجزيرة و سقطت في الفخ المغربي فانتبه العالم كله لمطالب المغرب في المنطقة و اولهم الامم المتحدة , فتراجعت انجلترا عن اتفاقها مع اسبانيا بعد تصريحات الامم المتحدة حول وضع سبتة و مليلية و الجزر المغربية المحتلة و " ووضع جبل طارق " فوأد المغرب اتفاق اسبانيا قبل ان يولد و لم تعي اسبانيا فخ المغرب حتى قلب المغرب الطاولة عليها بعد فوات الاوان , فكانت ضربة استراتيجية ناجحة بكل المقاييس للمغرب ,حيث اوقف اتفاقية مهددة لاسترجاع وحدته الترابية و بالنسبة لجزيرة ليلى فقد رجع الوضع لما كان عليه قبل الحادث بعد تدخل الامم المتحدة و امريكا و خسارة المغرب الوحيدةكانت هي ان راعية ماعز اسمها رحمة لم تعد ترعى معزها هناك , اما خسارة اسبانيا فكانت مؤلمة فقد ضاع جبل طارق من بين ايديهم و ايضا الصورة الغبية التي اظهرهم بها المغرب امام العالم بعد الدرس المخابراتي و السياسي الذي اعطاه لهم المغرب .

crisis_perejil_14_annack.jpg


1500473689_650x400.jpg

فيديوهات لمقابلة مع قائد المجموعة المغربية التي كانت بالجزيرة :



  • مقالة لصحيفة theguardian بتاريخ 29 اكتوبر 2001 :​
IMG-0165.jpg

و هناك مقالات و كتب لصحفيين و باحثين مغاربة قامو بتحقيقات مثيرة بهذا الشأش كمقال للكاتب و الصحفي منير أبو المعالي في تاريخ 30 أغسطس 2012 بجريدة الان و لم اجد المقال الرسمي للجريدة في النت الا في صفحة فيسبوكية نقلت المقال بعنوان جزيرة ليلى … قصة خدعة مغربية :
و ايضا كتاب الجوار الحذر لكاتبه نبيل دريوش للاسف لا توجد نسخة الكترونية للكتاب لكن هناك مذكرات لمقتطفات من الكتاب :
 
أعلى