لا ادري لماذا الاستغراب ...
اقرأوا ماجاء في اتفاقيات البلدين ... تحديدا في مجال الامن والدفاع :
التعاون في مجال الأمن والدفاع والفضاء
أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون الثنائي الجاري في مجالات الأمن والدفاع والفضاء المحددة، وتعهدا بزيادة هذا التعاون لتعزيز الأمن والسلام والازدهار الإقليميين، واتفقا على تعميق التعاون في مجال الأمن البحري، بما في ذلك مكافحة القرصنة والتدريب، وما إلى ذلك.
وأعرب الطرفان عن ارتياحهما للتقدم المحرز في ما يتعلق بالتعاون القوي بين أجهزة الأمن في البلدين.. كما أعربا عن رضاهما عن التعاون المستمر في إطار الآلية المؤسسية للحوار الأمني، الذي أقيم على مستوى مستشار الأمن الوطني ومجلس الأمن القومي في البلدين، بهدف تعزيز التعاون في عمليات مكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات الاستخباراتية وبناء القدرات.
وأعرب الزعيمان عن ارتياحهما للتقدم المحرز في مجال التعاون الأمني، وأوصيا مسؤوليهما بعقد الاجتماع الأول لفرقة العمل المشتركة المعنية بمنع الاتجار بالبشر، ومكافحته خلال عام 2018.. ورحبا بوضع الصيغة النهائية لمذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال تبادل المعلومات المالية المتصلة بغسل الأموال والجرائم الأصلية المرتبطة بها وتمويل الإرهاب التي يمكن أن يتم التوقيع عليها في أقرب وقت ممكن.. واتفقا على زيادة تعميق التعاون في مكافحة الجرائم العابرة للحدود الوطنية، ورحبا باقتراح إنشاء آلية مؤسسية للتعاون لمكافحة الاتجار بالمخدرات.
في إطار التزامهما بمكافحة الجرائم الإلكترونية، أشار الجانبان، إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة في فبراير 2016، أنشأت آلية مؤسسية للاضطلاع بأنشطة بحثية مشتركة.. ومن أجل التنفيذ الفعال لمذكرة التفاهم، وجها جهودهما بالتسريع بإنشاء مراكز مشتركة للتميز في مجال البحث والتطوير.
وأكد الطرفان، المتابعة المنتظمة لأحكام اتفاق التعاون الدفاعي، الذي جدد في عام 2014، والذي يوفر إطاراً عاماً لتعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية.. وأشارا إلى تزايد التعاون الدفاعي، بما في ذلك من خلال الزيارات المنتظمة رفيعة المستوى، وبرامج التدريب، والتدريبات المشتركة، والمشاركة في المعارض الدفاعية، وزيارات السفن -الموانئ، وما إلى ذلك.
ولوحظ بارتياح أن لجنة التعاون الدفاعي المشتركة، التي شكلت في إطار اتفاق التعاون الدفاعي القائم تجتمع بانتظام.. ورحب الزعيمان بالقرار الذي تم اتخاذه خلال الجولة الأخيرة من مجلس الدفاع المشترك في نيودلهي في ديسمبر 2017، لإجراء أول تمرين بحري ثنائي خلال عام 2018.. وأشارا أيضاً إلى عقد الجولة السادسة من محادثات الموظفين البحرية في نيودلهي خلال سبتمبر 2017.
وجدد الجانبان التزامهما بالعمل عن كثب لتعزيز الأمن البحري في منطقة الخليج والمحيط الهندي، وهو أمر حيوي لأمن وازدهار البلدين.
وقد جدد الجانب الإماراتي اهتمامه بأنظمة المراقبة الساحلية وسفن الدوريات التي وضعتها الهند.. وأشار الجانبان بارتياح إلى اتفاق الهند على توريد سفن دوريات بحرية إلى الإمارات.
الإمارات والهند تجدّدان التزامهما الثابت بالشراكة الاستراتيجية الشاملة
www.albayan.ae