ترحيب شعبي بتوصل المجلس العسكري والمعارضة لاتفاق بشأن اقتسام السلطة

الصامت

عضو
إنضم
2 مارس 2017
المشاركات
258
التفاعل
513 0 0
تجمعت حشود في شوارع العاصمة السودانية الخرطوم للاحتفال بتوصل كل من المجلس العسكري الحاكم، وتحالف المعارضة وجماعات الاحتجاج إلى اتفاق لتقاسم السلطة وتشكيل حكومة انتقالية.
وقال عمر الدقير القيادي بقوى الحرية والتغيير لوكالة رويترز للأنباء: "هذا الاتفاق يفتح الطريق لتشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية ونرجو أن يكون هذا بداية عهد جديد، تنتصر فيه السنبلة على أسراب الجراد".
أما نائب رئيس المجلس العسكري الفريق أول محمد حمدان دقلو، الذي يرأس قوات الدعم السريع فقال "هذا الاتفاق سيكون شاملا لا يقصي أحدا".
وقال وسيط الاتحاد الأفريقي محمد حسن لبات في مؤتمر صحفي إن الجانبين، اللذين عقدا محادثات على مدى يومين في العاصمة الخرطوم، اتفقا على "إقامة مجلس للسيادة بالتناوب بين العسكريين والمدنيين ولمدة ثلاث سنوات أو تزيد قليلا".
كما اتفق الطرفان أيضا على تشكيل "حكومة مدنية سميت حكومة كفاءات وطنية مستقلة برئاسة رئيس وزراء" وعلى "إقامة تحقيق دقيق شفاف وطني مستقل لمختلف الأحداث العنيفة التي عاشتها البلاد في الأسابيع الأخيرة".
واتفق المجلس العسكري والمعارضة كذلك على "إرجاء إقامة المجلس التشريعي".
وكان المجلس العسكري وتحالف قوى الحرية والتغيير قد استأنفا المفاوضات المباشرة الأربعاء سعيا للاتفاق على تشكيل حكومة مدنية انتقالية.
وبدأت المباحثات المباشرة في الخرطوم بين وفدي المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير ممثلين بأربعة أعضاء لكل وفد، وبحضور الوسطاء من إثيوبيا والاتحاد الأفريقي.
وأعلن المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان الخميس إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، حسبما أعلن وسيط الاتحاد الأفريقي.
وتطالب المعارضة الجيش بتسليم السلطة منذ أبريل/ نيسان حين أطاحت القوات المسلحة بالرئيس عمر البشير منهية سنوات حكمه التي امتدت 30 عاما بعد مظاهرات استمرت عدة أشهر.
كما طالبت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه المجلس العسكري بالتحقيق في الاتهامات الموجهة لقيادات في الجيش باستخدام القوة المفرطة في عملية الفض.
وسبق أن اتفق الطرفان على أن تحالف قوى الحرية والتغيير سيحصل على ثلثي مقاعد المجلس التشريعي قبل أن تفض قوات الأمن اعتصاما يوم 3 يونيو/حزيران مما أدى إلى مقتل العشرات وانهيار المحادثات.
ويقول مسعفون تابعون للمعارضة إن أكثر من 100 شخص قتلوا في فض الاعتصام وما تلاه من أعمال عنف. وتقول الحكومة إن القتلى 62.
كانت مظاهرات حاشدة قد خرجت في السودان في الثلاثين من يونيو/حزيران، والتي دعت إليها قوى الحرية والتغيير، وهي أكبر مظاهرات عامة منذ فض اعتصام المتظاهرين من أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم.

 
"إقامة مجلس للسيادة بالتناوب بين العسكريين والمدنيين ولمدة ثلاث سنوات أو تزيد قليلا".
----------------------
ماشي .. احسن من لا شيء و المهم الوصول لحكومة مدنية في النهاية.
 
اتعجب من استماتة العسكر على السلطة ان كان ينوون التخلي عنها بعد ثلاث سنوات فقط​
 
لا تثقو با احد يا اهل السودان اللهم بلغت
 
الله يستر عليكم وبالتوفيق
ما اقبح من العسكر الا الاحزاب المتمسحة بالدين
 
ارجو تغير العنوان إلى توصل المجلس العسكري والمعارضه إلى اتفاق بشأن اقتسام السلطة
وحذف المشاركه هاذي.
 
الله يحفظ السودان وشعبها .. ويبعد عنهم الحرب الاهليه التي لن تنفع احد .. بل ستأكل الاخضر واليابس
 
بطل الإنقلاب وبطل الإتفاق السلمي
أثبت حنكة متناهيه في إدارة الأزمة
الله يحفظه الفريق حميدتي
45EF3A94-303F-4067-9406-2030BEFA420A.jpeg
 
مدام كلاب العسكر ستتقاسم السلطة يعني لا تغيير هؤلاء الهمج المجرمين يلزم محاكمتهم من طرف الشعب وطردهم خارج التكنات واعداد جيش جديد يحمي حدود البلاد وبقيادة جديدة بدل جيش من المرتزقة يخدم مصالحهم فقط .
الاتفاق مجرد تلاعب بارادة الشعب ليبيا نسخة 2.0
 
رئاسة المجلس السيادي الانتقالي ستكون بالتناوب ٣ سنوات .. طب مين حيبدأ ؟؟
 
خطأ فادح للمعارضة السودانية
المجرم حميدتي يجب تقديمه للجنايات الدولية و ليس الجلوس معه في طاولة واحدة
 
اللهم وفق قادة السودان لقيادته نحو السلام و الخير و احفظ البلد و أهله من الفتن و اهلها
 
اللهم اصلح أحوال السودانيين

واكفهم شر الشياطيين المعروفين خاربين الأوطان الفاشلين
 
اللهم اصلح حال اهل السودان واجمع كلمتهم على الحق وولي عليهم خيارهم
وابعد عنهم غربان الموت الناعقة
 
عودة
أعلى