... بإلقاء نظرة أقرب على الطائرات التي لا تزال في مرحلة التطوير النظري، فإن طائرات الجيل السادس والتقدم التكنولوجي المطلوب لها يمكن أن تشير بالفعل إلى "ثورة حقيقية في الشؤون العسكرية" (RMA) بالقرن الواحد والعشرين.
"حروب الجيل السادس الجوية: ما وراء الإدراك البشري"
لا تزال طائرات الجيل السادس والجيل القادم من الحرب الجوية لا يخرج عن الإطار المفاهيمي فحسب في الوقت الحاضر، لاسيما أن القوات المسلحة في جميع أنحاء العالم لا تزال تسعى إلى استيعاب الجيل الخامس (أي الطائرات F-22 و F-35 ، والطائرات الصينية J-20) التي دخلت مؤخرا الخدمة.
وفي الأساس، من المحتمل أن تتمتع منصات الجيل السادس ونظم الحرب الجوية القادمة بالسمات الثورية لطائرات الجيل الخامس، إلى جانب إضافة بعض القفزات التكنولوجية الرائدة.
والتساؤل الذي يطرح نفسه هو: ما الذي ستجلبه طائرات الجيل الخامس إلى العمليات القتالية بالحروب، وما الذي يمكن أن نتوقعه من الجيل السادس؟.
تقدم فلسفة تصميم الطائرات F-35 أدلة مهمة في هذا الصدد، فجوهر طائرات الجيل الخامس هي قدرتها على التخفي عن رصد الرادارات، وزيادة القدرة على اختراق المجالات الجوية غير المسموح بدخولها والاتصال متعدد المجالات.
ويركز مصنعو هذه الطائرات على تعزيز قدرتها على التخفي عن الرادار، وتزويدها بأجهزة استشعار حديثة، وتعزيز الخصائص الداخلية والخارجية، وتزويد الطائرات بقدرات غير مسبوقة لقراءة الواقع الذي يحيط بها.
والأهم من ذلك، أن القوات الجوية من الجيل الخامس ستسيطر على الحرب التي تتمحور حول الشبكات العملياتية وعمليات التحالفات المشتركة، ولا يزال التفوق المعلوماتي في بؤرة فهم الجيل الخامس.
وفي الإطار ذاته، فإن الجمع بين تقنيات التخفي وتطوير صواريخ جو- جو أبعد من مدى الرؤية بشكل سريع، يجعل الحرب الجوية أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
وطائرات الجيل السادس، نظريا، ستتجاوز مهارات طائرات الجيل الخامس في العديد من الجوانب.
وتشير المؤلفات الحالية إلى أن منصات الجيل السادس ستكون "مأهولة (بطيارين) بشكل اختياري" ، مما يعني أنها يمكن أن تطير بطيار أو بدونه. وإذا تحقق ذلك، فإن هذا التقدم سيمثل تحولا حاسمًا في أوامر القوات الجوية العالمية بمعركة ما.
بالإضافة إلى ذلك، وبما أن أسراب الطيران المختارة بشكل انتقائي أو غير المأهولة ستغير بشكل كامل فهمنا لإدارة مخاطر الإصابات والخسائر البشرية في المعارك، فإنها يمكن أن تعيد صياغة المفهوم المعروف للعمليات وقواعد الاشتباك في العديد من أركان العالم.
والجدير بالذكر أن طائرات الجيل السادس يمكن أن تعمل كمنصة لإطلاق ضربات الطائرات بدون طيار. ومن المحتمل أن تحمل أسلحة الطاقة الموجهة (DEW) أيضًا.
وبدون أدنى شك، فإن إدارة مثل هذه المهام المعقدة والتعامل مع كمية هائلة من البيانات تتجاوز القدرات المعرفية البشرية، وقبل طائرات الجيل الخامس، كان خبراء الصناعة الدفاعية والطيران يميلون إلى حل هذه المشكلة من خلال تعدد عمل بعض منصات الجيل الثالث والرابع، ومن ثم إدخال أدوار جديدة في قمرة القيادة.
وما أحضره الجيل الخامس حتى الآن، هو تصاميم أحادية المقعد، وإذا اتبع الجيل السادس هذا النموذج بشكل عام، ولأنه سيتعامل مع كمية هائلة من البيانات وتعدد المهام في مساحة معركة أكثر تعقيدًا، فإن السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو تعزيز قدرة الذكاء الاصطناعي (AI) والتوافق بين البشر والآلات.
"حروب الجيل السادس الجوية: ما وراء الإدراك البشري"
لا تزال طائرات الجيل السادس والجيل القادم من الحرب الجوية لا يخرج عن الإطار المفاهيمي فحسب في الوقت الحاضر، لاسيما أن القوات المسلحة في جميع أنحاء العالم لا تزال تسعى إلى استيعاب الجيل الخامس (أي الطائرات F-22 و F-35 ، والطائرات الصينية J-20) التي دخلت مؤخرا الخدمة.
وفي الأساس، من المحتمل أن تتمتع منصات الجيل السادس ونظم الحرب الجوية القادمة بالسمات الثورية لطائرات الجيل الخامس، إلى جانب إضافة بعض القفزات التكنولوجية الرائدة.
والتساؤل الذي يطرح نفسه هو: ما الذي ستجلبه طائرات الجيل الخامس إلى العمليات القتالية بالحروب، وما الذي يمكن أن نتوقعه من الجيل السادس؟.
تقدم فلسفة تصميم الطائرات F-35 أدلة مهمة في هذا الصدد، فجوهر طائرات الجيل الخامس هي قدرتها على التخفي عن رصد الرادارات، وزيادة القدرة على اختراق المجالات الجوية غير المسموح بدخولها والاتصال متعدد المجالات.
ويركز مصنعو هذه الطائرات على تعزيز قدرتها على التخفي عن الرادار، وتزويدها بأجهزة استشعار حديثة، وتعزيز الخصائص الداخلية والخارجية، وتزويد الطائرات بقدرات غير مسبوقة لقراءة الواقع الذي يحيط بها.
والأهم من ذلك، أن القوات الجوية من الجيل الخامس ستسيطر على الحرب التي تتمحور حول الشبكات العملياتية وعمليات التحالفات المشتركة، ولا يزال التفوق المعلوماتي في بؤرة فهم الجيل الخامس.
وفي الإطار ذاته، فإن الجمع بين تقنيات التخفي وتطوير صواريخ جو- جو أبعد من مدى الرؤية بشكل سريع، يجعل الحرب الجوية أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
وطائرات الجيل السادس، نظريا، ستتجاوز مهارات طائرات الجيل الخامس في العديد من الجوانب.
وتشير المؤلفات الحالية إلى أن منصات الجيل السادس ستكون "مأهولة (بطيارين) بشكل اختياري" ، مما يعني أنها يمكن أن تطير بطيار أو بدونه. وإذا تحقق ذلك، فإن هذا التقدم سيمثل تحولا حاسمًا في أوامر القوات الجوية العالمية بمعركة ما.
بالإضافة إلى ذلك، وبما أن أسراب الطيران المختارة بشكل انتقائي أو غير المأهولة ستغير بشكل كامل فهمنا لإدارة مخاطر الإصابات والخسائر البشرية في المعارك، فإنها يمكن أن تعيد صياغة المفهوم المعروف للعمليات وقواعد الاشتباك في العديد من أركان العالم.
والجدير بالذكر أن طائرات الجيل السادس يمكن أن تعمل كمنصة لإطلاق ضربات الطائرات بدون طيار. ومن المحتمل أن تحمل أسلحة الطاقة الموجهة (DEW) أيضًا.
وبدون أدنى شك، فإن إدارة مثل هذه المهام المعقدة والتعامل مع كمية هائلة من البيانات تتجاوز القدرات المعرفية البشرية، وقبل طائرات الجيل الخامس، كان خبراء الصناعة الدفاعية والطيران يميلون إلى حل هذه المشكلة من خلال تعدد عمل بعض منصات الجيل الثالث والرابع، ومن ثم إدخال أدوار جديدة في قمرة القيادة.
وما أحضره الجيل الخامس حتى الآن، هو تصاميم أحادية المقعد، وإذا اتبع الجيل السادس هذا النموذج بشكل عام، ولأنه سيتعامل مع كمية هائلة من البيانات وتعدد المهام في مساحة معركة أكثر تعقيدًا، فإن السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو تعزيز قدرة الذكاء الاصطناعي (AI) والتوافق بين البشر والآلات.