دائرة المخابرات العامة الاردنية تحبط 94 عملية ارهابية داخلية وخارجية في 2018

Max000

عضو
إنضم
21 يوليو 2009
المشاركات
499
التفاعل
1,461 2 0
الدولة
Jordan
سرايا -
ذكرت صحيفة "جوردن تايمز" الناطقة باللغة الإنجليزية اليوم الأحد أن دائرة المخابرات العامة أحبطت في العام الماضي وحده 94 عملية إرهابية في داخل وخارج المملكة.

وتحت عنوان "فرسان غير معروفين: مكافحة الإرهاب عن قناعة" كتب الدكتور والباحث فارس بريزات مدير مركز (نما) للاستشارات الاستراتيجية أنه في العام 2018 وحده أحبطت مديرية المخابرات العامة وفريق مكافحة الإرهاب 62 عملية إرهابية في الخارج و 32 عملية داخلياً.

ويضيف الكاتب "هذا العمل هو خدمة عالمية قائمة على القناعة لدى الأردن بأن الإرهاب عدو للجميع، يمكن للمرء أن يتخيّل فقط الفوضى التي كان يُمكن أن تترتب على الصعيدين العالمي والمحلي لو تم تنفيذ عدد قليل من هذه العمليات".

وتابع "الأدلة المذكورة أعلاه تبيّن أن تهديد الإرهاب لم يتلاش ولن يتلاشى في أي وقت قريب، وأن الإرهاب له جذوره في التعصب والظلم والأيديولوجيات المعادية للآخرين".

يضيف بريزات "الإرهابيون هم أفراد متعصبون غير متسامحين وسيبقون موجودين مهما عملت الحكومات فيمحاربتهم محلياً وعالمياً، وعليه فإن الحرب ضد الإرهاب تتجاوز العمليات الاستنزافية السرية، وتحتاج إلى قناعة راسخة ليس فقط بين أولئك الذين يحاربون الإرهاب، بل يجب أن تصل إلى بيئاتهم السياسية والاجتماعية والتشغيلية".

وتابع الكاتب بريزات في مقالته "على المستوى السياسي، يقدّم جورج تينيت (رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية الأسبق) في كتابه، الذي شارك في كتابته بيل هارلو، "في عين العاصفة" رؤية ثاقبة حول أثر المراوغة السياسية على مكافحة الارهاب. إذ لم يخصص السياسيون دوماً المتطلبات المالية التي كانت تحتاجها وكالته عندما طلبتها في السنوات التي سبقت 11 سبتمبر 2001، وكان من المحتمل تجنب المخاطر وإحباط هجمات 11 سبتمبر لو اقتنع السياسيون بتخصيص الموارد اللازمة في الوقت المناسب".

وبالمقارنة، في بلد يفتقر إلى الموارد كالأردن، أدت القناعة بضرورة مكافحة الارهاب إلى نجاح يفوق نجاح الأجهزة المماثة في دول أخرى لديها مخصصات تفوق كثيراً ما هو متاح للأجهزة الأردنية.

إن الخدمة العالمية التي يقدمها الأردن تنبع عن قناعة تاريخية راسخة في مكافحة الإرهاب، وليست خدمة لبلدان أخرى وإنما للمنفعة العامة العالمية. لقد أصاب الإرهاب الأردن منذ خمسينيات القرن الماضي باغتيال الملك عبد الله الأول ورئيس الوزراء هزاع مجالي ورئيس الوزراء صفي التل، ودبلوماسيين واختطاف طائرات والاستيلاء على المباني، وزرع قنابل في المباني العامة، واستهداف المنشآت الأمنية وأفرادها والموظفين، ومهاجمة الفنادق وقتل المدنيين دون تمييز.

وتقدم رواية ديفيد اغناتيوس "جسم الأكاذيب" الخيالية، إلا أنها مبنية على أحداث حقيقية، تعرض فكرة جيدة عن حرب المخابرات العامة الأردنية مع الإرهاب وكيف قام الأردن بتفكيك منظمة إرهابية معقدة بموارد قليلة.

حرب الأردن على الارهاب التي قاربت 70 عاماً جعلته رائدًا ومبتكرًا في الأساليب الاستراتيجية والتكتيكية ومركزًا للمعلومات، إن منع الإرهاب ومكافحته والبيئات الحاضنة له لا تتطلب بذل جهد عالمي فحسب، بل الأهم تحويل البيانات إلى معلومات وذكاء عملياتي استخباراتي في الوقت المناسب.

يعرف حلفاء الأردن في الحرب ضد الإرهاب، وكذلك الأعداء جيدًا كم كان الأردنيون كرماء وفاعلين، ويجب أن يعلموا أيضًا أن الأردن ملتزم بالجهد العالمي لمحاربة الإرهاب كقناعة ذات أهمية استراتيجية، وليست سياسة تكتيكية عابرة.

سيكون من المفيد معرفة عدد العمليات التي أحبطتها وكالات الاستخبارات الأخرى لبناء وعي أفضل لما يجري وراء الكواليس، حتى نتمكن من العيش بينما هم يعملون من أجل سلامة الشعوب وراحتها. وبقي أن تقوم المؤسسات المدنية بواجباتها لكي ترفد نجاحات الأجهزة الأمنية والعسكرية.
 
شكرا أخي على الموضوع

و أنا اختلف مع الكاتب
يقول أنهم فرسان غير معروفون
بل معروفون و نار على علم يشهد لهم القاصي و الداني
 
شكرا أخي على الموضوع

و أنا اختلف مع الكاتب
يقول أنهم فرسان غير معروفون
بل معروفون و نار على علم يشهد لهم القاصي و الداني
انا اتوقع ان قصد الكاتب انهم بمعنى الجنود المجهولين بالعمل بكل العالم وهم فخر الاردن والعرب
نشامى فرسان الحق????
 
المخابرات الأردنية أظهرت مهنية عالية خصوصا في السنوات الأخيرة
لو دولة أخرى مكان الأردن لربما أصبحت مرتعا للجماعات الإرهابية
 
المخابرات الأردنية أظهرت مهنية عالية خصوصا في السنوات الأخيرة
لو دولة أخرى مكان الأردن لربما أصبحت مرتعا للجماعات الإرهابية
في العقد الاخير ، كان لجهاز المخابرات العامة الفضل الاكبر في حفظ امن المملكة .. و والله لولاهم الله اعلم شو صار فينا .. خصوصا مع تربص البعض بنا

جزاهم الله كل خير فرسان الحق ، فرسان المخابرات العامة و حفظهم من كل شر و سوء
 
جهاز المخابرات الأردني صمّام أمان لدول المنطقة
يحظى بدعم ومتابعة خاصة من صاحب الجلالة الملك عبدالله حفظه الله
 
عودة
أعلى