• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

انتهاء محادثات نزع الاسلحة النووية بين ترامب وكيم بشكل مفاجىء وقبل الموعد

ترامب خاصة و الساسة الامريكان عامة عنهجيون و مجموعة بلطجية و يمتازون بالتعالي فوق القيمة اثناء التفاوض مع خصومهم او حتى شركائهم
التفاوض انواع في عالم السياسة و عالم الديبلوماسية المهم الاحترام المتبادل للاطراف المتفاوضة و اعطاء لكل طرف قدره و ترك هامش معين من الطرفيين لحلحلة الازمة او المشكلة التي يتم التفاوض عليها
اما عند ترامب و الساسة الامريكان فالمفاوضات عندهم تبدىء بما يلي
" اما ان تفعل كذا او نفعل فيك كذا " بما معنى اوضح "اما ان تخضع و تخنع او ندمرك"
يعني تفاوض بشروط مسبقة دون احترام
هذا الاحمق ترامب حمل معه حقيبة يوجد بها وثيقة استسلام و رضوخ و هذا ما كان يدور في فكر الكاوبوي الامريكي
نعم كان يعتقد ان الزعيم الكوري سوف يوقع على وثيقة الاستسلام بسهولة
لدرجة من تابع كلام ترامب اثناء المقابلة مع الزعيم الكوري سيجد انه فعلا يوجد وثيقة استسلام و خضوع و كان ترامب يحاول مع كيم جون اون عن طريق مدحه ببعض الكلمات المعسولة و عن طريق اغراءه برفع العقوبات و بالدعم الامريكي للاقتصاد الكوري و غيره من الاغراءات يعتقد الابله ترامب ان زعيم كوريا الشمالية هو رئيس احدى الدول الافريقة (و مع احترامي للاخوة الافارقة )
لكن الزعيم الكوري (ابو الخدود الكبيرة و العين الضيقة ) ليس بالفريسة السهلة و ليس بالابله لكي يوقع وثيقة استسلام و يتنازل عن قدرته النووية , ليس احمق لكي يفرط في ترسانته النووية و مبادئه الاستراتيجية ببعض مليارات الدولارت و بعض المعونات المالية و ببعض المدح و الكلام المعسول خاصة و ان لا عهد و لا ميثاق للامريكان (اقصد الساسة الامريكان )
"وثيقة استسلام" انا سميتها هكذا حسب تحليلي المتواضع
نعم و كما هو معلوم الشعب الكوري الشمالي يعاني يوجد مشاكل اقتصادية و اجتماعية في كوريا الشمالية و هذا لا جدال و لاخلاف فيه
لكن ما اعجبني في الاخ كيم جون اون لا يريد ان تتم معاملته على اساس الخاسر او المهزوم بل يريد ان تتم معاملته ند بالند
عكس ما كان يريده ترامب الذي كان يعتقد بالعنهجية و البلطجة سيتم اخضاع كوريا الشمالية
حتى لاخر لحظة مازال ترامب يعالي كثيرا و يغري و يمدح لعله يتحصل على توقيع زعيم كوريا الشمالية على وثيقة الاستسلام
بانتظار ربما الجولة القادمة من المفاوضات... و للحديث بقية
 
عودة
أعلى