تمكنت المصالح المختصة من استدراج الارهابي الخطير و القيادي البارز في تنظيم «داعش» بسوريا المدعو هشام كرومة و تم تسليمه الى الوحدات الامنية لمكافحة الارهاب..
اثر عملية امنية نوعية تمكنت المصالح المختصة من الإطاحة بأحد اكبر القيادات الارهابية التونسية في تنظيم «داعش» الارهابي و يدعى هشام كرومة الذي تسلل من تونس سنة 2013 نحو مدينة درنة الليبية اين قام بالإشراف على معسكرات تدريب هذه بالإضافة الى تورطه في الاشراف على عمليات ارهابية داخل التراب التونسي بمساعدة الارهابي الثاني المدعو معز الفزاني .
يعتبر الارهابي هشام كرومة من اخطر الارهابيين الذين عرفتهم تونس ما بعد احداث 14 جانفي 2011 برز اسمه منذ اواخر سنة 2012 لتورطه في اعمال عنف في تونس.
كان من القيادات البارزة لتنظيم انصار الشريعة قبل ان يقرر سنة 2013 الالتحاق» بالدواعش» و الانشقاق عن الكتيبة التي تورطت في عمليات ارهابية داخل التراب التونسي.
من سنة 2013 الى غاية شهر فيفري الجاري تنقل الارهابي المدعو هشام كرومة من تونس نحو مدينة درنة الليبية ثم تسلل الى سوريا اين اشرف على تدريب ارهابيين تونسيين و عرب على و اشرف من سوريا على عمليات ارهابية شهدتها تونس على غرار عمليتي باردو و سوسة واكد مصدرنا ان جرائمه شملت ايضا التحريض على العمليات الانتحارية هذا بالإضافة الى امتلاكه لأسرار متعلقة بالاغتيالات التي عرفتها تونس .
بعد ان تسلل الارهابي المدعو هشام كرومة الى مدينة درنة الليبية اشرف هناك على معسكرات تدريب لإرهابيين ثم خطط لعديد العمليات الارهابية التي شهدتها تونس من اغتيالات و تمويل جرائم ارهابية والتواصل مع قيادات داخل البلاد هذا بالإضافة الى الاشراف على عدد كبير من العمليات التي استهدفت وحدات الامن والجيش الوطنيين.
لم تكن عملية استدراج الارهابي هشام كرومة من سوريا نحو الحدود التونسية التركية بالعملية السهلة خاصة ان الارهابي فر سابقا من عمليات الاطاحة به سواء في تونس او خارجها كما انه نجا من التصفية في ليبيا و لكن الوحدات المختصة نجحت في استدراجه اثر عملية نوعية نحو الحدود اين تم الاطاحة به .
وحسب المعلومات التي تحصلت عليها «الشروق» فان العملية الاستخباراتية الناجحة للوحدات المختصة للأمن الوطني تمت بالتنسيق مع الاجهزة الامنية التركية و سفارة اجنبية تحت اشراف المدير العام للمخابرات
اثر ايقاف الارهابي هشام كرومة على الحدود السورية التركية تم ترحيله من قبل قوات مختصة تونسية و تم تسليمه الى الجهات المعنية و هو الان رهن الايقاف كما انه ادلى بمعلومات هامة حول جرائم التسفير و الارهاب و تعتبر العملية من اكثر العمليات الامنية الاستخباراتية نجاحا نظرا لكم المعلومات التي يمتلكها هذا العنصر الخطير .
كما علمت «الشروق» ان عملية الاستدراج تمت بتنسيق كبير بين تونس و تركيا و سوريا و سفارة اجنبية تسبب لها هذا العنصر في خسائر بسبب عملية ارهابية استهدفت مقرها .
هشام كرومة
اصيل مدينة ساحلية
العمر : 36 سنة
من سنة 2011 الى 2013 : الالتحاق بتنظيم أنصار الشريعة
من 2013 الى 2019 : الالتحاق بداعش
الجرائم الارهابية :
الإشراف على عمليات ارهابية في تونس
تدريب ارهابيين في درنة
اجتماعات مع ارهابيين في سوريا
اثر عملية امنية نوعية تمكنت المصالح المختصة من الإطاحة بأحد اكبر القيادات الارهابية التونسية في تنظيم «داعش» الارهابي و يدعى هشام كرومة الذي تسلل من تونس سنة 2013 نحو مدينة درنة الليبية اين قام بالإشراف على معسكرات تدريب هذه بالإضافة الى تورطه في الاشراف على عمليات ارهابية داخل التراب التونسي بمساعدة الارهابي الثاني المدعو معز الفزاني .
يعتبر الارهابي هشام كرومة من اخطر الارهابيين الذين عرفتهم تونس ما بعد احداث 14 جانفي 2011 برز اسمه منذ اواخر سنة 2012 لتورطه في اعمال عنف في تونس.
كان من القيادات البارزة لتنظيم انصار الشريعة قبل ان يقرر سنة 2013 الالتحاق» بالدواعش» و الانشقاق عن الكتيبة التي تورطت في عمليات ارهابية داخل التراب التونسي.
من سنة 2013 الى غاية شهر فيفري الجاري تنقل الارهابي المدعو هشام كرومة من تونس نحو مدينة درنة الليبية ثم تسلل الى سوريا اين اشرف على تدريب ارهابيين تونسيين و عرب على و اشرف من سوريا على عمليات ارهابية شهدتها تونس على غرار عمليتي باردو و سوسة واكد مصدرنا ان جرائمه شملت ايضا التحريض على العمليات الانتحارية هذا بالإضافة الى امتلاكه لأسرار متعلقة بالاغتيالات التي عرفتها تونس .
بعد ان تسلل الارهابي المدعو هشام كرومة الى مدينة درنة الليبية اشرف هناك على معسكرات تدريب لإرهابيين ثم خطط لعديد العمليات الارهابية التي شهدتها تونس من اغتيالات و تمويل جرائم ارهابية والتواصل مع قيادات داخل البلاد هذا بالإضافة الى الاشراف على عدد كبير من العمليات التي استهدفت وحدات الامن والجيش الوطنيين.
لم تكن عملية استدراج الارهابي هشام كرومة من سوريا نحو الحدود التونسية التركية بالعملية السهلة خاصة ان الارهابي فر سابقا من عمليات الاطاحة به سواء في تونس او خارجها كما انه نجا من التصفية في ليبيا و لكن الوحدات المختصة نجحت في استدراجه اثر عملية نوعية نحو الحدود اين تم الاطاحة به .
وحسب المعلومات التي تحصلت عليها «الشروق» فان العملية الاستخباراتية الناجحة للوحدات المختصة للأمن الوطني تمت بالتنسيق مع الاجهزة الامنية التركية و سفارة اجنبية تحت اشراف المدير العام للمخابرات
اثر ايقاف الارهابي هشام كرومة على الحدود السورية التركية تم ترحيله من قبل قوات مختصة تونسية و تم تسليمه الى الجهات المعنية و هو الان رهن الايقاف كما انه ادلى بمعلومات هامة حول جرائم التسفير و الارهاب و تعتبر العملية من اكثر العمليات الامنية الاستخباراتية نجاحا نظرا لكم المعلومات التي يمتلكها هذا العنصر الخطير .
كما علمت «الشروق» ان عملية الاستدراج تمت بتنسيق كبير بين تونس و تركيا و سوريا و سفارة اجنبية تسبب لها هذا العنصر في خسائر بسبب عملية ارهابية استهدفت مقرها .
هشام كرومة
اصيل مدينة ساحلية
العمر : 36 سنة
من سنة 2011 الى 2013 : الالتحاق بتنظيم أنصار الشريعة
من 2013 الى 2019 : الالتحاق بداعش
الجرائم الارهابية :
الإشراف على عمليات ارهابية في تونس
تدريب ارهابيين في درنة
اجتماعات مع ارهابيين في سوريا

