رعى معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول الركن فياض بن حامد الرويلي ورؤساء هيئة أركان القوات المشاركة وقادة القوات البحرية للدول المشاركة، اختتام فعاليات التمرين البحري المختلط (الموج الاحمر 1) وذلك في قيادة الأسطول الغربي. وشمل التمرين بمشاركة الدول المطلة للبحر الأحمر (السعودية، الأردن، مصر، السودان، جيبوتي، واليمن، الصومال) عدد من السيناريوهات المتنوعة التي من شأنها رفع القدرة القتالية لمختلف العمليات البحرية وكذلك توحيد المفاهيم التكتيكية للقيادة والسيطرة.
وقد أوضح مدير التمرين العميد البحري الركن علي بن أحمد الغانمي أنه شارك في هذا التمرين العديد من القطع البحرية كالسفن والزوارق والمشاة والقوات الخاصة والغواصين بمشاركة من القوات الجوية المكلية السعودية بطائرات التايفون إضافه لمشاركة قطاع حرس الحدود السعودي بمجموعة من الزوارق وسفن الدول المشاركة داخل البحر، والتدريب على الرماية على الأهداف البحرية والجوية، بالإضافة إلى عدة فعاليات في الميناء وكذلك التدريب على المشبهات.
وأكد مدير التمرين العميد الغانمي خلال تصريح صحفي بأن هذا التمرين باكورة للعمل البحري المشترك وتعزيز الأمن البحري الأقليمي في منطقة البحر الأحمر الذي يعتبر من أهم الممرات البحرية التي تغذي معظم أنحاء العالم إقتصادياً، راجياً أن يسهم هذا التمرين في رفع كفاءة القوات البحرية.
اضحكني احد الاصدقاء (احد الظباط السودانيين المشارك بهذا التمرين)
سالني اليس بالسعودية صحراء؟ اليس بمصر صحراء؟ اليس بالسودان صحراء؟
الم يفهم قادة الاركان وقادة البحرية لهذه الدول ان في هذا التوقيت الشتاء وان البحر الاحمر فيه البرد قارس وممطر (هههههههه)
حقيقي وجدته العزر للرجل فهو من منطقة صحراوية بالسودان ومن الذين يكرهون البرد ويعشقون الحر والشمس
هذا التمرين الاول ولا اعول عليه كثيرا كفائدة تدريبية واعول عليه كفائدة سياسية وتنسيقية ومهارات القيادة والتاقلم للقادة وكذلك في وضع لبنات حلف
اما التمرين الثاني او الثالث فهما الذان اتوقع لهما الفائدة التدريبية القصوي وتبادل الخبرات الحقيقية
لا يخفي ايضا الدول المشاركة في البداية لن تضخ كل مالديها حاليا حتي تصل لموثوقية بالمشاركين ومستواهم فليس المنطقي خاصة للدول المالكة للبحريات المتطورة والمكلفة ان تجازف بها في تمارين من البداية انما بعد نهاية التمرين واكتشاف مقدارت بعضهم البعض يتطور حجم المشاركة في التمارين القادمة
عموما اتوقع السودان يغادر التمارين القادمة بعد نجاح الثورة السودانية اذا بديهي ان ينغلق الجيش والبلاد علي نفسها لفترة مقدرة حتي يشفي من تاثير 30 عام تحت طائلة الفساد والظلم وكذلك استراحة محارب لتقييم التحالفات الخارجية وتقرير السياسات المستقبلية للبلاد فالتغيير لن يكون فقط بكرسي الحاكم
مصر والسعودية سوف يستمرون لما فيه من مصلحة عليا وفائدة خبراتية متطورة وكذلك هما المستفيدان الاكبر من وجود مثل هذا الحلف
الاردن صاحب القوات الخاصة المتفوقة جدا والمشهود لها وجودها عنصر مهم لتبادل الخبرات بهذا المضمار خاصة بالعمليات البحرية والانزال البحري
اليمن والصومال حالهما يغني عن سؤالهما ووضعهما سياسي لا يغير كثيرا بالمعادلة
جيبوتي الغائب المهم وهو مفتاح هذه المعادلة ويجب علي العنصران المعتمان الاكبران (مصر والسعودية) العمل علي ربطه بقوة بهذا الحلف فوجوده قوة وفقده ثغرة