مرتزقة فاغنر أغلبهم من قوزاق الدون، المشهورين بالشراسة والهمجية والتعصب الديني.
وفي التاريخ الروسي ينظر إلى الشعب القوزاقي كأساطير، ليس فقط بسبب تقاليدهم الخاصة في القتال والفروسية، ولكن للأدوار التاريخية التي قدموها لروسيا، سيبيريا والشرق ومناطق كثيرة من روسيا فتحت على أيدي قادة قوزاق، أوقفوا المد الإسلامي (بعد توطينهم) في جنوب روسيا على حدود التيريك، دمروا جيشا عثمانيا ضخما في سهول أوكرانيا، وأنهوا الأطماع العثمانية هناك، شارك فرسانهم بفاعلية لفك الحصار عن فيينا.
منذ استلم بوتين السلطة، اعترف بما تعرضوا له في أيام الاتحاد السوفيتي، خاصة في عهد ستالين، ودعم خصوصياتهم التي يحافظون عليها، وقاتلوا المركز لأجلها. ضمن ولاءهم سواء في روسيا أو أوكرانيا بسهولة. والآن هناك تنظيم مليشياوي اسمه قوزاق نهر الدون العظيم، معترف به رسميا في روسيا، وله يد ضاربة في الصراع مع أوكرانيا ممثلة بال Казачья Национальная Гвардия الحرس القوزاقي الوطني.