• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

انفجار عبوة ناسفة في محيط السفارة الأمريكية في القاهرة

علي الرغم من صغر الحدث وانعدام تأثيره في تسجيل قتلي أو جرحي ولكن ,,,

أري بداخل تلك الصورة الصغيرة تفاصيل من كبر بشاعتها تنبئ بمستقبل مظلم لدي مستقبل الوعي الأمني لهذا الجيل ..

* وصول عامة الشعب للمشتبه به قبل رجال الأمن المفترض تواجدهم علي مدار الثانية في مكان حيوي ومهم من أحياء القاهره !

* عدم قدرة رجال الأمن علي الإستئثار بالمشتبه به وتخليصه من أيدي العامه !

* التجمهر الملاصق لرجل يشتبه بوجود حزام ناسف حول جسده يدل علي غياب الوعي وتفشي الجهل المطبق علي عقول الكثيرين ( علي عكس ما يدعي أصحاب رؤوس النعام بأنها شهامة ومروءة ) !

* التخلي عن الآداب والقيم النبيلة في التعامل مع مشتبه به وتجريده من ملابسه أمام أعين رجال الشرطه !

*التصرف من قبل رجاء الأمن العام واختفاء ذوي التخصص من مكافحة الإرهاب للتعامل مع هكذا حدث لتطويق المشتبه به في دائرة لا يتحرك فيها وعدم ملامسته إلا بالفحص عن بعد بواسطة الأجهزه ذات الصلة .

* فساد مسرح الجريمة ( المشتبه بها ) لعدم وجود خطط سريعه لدي عقل الدوله للتعامل مع هكذا وضع طارئ !

* التصوير من قبل البعض بواسطة الهاتف والفضول المستفز الزائد عن الحد في وضع يتطلب استنفار العقول وأقصي درجات الحذر !


أقولها وبكل مرارة وبكل ثقة أيضا : إن هذا الجيل كبيره وصغيره يجب أن يعاد تربيته وتعليمه بواسطة ولي الأمر كل في مجاله ,, إنتهي
كل ده بسبب
1غياب منظومة تعليم حقيقية
2أبعاد الدعاة والعلماء عن دورهم الحقيقيى وجعلهم أداة بيد الدولة
3أبعاد الأكفاء عن مراكز القيادة لصالح الموثوق بهم
4غياب المحاسبة الحقيقية لرجال الأمن عن تقصيرهم
 
كل ده بسبب
1غياب منظومة تعليم حقيقية
2أبعاد الدعاة والعلماء عن دورهم الحقيقيى وجعلهم أداة بيد الدولة
3أبعاد الأكفاء عن مراكز القيادة لصالح الموثوق بهم
4غياب المحاسبة الحقيقية لرجال الأمن عن تقصيرهم

نعم أستاذ عزت ,, في رأيي لن تخرج هذه الأمه من غفوتها إلا بحدوث حرب شعواء تفيقها وتنفض عنها الغبار العفن المرتسم علي وجوه الغالبية فيها , فالله المستعان
 
اه وفيه كمان اكشن البنطلون زي ما انت شايف .. بعيد عن انه مجرم او لا - مدان او لا ..... ايه اللي دخل البنطلون في اللي حصل ما تفهمش . شعب فقد أدميته. الجبار هو الله
طيب هوا الشعب مسكه علشان ايه
 
عودة
أعلى