ارجوا عدم التسرع بالرد
هل انت مؤمن بالله وبرسله اجمعين
قبل اى شئ لابد من تجهيز جنودك نفسيا ورفع روحهم المعنويه
الحث على الشهاده وفضائلها ونبذ الهروب من المعركه غير المناوره بقواتك
استخدام الوسائل الشرعيه فى الحرب
ولتعلم فقط ان المسلمين الاوائل لم يفتح الله عليهم وينصرهم الا بقوه ايمانهم
كفانا هراء
نحن نقول امريكا واسرائيل والغرب لديهم ولديهم
نحن لدينا ايه فى القرأن الكريم
قال الله سبحانه وتعالى فى محكم تنزيله فى سوره الانفال
بسم الله الرحمن الرحيم
(
59)
وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) صدق الله العظيم
اذا فهمنا هذه الايه وعملنا بها وكنا يدا واحده
سيعيننا الله سبحانه وتعالى فلا تقل لان السلاح الفلانى والسلاح الامريكانى دعنا من هذه المسميات لقد قاتل المسلمين الاوائل وهم قل امبراطوريتان كانا يحكمان الارض المعموره وقتها ونصرهم الله
خلاصه القول ندعو جميعنا الله سبحانه وتعالى ان يجمعنا على كلمه التوحيد ويمدنا بالايمان والتقوى وليس النفاق والتقليل من اخى المسلم كل شخص يصنع مافى قدرته ويجمع كله لخدم هدف واحد هو ما وجدنا على المعموره لفعله
ولكن يا اخى الوهن واه من الوهن
وهذه بعض الاحاديث النبويه فى ذم الوهن اعاذنا الله واياكم والامه الاسلاميه من الوهن
وردت أحاديث في السُّنَّة النَّبويَّة في ذَمِّ الوَهَن، منها:
- عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت)) (1) .
قال العظيم آبادي في شرح هذا الحديث: (... ((يوشك الأمم)). أي يَقْرُب فِرَق الكفر وأمم الضَّلالة. ((أن تداعى عليكم)). أي: تتداعى، بأن يدعو بعضهم بعضًا لمقاتلتكم، وكسر شوكتكم، وسلب ما ملكتموه مِن الدِّيار والأموال. ((كما تداعى الأكلة)). أي: يَقْرُب أنَّ فِرَق الكفر وأمم الضَّلالة... يدعو بعضهم بعضًا إلى الاجتماع لقتالكم وكسر شوكتكم؛ ليغلبوا على ما ملكتموها مِن الدِّيار، كما أنَّ الفئة الآكلة يتداعى بعضهم بعضًا إلى قصعتهم التي يتناولونها مِن غير مانع، فيأكلونها صفوًا مِن غير تعب. ((ومِن قلَّة)). أي: أنَّ ذلك التَّداعي لأجل قلَّة نحن عليها يومئذ. ((كثير)). أي: عددًا، وقليل مددًا. ((ولكنَّكم غُثَاء كغُثَاء السَّيل)). ما يحمله السَّيل مِن زَبَد ووَسَخ؛ شبَّههم به لقلَّة شجاعتهم ودناءة قدرهم. ((ولينزعنَّ)). أي: ليخرجنَّ. ((المهابة)). أي: الخوف والرُّعب. ((وليقذفنَّ)). أي: وليرمينَّ الله. ((الوَهن)). أي: الضَّعف، وكأنَّه أراد بالوَهن ما يوجبه، ولذلك فسَّره بحبِّ الدُّنيا وكراهة الموت. ((وما الوَهن؟)) أي: ما يوجبه وما سببه؟ قال الطيبيُّ رحمه الله: سؤالٌ عن نوع الوَهن، أو كأنَّه أراد منِ أي وجه يكون ذلك الوَهن. ((قال: حبُّ الدُّنيا وكراهية الموت)). وهما متلازمان، فكأنَّهما شيء واحد، يدعوهم إلى إعطاء الدَّنيَّة في الدِّين مِن العدو المبين، ونسأل الله العافية) (2) .
- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزَّرع، وتركتم الجهاد، سلَّط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم)) (3) .
قال المناويُّ شارحًا هذا الحديث: (... ((إذا تبايعتم بالعينة)). أن يبيع سلعةً بثمن لأجَل ثمَّ يشتريها منه بأقلَّ منه. ((وأخذتم أذناب البقر)). كناية عن الاشتغال بالحرث. ((ورضيتم بالزَّرع)). أي: بكونه همَّتكم ونهمتكم. ((وتركتم الجهاد)). أي: غزو أعداء الدِّين. ((سلَّط الله عليكم ذلًّا)). ضعفًا واستهانةً. ((لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم)). أي: إلى الاهتمام بأمور دينكم، جعل ذلك بمنزلة الرِّدَّة والخروج عن الدِّين لمزيد الزَّجر والتَّهويل)
وفى النهايه اشكرك على سعه صدرك
واستغفر الله العلى العظيم لى ولكم
أن اصبت فمن الله وحده
ان اخطيت فمن نفسى ومن الشيطان
شكرا لكم