لديك معضلة منطقية تجعلك تقع بمغالطات وتناقضات منطقية حادة
المفترص بما أن الأمر يفيد تركيا كما تدعي في أول مشاركتك هذه أن تقوم تركيا بدعم هذا التوجه وتخفض قيمة العملة بشكل أكبر ليقوى مركز الدولة الاقتصادي والمالي والصناعي ويزدهر سوق العمل
بينما تناقض نفسك في الجزء الأخير من المشاركة وتصفها بحرب مؤذية قد تتسبب في اسقاط الدولة
أعتقد أن حديثك ومنطقك ساذج جدا ويعتمد على معلومات مضللة وكاذبة لذلك تقع بمغالطات منطقية فادحة
لا مغالطات ولا بطاطا. نحن نتحدّث عن شيئين : سعر الفائدة من جهة وإنهيار العملة من جهة أخرى . أنت تخلط كل شيء.
سعر الفائدة تتحكم فيه الدولة عن طريق البنك المركزي. وسعر الفائدة يجب أن يكون في حدود المعقول فلا تشتكي البنوك ولا يشتكي المواطن والمستثمر.
حين تذهب لطبيب لا يعطيك دواء فتشربه مرّة واحدة فتشفى ... بل يقسّطه لك على فترات يومية وعلى أيّام.
بمعنى لا يمكن للدولة أن تأتي في يوم وليلة وتقول لقد أنزلنا سعر الفائدة إلى 1 أو 2 بالمائة بعدما كان 15 % مثلا.
يجب أن يكون ذلك ببطئ وربما يأخذ ذلك سنين . هل فهمت ؟
في حالة تركيا نسبة الفائدة معقولة ممّا جعل إقتصادها يكون الثاني بعد الصين في النموّ حتى أن صادراتها وصلت إلى 220 مليار دولار لأول مرّة في تاريخها رغم الأزمات العالمية .
أمّا بالنسبة لإنهيار الليرة فلا يمكن أن يكون من جرّاء خفض سعر الفائدة.
تركيا دولة قوية إقتصاديا و مستحيل أن يكون إنخفاض سعر الفائدة هو السبب.
الأسباب هي سياسية مرتبطة بمشاريع وتوجهات تركيا المستقبلية فتدخلت قوى دولية وداخلية بمساعدة البنوك الخاصة ومنظمات التصنيف للإضرار بالدولة بعدما فشل الإنقلاب.
هناك عشرات الدول الفقيرة إقتصادها تاعب وسعر الفائدة ضعيف ومع ذلك عملتها لم تتدهور.