أسعد الله أيامكم يا سادة
وكل عام وانتم بخير...
في الحقيقة لا يصف جمال المنظر وهيبته ولا روعة التنظيم و دقته أي وصف ممكن من هنا من المشاعر المقدسة في هذا البلد الذي كرمها الله واختارها لتحتضن مقدساته وتفتخر بشرف خدمة ضيوفه الجميع هنا بلا استثناء ابتداء من قائد الأمة الإسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وكافة قيادات الدولة نزولا حتى أصغر فرد كشافه كل هؤلاء قد وضعوا نصب اعينهم وأقصى اهتمامهم خدمة حجاج بيت الله الحرام ..
تختلط المشاعر والله وانت ترا وحوش حقيقيين كرجال الخاصة أو المضليين أو الشرطة العسكرية بكافة صنوفها قد تحولوا بكل سرور منهم وفخر الي خدمة الحجيج فترا ذوي الوينجات المرعبة وهم يحملون اطفال الحجاج ريثما ينتهي ذويهم من رمي الجمرات بكل ود وسرور وتشاهد أصحاب الصنوف التخصصية القتالية المتقدمة وقد تحولوا بكل ما لكلمة رحمة وإنسانية من معنى الي مرافقي كبار السن ..
الجميع يقدم أداء يتجاوز ال 100 % فلا يوجد أوامر مبلغه تقول لك تحول الي ملاك رحمة ما يقومون به من أفعال إنسانية اصابة العالم أجمع بالذهول هي من تلقاء أنفسهم وبلا انتظار لشكر أو ثناء إلا من رب الأرض والسماء
حقيقة لو جاز لي الوصف لقلت هنا التحمت الأرض بالسماء
فوالله ما نشاهده هنا من أفعال مشرفة ونجحات مبهرة رغم كل التحديات والتهديدات لا تقول لك إلا أن الله سبحانه وتعالى يضع يده بيد هؤلاء الرجال وإلا فاقسم بمن جمع أفئدة الناس إلى بيته ما استطاع أي جهد بشري مجرد من حيازة عشر هذا الأداء والنجاح لكن الله معانا ايدنا واعزنا ونصرنا وسدد لنا في أعناق أعدائنا الرمي وسخر لنا كل ذي قوة وجبروت حتى أتى لنا طائعا مصغيا منفذا لما نرى ونقول. .. فعدنا بعد فضل الله بالقوة وأسبابها والعزة وابوابها فله الحمد والمنه وإليه الفضل كله والحمد لله من قبل ومن بعد. ...
نمر . المشاعر المقدسة