Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
ترامب يحترم وعوده وكلمته ولا يحترم وعود او كلمت اوباماHonor the handshake ?
على أساس ترامب يحترم أى اتفاقية وقعتها الولايات المتحدة أو حتى حلفائه أو المنظمات الدولية ؟
ترامب يحترم وعوده وكلمته ولا يحترم وعود او كلمت اوباما
واوضح مثال على ذلك وعوده الانتخابية الي قام بتطبيقها بالكامل تقريبا اول رئيس امريكي يفي بمعظم او جميع وعوده الانتخابية
يجب ان تفهم الولايات المتحدة قبل توقيع اي اتفاق معهاالولايات المتحدة يفترض أنها دولة وليست أى دولة بل أهم دولة فى العالم، وليست تنظيم مافيا. عندما توقع الولايات المتحدة اتفاق فهى توقعه بصفتها الولايات المتحدة وليست عصابة المافيوزو أوباما أو ترامب..
يجب ان تفهم الولايات المتحدة قبل توقيع اي اتفاق معها
مثلا اتفاق ايران النووي كان اتفاق بين ادارة اوباما وايران وليس الكونجرس لو كان الكونجرس هو من عقد الاتفاق لرأيته الى اليوم قائم ولن يستطيع الرئيس الغائه بل ان الكونجرس (ممثلا بالحزب الجمهوري فيه وهو الغالبية) برئاسة متحدثه بول راين ارسل رسالة الى الادارة الايرانية يطالبها بعدم توقيع الاتفاق واي اتفاق يوقعونه راح تلغيه الادارة القادمة لان الاتفاق تم مع الادارة وليس الكونجرس
الولايات المتحدة دولة مؤسسات وعندما تريد ان تعقد معها صفقة او اتفاق يجب ان تعقدها مع هذه المؤسسات وليس مع رجل واحد او ادارة واحدة (اوباما ) يجب عقد الاتفاق مع الفرع التنفيذي (الادارة ) والتشريعي ( الكونجرس )
خصوصا الصفقات طويلة المدى !!
ما هكذا تورد الابل اخي العزيزمن وقع الاتفاق النووى هو الولايات المتحدة ونقطة نهاية السطر, وكذلك من وقع اتفاقية باريس للمناخ هى الولايات المتحدة. إذا كان لدى الولايات المتحدة هذه الانقسامات والتعقيدات الداخلية كما تدعى فتلك مشكلتها وليست مشكلة العالم. حاليا الولايات المتحدة أصبحت دولة مارقة لا يمكن الوثوق بالتزاماتها نحو أى اتفاق بفضل السيد ترامب.
بعض الإخوة يظن أن كيم صنع قنبلة في 10 سنوات،
وتخلى عنها لترامب في شهرين،
ومثل هذه الدول ليست المسائل عندهم لعب أطفال،
بل لعب كبار،
وعموما تذكروا معي بعد عام _ ان شاءالله_ التالي:
1_لن يتخلى كيم عن قنبلته.
2_لن تخرج إيران من سوريا.
3_ لن يتراجع المشروع النووي الإيراني أو يتوقف.
لاتنسوا كلامي هذا