اعتاد الشاب الفلسطيني حسام منذ صغره على صناعة طائرات ورقية بيديه، ليطلقها من على سطح منزلهم، متحكماً في خط سيرها. واليوم يعيد ذكريات طفولته بصناعة عشرات الطائرات الورقية، ولكن ليس بهدف اللعب كما كان الحال في صغره، وإنما لتوزيعها على الشباب المتظاهرين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والمشاركين في فعاليات "مسيرات العودة الكبرى"، لإطلاقها باتجاه الأراضي المحتلة.
هذه الطائرات دقت ناقوس الخطر في أوساط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي راحت تتحدث عن "سلاح جديد" يستخدمه المتظاهرون في قطاع غزة.
فهذه الطائرات المزيّنة بالعلم الفلسطيني، يصلها الشباب بمواد حارقة ويطلقونها فوق الأراضي المحتلة لتهوي وتحرق مساحات من المحاصيل الزراعية مكبّدة الإسرائيليين خسائر كبيرة.
