نأخذ مثال وهو قضية التصويت في الأمم المتحدة ضد قرار إعلان القدس عاصمة للكيان الإرهابي الصهيوني،
لنقيس من خلاله مدى تاثير الصهاينة في أفريقيا،
دول أفريقية امتنعت عن التصويت:
1_جمهورية أفريقيا الوسطى.
2_بنين.
3_غينيا الإستوائية.
4_رواندا.
5_جنوب السودان.
6_أوغندا.
والبقية صوتت مع قرار مطالبة واشنطن بسحب اعترافها بالقدس عاصمة للكيان الإرهابي،
هذا في رأيي مؤشر على انه لازال أمامنا فرصة كبيرة،
شكل التأثير الذي أقترحه يتلخص في التالي:
1_ منح دراسية لاتقل عن 2000 منحة سنوية،
لمصر والسعودية والجزائر والمغرب والأردن،
فحسب علمي الأزهر لوحده يمنح تقريبا 1500 منحة مجانية سنويا،
ليكن منها مثلا 300 منحة خاصة بالدول الأفريقية غير العربية.
2_فتح قنوات فضائية عربية_أفريقية ثقافية منوعة،
قناتين أو ثلاث لاتكلف أكثر من 2 مليون دولار سنويا،
تدفعها جامعة الدول العربية من ميزانيتها السنوية،
لتشرح قضايانا من منظورنا خاصة القضية الفلسطينية،
ونقل اخبارها ضمن نشرات الأخبار يوميا،
ليروا مانعانيه من الإرهاب الصهيوني الذي انعكست آثاره السيئة على الشرق الأوسط كله،
إيران تملك أكثر من30 قناة ناطقة بالعربية لنا لوحدنا.
3_افتتاح 5 مستشفيات خيرية عربية في 5 بلدان مختلفة،
و5 مدارس معها لكافة مراحل التعليم العام،
وتكاليفها تتشاركها الحكومات والجهات الخيرية المؤسساتية والأفراد بالتبرعات وجامعة الدول العربية،
5 مستشفيات + 5 مدارس يوضع لها ميزانية بسقف محدود لاتتجاوز مثلا 10 مليون دولار سنويا.
في رأيي أن هذه الخطوات التي اقترحتها والتي لن تتجاوز تكاليفها 300 مليون دولار في 10 سنوات
ستحقق لنا الكثير